الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 03:38 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

تامر ممتاز يكتب: إنهم يلعبون بنا البلياردو

تامر ممتاز
تامر ممتاز

نرى هنا العدو واقفا وسط مشجعينه وهو يصوب عصاه تجاه الكرات يريد ان يصل الى هدفه الذى جاء من أجله وهو النيل من المنطقه العربية وآخر ما تبقى من الربيع العبرى هى " مصر " وهى اخر ثقل في المنطقة

اختلت موازين القوى ولم يعد سوى مصر والذي يطلقون عليها "الجائزة الكبرى" وبعد ان فشلوا في محاولاتهم السابقة في زرع الفتن الطائفية والمنشورات العنصرية لتأليب الشعوب على بعضها او على حكامها نراهم الآن يوجهون العصاه الى :
كرة الغاز الذي نعتمد عليه كمصدر للطاقة ليؤثر على الكهرباء ليؤثر ذلك بالتبعية على الناس بالسلب وتضيق عليهم حياتهم
وهنا كرة قناة السويس التي اوقفوا ايراداتها بهجمات الحوثيين على السفن الاجنبية اوهموهم انهم بذلك ابطال مما منع التجارة العالمية ان تسير هنا
ونرى كرة السياحة التي دأبوا على الاساءة لمصر كمقصد سياحي عالمي
ونرى كرة المصريين في الخارج الذين اشتروا منهم الدولار في الخارج حتى لا يذهب الى الموازنة المصرية
ونرى كرة الصادرات التي انخفضت نتيجة ازمات الدولار التي اثرت على استيراد الخامات.
وهذه كرة اثيوبيا لمنع النيل ان يصل لأراضينا
وهذه كرات السودان وليبيا و اليمن وسوريا والعراق الذين استهدفوا وحدة شعوبهم وأمانهم وجعلوا الأخ يقتل أخاه .. وحقا قال الله تعالى " لتُفسدن فى الأرض مرتين ولتعلون علوا كبيرا "
والله يحفظهم ويعيد اليهم اوطانهم آمنه مطمئنة ويرد الله نفس الجزاء علي العدو ومن نفس عمله

هذه الكرات المستهدفة من عصاة العدو هدفت جميعها الى نفس الفتن .. الافساد فى الأرض بين الشعب ونفسه او الشعب وحكومته

هناك عبارة تقول" اذا رأيت عدوك يدمر نفسه فلا تعطله وأتركه يتمم المهمة " ولهذا هم منتظرون نتائج صبرهم ٥٣ سنه بعد هزيمتهم النكراء

سياستهم هى انتظار تزايد الحلقات من ضيق الحال ان تقوم بالمهمة المستهدفة وهي ان ينقسم الشعب المصري على نفسه بحرب داخليه او ينقلب على نظامه المهم ان ينجحوا فى اقامة هيكلهم المزعوم على انقاض البشرية والوقت المناسب والدول ملهية فى حروبها الداخلية والعالم يشاهد ويدعم وجودهم

وهناك عبارة اخرى تقول "اذا زادت الضغوط المهددة للمجتمع ازداد الترابط بينهم وتزداد قوتهم في مواجهة هذا التهديد "

علي الناس ان تختار ما بين هاتين العبارتين

اما ان ان يدمر المجتمع نفسه

وإما ان يعى المجتمع كيف يفكر عدوه ويتماسك بكل القوة في مواجهة العدو والسلاح المؤثر هو العمل والانتاج الكافى للاستهلاك فلا نحتاج لأحد ولا نقترض فيسيطرون علينا فمن يملك طعامه يملك قراره

اعتقد اننا قادرون على تحقيق أكثر من ذلك

موضوعات متعلقة