الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 02:01 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
خالد الغندور يكشف كواليس ارتباط إمام عاشور ومروان عطية باتحاد جدة حبس «علي السيسي» 3 أشهر لإدانته بسب محمود الخطيب الدكتورة ميادة منصور تؤكد: نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب فقط بل يحتاج إلى الوعي والتفاهم والجهد المشترك بتوجيهات النائب العام.. تعاون قضائي تكنولوجي لتعزيز التحول الرقمي بالنيابة العامة صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي محافظ بني سويف يُناقش مقترحات الضرائب العقارية لتعزيز التحول الرقمي أحمد محسن: ثورتا 23 يوليو و30 يونيو شكلتا ركيزتين أساسيتين في بناء الدولة المصرية

مجدي سبلة يكتب: ”فضيحة التقاوي”

مجدي سبلة
مجدي سبلة

مزارعين أكثر من ٥ آلاف فدان قطن في محافظة دمياط حصلوا على بذرة قطن صنف جيزة 92 لزراعة أراضيهم وهو أجود أنواع القطن وصل سعر القنطار 16 ألف جنيه العام الماضي والفدان ينتج مابين 7 إلى 10 قناطير.

هذا العام حصل الفلاحين على تقاوي بذرة القطن بسعر العبوة 12 كيلوا بـ 1300جنيه وزرعوا أراضيهم منذ أربعة أسابيع وحتى الآن لم تنبت البذرة واتضح أنها بذرة فاسدة.. الفلاحين تسائلوا لماذا لم تخرج بذرة القطن نباتها والتجارب تؤكد أن معدل الإنبات في هذا النوع 73% خلال 4 أيام.
كانت الفاجعة عند الفلاحين بسبب عدم الإنبات وهم بالطبع لا يتمكنون من سؤال وزير الزراعة ولم يعرفو أين يتجهون، أخيرا ذهبو لمديريات الزراعة والإدارات الزراعية في الإقليم فقرر صرف بذرة بديلة مجانا من نفس الصنف لنفس الفلاحين التي تعرضت أراضيهم للبوار بسبب عدم الإنبات وبعدها لجأوا ليّ بصفتي الصحفية علاوة على إنني من نفس الإقليم وأنا متضرر مثلهم فقررت الكتابة على صفحتي على فيس بوك فقامت الدنيا ولم تقعد واقترحت على الفلاحين أن يلجأوا للسادة النواب بصفتهم لديهم حق سؤال واستجواب وزير الزراعة والفلاحين لا يملكون هذا الحق للإجابة عن هذه الكارثة في محصول ينتظره الفلاح المصري من العام للعام لكي يزوج أبنائه أو بناته أو يبني منزله من عائد بيع محصول القطن وعندما كتبت وخرجت في بث مباشر لدى قناة إقليمية اسمها الوكالة تبث من محافظة الدقهلية غضب مني النواب غضبا غير مبرر لأنها قضية كان لا بد أن يلمسوها ميدانيا بشكل مباشر ويتحركون فيها فورا.
المهم غضب النواب لم أربأ به لكن عرفت وأيقنت أن الناخبين اللذين انتخبوهم لم يدركون واجبات نوابهم وأنهم ضحايا غياب الوعي بهذه الحقوق والواجبات ولم يستوعبوا أنه لم يكلف نائب نفسه من نواب الإقليم بتقديم طلب إحاطة يجفف دموعهم حول فضيحة بذور القطن.
المهم اتصلت بموجب مهنتي بمسئول كبير في وزارة الزراعة لكي أعرف من أين جاء فساد أوإفساد هذه التقاوي التي تسببت في خلل يمكن أن اسميه مساس بالأمن الاجتماعي الذي يصب في خانة الأمن الوطني والقومي خاصة أنه يمس أعظم شريحة في مصر وهم الفلاحين واندهشت من هول ما عرفته من مسئول وزارة الزراعة الذي أكد لي أن مشكلة فساد البذرة يرجع إلى سوء تخزين محصول القطن العام الماضي لأن هذه التقاوي من هذا المحصول حيث هطلت علية الأمطار في شون التخزين علاوة على مرحلة الحلج في المحالج حيث نزعت منه ما يسمى بزغب البذرة أثناء الغربلة في محلج شربين التي جائت منها هذه التقاوي، وأكد لي أن السبب المباشر في فسادها يرجع إلى لجان معهد بحوث القطن وإدارات التقاوي في المديريات التي استلمت هذه التقاوي المعيبة وكانت تشرف على مراحل إنتاجها مرحلة تلو الأخرى.
وتجرى اختبارات لكل مرحلة وباتت المسئولية في رقبة وزير الزراعة.