الطريق
الأحد 14 يوليو 2024 04:26 صـ 8 محرّم 1446 هـ
جريدة الطريق
رئيس مجلس الإدارةمدحت حسنين بركات رئيس التحريرمحمد رجب
رئيس مجلس الإدارةمدحت حسنين بركات رئيس التحريرمحمد رجب

مواجهات حزب الله وإسرائيل.. هل هي حرب شاملة أم مناوشات؟I خاص

حزب الله- أرشيفية
حزب الله- أرشيفية

الصراع على الحدود اللبنانية الإسرائيلية يتفاقم يومًا بعد يوم، وذلك بحسب التصريحات من قبل "حزب الله"، وجيش الاحتلال الإسرائيلي، ما يزيد ومن وتير التصعيد العسكري بين الجانبي، بينما العديد من دول العالم على رأسها مصر وفرنسا وأمريكا وغيرهم طالبوا الطرفين الإلتزام بالهدوء، ومن ثم وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، حتي لا تنزلاق المنطقة في بئر حالة عدم الاستقرار، والتي تجلب عواقب وخيمة.

ردع حزب الله لـ"إسرائيل"

في البداية، تناول العميد نضال زهوي، الخبير العسكري اللبناني، الحديث في حول الصراع المحتمل بين حزب الله وإسرائيل لـ"الطريق"، قائلاً: "بالنسبة للمجريات الصراع على الحدود اللبنانية والأراضي المحتلة، والتي بدأت بقصف جوي إسرائيلي على عمق الجنوب اللبناني، وبالتالي اتخذ (حزب الله) إجراءات ردع من خلال عدة عمليات، حتي لا يتمدى في قصف المناطق الجنوبية، وذلك عن طريق استخدام مضادات الطائرات، ويضاف إلى ذلك صواريخ أثرت على حركة الملاحة الجوية الإسرائيلية وتسمي (الفرط صوتية)".

وتطرق "الخبير العسكري اللبناني" إلى الحديث حول الرد الإسرائيلي على ردع حزب الله، مستطردًا: " استخدمت إسرائيل طائرات أف 35 لاستهداف أحد قادة (حزب الله)، والتي كانت بالمناسبة ردًا على الهجوم العنيف من قبل المقاومة الإسلامية على الاراضي الفلسطينية المحتلة، عقب تدمير بعض مراكز جيش الاحتلال الإسرائيلي، وتتمثل في قيادة المنطقة الشمالية الرئيسية والبديلة في عمي عاد وصفد".

وتابع العميد زهوي: "حزب الله استهدف أيضًا أحد مصانع الدروع التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي في صعصع، في الوقت ذاته تم استهداف مركز المخابرات التابع للمناطق الشمالية الإسرائيلية أيضًا، إلى جانب 17 هدف تم قصفهم من جنوب للبنان، هذه العملية كانت بمثابة الردع للجيش الإسرائيلي، أو ما يسمى عسكريًا تثبيت الدرع من قبل حزب الله، والتي أظهرت المقاومة اللبنانية لـ(إسرائيل) من خلال هذه العملية بعض القدرات الأساسية والقوة والقدرة على المواجهة بالطرق الحديثة".

مسيرات حزب الله حديثة القتال

ولفت إلى أن قوة حزب الله تتمركز حول استهداف الطائرة المسيرة (هيرمز) من نوع 450 و900، والتي تم إسقاطها فوق الأراضي اللبنانية، هذا النوع من الطائرات المسيرة قتالية ولديها جهوزية الاستطلاع، وبما أن حزب الله قد دمر كل الأجهزة التجسسية على الحدود اللبنانية الفلسطينية المحتلة، أصبح لديه قدرة تفوقية في مجال الاستطلاع من خلال استخدام طائرات من نوع (الهدهد 3)، هذه الطائرات بدون بصمة حرارية بما تميزها بالسرعة الكافية، ولديها القدرة على الطيران بعمق 35 كم داخل الأراضي الفلسطينية.

وأردف لـ"الطريق"، :(المشهد بشكل عام يتضمن من قبل حزب الله تثبيت الوضع القائم منذ 8 أكتوبر حتي وقتًا الحالي، لا سيما بالنسبة للوضع الإسرائيلي من خلال زيادة وتيرة العمليات، كان القصد منه كسر قواعد الاشتباك القائمة، ومن ثم تأهيل الظروف للعمل العسكري في الجنوب اللبناني، بينما اليوم تراجعت العمليات العسكرية في الشمال الفلسطيني إلى عمق لا يزيد عن 2 كم من الطرف الإسرائيلي).

اقرأ أيضًا: كم يبلغ عدد القتلى في صفوف جيش الاحتلال الإسرائيلي بغزة؟