الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 06:49 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
يانجو بلاي تستحوذ علي المشاهد والرهان علي (حبتين ) محافظ جنوب سيناء يتابع إنشاء خط مياه جديد بنويبع لعلاج أزمة المياه وتلبية إحتياجات المواطنين إبراهيم ضيف: القاهرة والرياض تملكان ثقلا سياسيا واستراتيجيا كبيرا.. والتنسيق بينهما ضمانة لأمن المنطقة برلماني: العلاقات المصرية السعودية تتجاوز حدود التعاون إلى صناعة القرار الإقليمي «سافر واطمن».. الكهرباء تحسم حقيقة مصادرة عدادات المغتربين|فيديو «مش هتصدق الرقم».. كام مليون مركبة بتعدي الدائري يوميًا؟|فيديو قبل أول يوم.. نائب محافظ قنا: الكتب الدراسية وصلت والمدارس جاهزة للطلاب|فيديو «قبل موسم العمرة».. ضوابط جديدة تحمي المواطن والشركات والدولة|فيديو بسبب ٩٠ مليار ..رئيس برلمانية المؤتمر يطالب بإقالة وزير الصحة مفاجأة.. الأرصاد: تحسن الحرارة لا يعني انتهاء موجة الصيف|فيديو النائب إبراهيم عيسى: قنوات الإخوان تواصل بث الشائعات.. وترويج حادث سير وهمي على «الإسكندرية الصحراوي» محاولة لإثارة الفزع غانم عيسى.. صانع محتوى يقرّب عالم الجيمينج من المبتدئين

ماذا كان يأكل الإسان قبل اكتشاف الزراعة؟

ارشيفية
ارشيفية

كان ظهور الزراعة منذ ما يقرب من 11500 عام في منطقة الشرق الأوسط علامة فارقة بالنسبة للبشرية.

فقد كان بمثابة ثورة في النظام الغذائي وأسلوب الحياة تجاوزت الطريقة التي كان يعيش عليها الصيادون وجامعو الثمار منذ ظهور الإنسان العاقل (هومو سابينس) قبل أكثر من 300 ألف عام في إفريقيا، وفق رويترز.

عظام وأسنان

وفي حين أن ندرة البقايا البشرية المحفوظة جيداً من الفترة التي سبقت نقطة التحول هذه جعلت النظام الغذائي لمجتمعات ما قبل حقبة الزراعة أمراً غامضاً بعض الشيء، فإن الأبحاث الجديدة تلقي الضوء على هذا للإجابة على ذلك السؤال.

أعاد العلماء هيكلة الممارسات الغذائية لإحدى هذه الثقافات من شمال إفريقيا، ومن المدهش أنهم وثقوا نظاماً غذائياً يعتمد بشكل كبير على النباتات.

حيث فحص الباحثون البصمات الكيميائية الموجودة في عظام وأسنان جمعت من رفات 7 أشخاص بالإضافة إلى أسنان منفصلة مختلفة يعود تاريخها إلى نحو 15 ألف سنة، عُثر عليها داخل كهف خارج قرية تافورالت في شمال شرقي المغرب؛ وكان هؤلاء الأشخاص جزءاً مما يسمى بالحضارة "الأيبيروموروسية."

ودل وجود الكربون والنيتروجين والزنك والكبريت والسترونتيوم الموجودة بالعظام وبقايا الأسنان إلى نوع وكمية النباتات واللحوم التي كان يتناولها هؤلاء الأشخاص.

وعُثر في هذا الموقع على بقايا نباتات برية مختلفة صالحة للأكل منها الجوز الحلو والصنوبر والفستق والشوفان والبقوليات، والحيوانات الرئيسية التي كانوا يصطادونها، حسب العظام المكتشفة في الكهف، عبارة عن نوع يسمى الأغنام البربرية.

نمط حياة أكثر استقراراً

وكان أصحاب الحضارة "الأيبيروموروسية"، من الصيادين وجامعي الثمار الذين سكنوا أجزاء من المغرب وليبيا منذ ما يتراوح بين 11 ألفا إلى 25 ألف عام تقريباً؛ وتشير الأدلة إلى أن الكهف كان مكاناً للمعيشة وموقعاً للدفن.

كذلك قال الباحثون إن هؤلاء الأشخاص استخدموا الكهف لفترات طويلة من كل عام مما يشير إلى نمط حياة أكثر استقراراً من مجرد التجوال في البرية بحثاً عن موارد للغذاء.

وأردفوا أنهم استغلوا النباتات البرية التي تنضج في مواسم مختلفة من السنة، في حين أوضحت تجاويف أسنانهم اعتمادهم على الأنواع النباتية النشوية.

وبيّن الباحثون أن الصيادين وجامعي الثمار ربما خزنوا النباتات الصالحة للأكل على مدار العام لتعويض النقص الموسمي في الفرائس وللحصول على إمدادات غذائية منتظمة.

كما وجدوا أن هؤلاء الناس كانوا يأكلون النباتات البرية فقط، ولم يطور أصحاب الحضارة "الأيبيروموروسية" الزراعة أبداً والتي عرفها شمال أفريقيا في زمن متأخر نسبياً.