الطريق
الأحد 18 أكتوبر 2026 09:29 مـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
تقديراً لمسيرته المهنية.. ‏محافظة قنا تكرم اللواء أيمن السعيد السكرتير المساعد لبلوغه سن التقاعد النائب وليد التمامي يعلن تأييده المطلق لقرارات مجلس الدفاع الوطني المرتقبة: اصطفاف تام خلف القيادة السياسية لحماية الأمن القومي والعربي حسام أشرف زغلول: إمكان IMKAN تستهدف نقل معايير الضيافة الفاخرة بالريفييرا الأوروبية إلى الاستثمار النيلي برؤية عالمية وزير الكهرباء يحدد موعدًا مستهدفًا لعودة المنصة الموحدة.. هل يحتاج المواطن لإعادة طلب العداد؟ تأجيل تشغيل مترو الإسكندرية إلى مايو 2027.. 20 محطة تختصر الرحلة إلى 25 دقيقة خلال أداء اليمين.. توجيهات حاسمة للمعينين الجدد: الإنصاف والاستماع لشكاوى المواطنين أولويتنا.. وبكم «ننجح وتنجح البلد» النشرة الاقتصادية .. تحركات البورصة والدولار والذهب وأبرز أخبار الاستثمار النيابة تطالب بإعدام متهم قتل عديله في الإسكندرية بعد استدراجه والتعدي عليه بسكين بعد تنفيذ حكم الإعدام بحق القاتل.. والدة عروس المنوفية: ”بنتي جاتلي في المنام” بسبب أتعاب المحاماة.. حجز الحكم على اللاعب محمد صلاح في جلسة اليمين الحاسمة لجلسة 25 أكتوبر النائب شادي الكومي: أمن السعودية جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي ..وموقف مصر ثابت وراسخ لدعم الأشقاء بالخليج الأمانة العامة لجامعة الدول العربية تعزي المملكة العربية السعودية في وفاة ضابطين من الحرس الوطني

ما حكم إهداء ثواب قراءة القرآن للميت؟.. الإفتاء تجيب

تعبيرية
تعبيرية

قال الدكتور أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إنه يجوز عمل ختمة قرآن للميت وإن لم تقرأ بترتيب المصحف فلا بأس بذلك.

وأوضح “ وسام ” في إجابته عن سؤال: “ هل ختمة القرآن تصل للميت إذا لم تقرأ بالترتيب ؟، فأختى توفيت فعملنا ختمة قرآن فلم نقرأ بالترتيب فهل هذا يجوز؟”، أن مثل هذا الأمر عُرض على السيدة عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها.

وأضاف أنها أجابت إجابة منطقية بمعنى أن شيئًا من القرآن نزل قبل شيء لما الترتيب الأخراني للمصحف ، لكن عندما كان القرآن ينزل مفرقًا كان من الممكن أن تنزل آية، وبعدها بمدة تنزل آية أخرى، فسيدنا النبي -صلى الله عليه وسلم- وضعها قبلها في القرآن الكريم.

واستشهد بما قال الله تعالى : (وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَىٰ مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنزِيلًا) الآية 106 من سورة الإسراء، و السيدة عائشة تقول نزلت بمكة آيات ذكر فيها الجنة والنار، الثواب والعذاب، ثم نزلت آيات بعد ذلك في المدينة بين فيها الحلال من الحرام.

وتابع: فلا يوجد مانع من هذا إن هي قرأت قبل أختها أو أختها قرأت قبلها، وهذا ترتب عليه أننا قرأنا الآية الأخيرة من قبل الآية بأول الجزء، مثلا، فلا مشكلة في النص كل شخص يأخذ ست صفحات أو سبعة يقرأها وبعدها نجمع فنكون بذلك قرأنا الجزء كاملا ثم ننتقل للجزء التالي وهكذا لنهاية ختم المصحف كله.

واستطرد: أو قد نقسم القرآن إلى ثلاث، مثلا، وكل شخص عليه 10 أجزاء، إذا كانوا ثلاثة أشخاص مثلا، ةهكذا نكون قد أتممنا ختم القرآن كله ويصل الثواب للمتوفى، ختمة كاملة، صحيحة، ليس فيها أي مشكلة.

حكم عمل ختمة قرآن للميت

قالت دار الإفتاء المصرية، إن اجتماع المسلمين لعمل ختمة من القرآن الكريم أو قراءة ما تيسر من السور والآيات وهبة أجرها لمن توفي منهم، هو من الأمور المشروعة والعادات المستحسنة وأعمال البر التي توافق الأدلة الصحيحة والنصوص الصريحة، وأطبق على فعلها السلف الصالح، وجرى عليها عمل المسلمين عبر القرون مِن غير نكير. ومَن ادَّعى أن ذلك بدعةٌ فهو إلى البدعة أقرب.

حكم إهداء ثواب قراءة القرآن للميت

وأفادت أنه بالنسبة لإهدائهم ثواب قراءتهم لموتاهم: فهو أيضًا مما تواردت النصوص وآثار السلف الصالح على جوازه، وتوارثه المسلمون جيلًا بعد جيل، فأما ما يستدل به من نصوص شرعية على جواز إهداء الموتى ثواب قراءة القرآن الكريم: فعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وكرَّم وجهه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «مَنْ مَرَّ عَلَى الْمَقَابِرِ، وَقَرَأ ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ إِحْدَى عَشْرَةَ مَرَّةً، ثُمَّ وَهْبَ أَجْرَهُ لِلْأَمْوَاتِ، أُعْطِيَ مِنَ الْأَجْرِ بِعَدَدِ الْأَمْوَاتِ» خرَّجه الخلَّال في "القراءة على القبور" والسمرقندي في "فضائل قل هو الله أحد" والسِّلَفِي.

ودللت بما ورد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآلـه وسلم: «مَنْ دَخَلَ الْمَقَابِرَ، ثُمَّ قَرَأَ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ و﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ و﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ﴾، ثُمَّ قَالَ: إِنِّي جَعَلْتُ ثَوَابَ مَا قَرَأْتُ مِنْ كَلَامِكَ لِأَهْلِ الْمَقَابِرِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ، كَانُوا شُفَعَاءَ لَهُ إِلَى اللهِ تَعَالَى» خرَّجه أبو القاسم الزنجاني في "فوائده"، وعن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «مَنْ دَخَلَ الْمَقَابِرَ فَقَرَأَ سُورَةَ يس خَفَّفَ اللهُ عَنْهُمْ، وَكَانَ لَهُ بِعَدَدِ مَنْ فِيهَا حَسَنَاتٌ» خرَّجه عبد العزيز صاحب الخلَّال.

وأشارت إلى أنه قال الحافظ شمس الدين بن عبد الواحد المقدسي الحنبلي في جزئه الذي ألَّفه في هذه المسألة فيما نقله عنه الحافظ السيوطي في "شرح الصدور بشرح حال الموتى والقبور" (ص: 311، ط. دار المدني، 1372هـ-1952م): [وهي -أي: هذه الأحاديث- وإن كانت ضعيفة، فمجموعها يدل على أن لذلك أصلًا، وأن المسلمين ما زالوا في كل مصرٍ وعصرٍ يجتمعون ويقرأون لموتاهم مِن غير نكير