الطريق
الثلاثاء 25 يونيو 2024 06:25 مـ 19 ذو الحجة 1445 هـ
جريدة الطريق
رئيس مجلس الإدارةمدحت حسنين بركات رئيس التحريرمحمد رجب
رئيس مجلس الإدارةمدحت حسنين بركات رئيس التحريرمحمد رجب

من رفح إلى شبانة.. الأكاذيب الإسرائيلية المادة الخام لـ «الغباء السياسي»

كذبة شبانة
كذبة شبانة

يبدوا أن الاحتلال الإسرائيلي كما قال الكاتب الصحفي محمد شبانة، عضو مجلس الشيوخ، " يعاني من التخبط والارتباك"، وذلك عقب تدول موقع جيش الاحتلال الإسرائيلي صورة له، زاعمًا أنه من أحد قيادات الفصائل الفلسطينية المطلوب، وتجدر الإشارة إلى سلسلة الأكاذيب المتواصلة رددتها إسرائيل ضد مصر منذ بداية حربها في غزة، وكأن قاداتها لا يتنفسون هواء وإنما "غباء سياسي وكذب وافتراءات".

كذبة معبر رفح

ف البداية، تحديدًا 12 مايو، نشرت إسرائيل كذبة جديدة تزعم فيه هناك تنسيق مع القاهرة بخصوص معبر رفح.

ونفت مصر هذه الأكاذيب التي تم تداوله في الإعلام الإسرائيلي، وحذرت مصر إسرائيل من خطورة التصعيد وتداعياته على الأوضاع الإنسانية بقطاع غزة، فيما جاءت هذه الكذبة الصهيونية، بعد أيام قليلة على بدء إسرائيل من شن عملية عسكرية مفاجئة في رفح الفلسطينية، واقتحام المعبر الحدودي من الجانب الفلسطيني، بعد يوم من موافقة حماس على مقترح وقف إطلاق النار في غزة.

وفي يوم 14 مايو، أعلن وزير الخارجية، سامح شكري، رفض القاهرة القاطع لتصريحات إسرائيلية حول غلق معبر رفح، وطالب شكري إسرائيل بالاضطلاع بمسؤوليتها القانونية باعتبارها القوة القائمة بالاحتلال، من خلال السماح بدخول المساعدات عبر المنافذ البرية التي تقع تحت سيطرتها.

وجاء ذلك تعقيبًا على تصريحات وزير الخارجية الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، الذي طالب القاهرة بإعادة فتح معبر رفح، وتحميل مصر مسؤولية منع وقوع أزمة إنسانية في قطاع غزة، في حين أن جيش الإسرائيلي كان قد اقتحم المعبر قبلها بأسبوع وأعاق العمل فيه بالكامل.

وضمن الأكاذيب التي رددتها الدولة العبرية خلال هذه الحرب أن مصر تراجعت عن الانضمام لدعوى جنوب إفريقيا ضد إسرائيل في محكمة العدل الدولية، وهو ما نفته مصر وأكدت إنه لا صحة لما نشرته وسائل إعلام عبرية بشأن تراجع مصر عن الانضمام لدعوى جنوب إفريقيا في دعواها المرفوعة ضد إسرائيل بالعدل الدولية.

كذبة شبانة

وكانت آخر الأكاذيب الإسرائيلية ضد مصر، والتي تم تداوله بشكل كبير في وسائل التواصل الاجتماعي، والذي تكشف مدى "حماقة" القيادة الإسرائيلية، وتخبط القيادة العسكرية في ظل الضغوط الدولية التي تتعرض لها، وذلك عندما نشر جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" صورة للإعلامي والناقد الرياضي "محمد شبانة" على أنها لأحد قادة الفصائل الفلسطينية المطلوبين!

هذا، وذكرت وسائل إعلام عبرية أنها فشلت في محاولة الاغتيال التي كانت من المقرر أن تتم لقائد لواء رفح بكتائب القسام محمد شبانة.!

وفي مقابل ذلك، أعلن محمد شبانة توكيله المحامي الدولي خالد أبو بكر، لرفع دعوى قضائية دولية رسمية، مؤكداً على أن كل ما سيحصله من تعويض مادي سيكون تبرعًا لأهالي قطاع غزة.

ولا نعلم هل ستستمر الأكاذيب الإسرائيلية المثيرة للشفقة التي ستدخل بها موسوعة جينيس للأرقام القياسية أم أنها ستفيق من هذه الحماقة التي تقوم بها حكومة بنيامين نتنياهو المتطرفة، وتعلن استسلامها..!