الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 01:15 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وداعًا للعشوائية.. منصة «رحلة» تدير الزيارات المدرسية إلكترونيًا| فيديو رفض الأجازة البرلمانية.. محمد فؤاد: 3 ملفات مينفعش تتأجل بعد فض دور الانعقاد|فيديو مروة عثمان تكتب: كيف تقضي إجازة صيفية سعيدة؟ رسميًا.. البحوث الزراعية: الخطة الجديدة تمنع قتل حيوانات الشوارع بالسموم|فيديو الأرجنتين ضد إسبانيا.. ناقد رياضي يفجر مفأجاة ويكشف سر القمة المنتظرة|فيديو خالد الغندور ينتقد ملف الصفقات في الأهلي والزمالك: أخطاء إدارية تثير الجدل «القاهرة والناس» تسحب لقاء جدعون ليفي من شاشتها ومنصاتها الرقمية وفاة الفنان أحمد جلال عبد القوي بعد صراع مع السرطان.. ورسالة مؤثرة سبقت رحيله بساعات الأرصاد تعلن تفاصيل طقس اليوم الأحد والعظمى بالقاهرة تسجل 37 درجة أسعار الفضة اليوم الأحد تستقر محليًا وترقب لتحركات الأسواق العالمية الجديدة أسعار العملات الأجنبية اليوم الأحد مستقرة والدولار يحافظ على مستوياته الرسمية بالبنوك أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأحد مستقرة وترقب لتحركات سوق البناء المصرية

خطاب نتنياهو بالكونجرس.. فرصة لرفع أرقامه في استطلاعات الرأي

نتنياهو
نتنياهو

بعد 9 اشهر من الحرب في قطاع غزة.. يتوجه نتنياهو في تمام الساعة السادسة مساء بتوقيت غرينتش لإلقاء خطابه الرابع أمام مجلسَي الكونغرس ثم يلتقي بالرئيس جو بايدن الخميس المقبل.

هذا، وكان أول من وجه الدعوة الحالية إلي نتنياهو هو مايك جونسون - قاعة مجلس النواب في مبنى الكابيتول الأمريكي .
في هذا السياق، يقول دانييل بايمان وهو محلل سابق لشؤون الشرق الأوسط في مجتمع الاستخبارات الأمريكي وكبير زملاء مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية إلي شبكة ABC News ، أن نتنياهو "يكافح من أجل حياته السياسية" كذلك سوف
يعتبر هذا خطاب فرصة لمحاولة رفع أرقامه في استطلاعات الرأي، والتي كانت في انخفاض مستمر.

ولفت بايمان ، إلي أن نتنياهو يحاول أن يقول لشعبه أنا قادر على الذهاب إلى الولايات المتحدة، إلى الرئيس وزعماء الكونجرس، وبالتالي فأنا زعيم قادر على تحقيق أهداف إسرائيل دبلوماسيا".

قبل مغادرته إلى الولايات المتحدة، الاثنين، قال نتنياهو إنه يأمل من خلال زيارته وخطابه أن "يرسخ الدعم الحزبي الذي يشكل أهمية بالغة لإسرائيل"، حيث قال في كلمته الاتنين الماضي ذلك قبل مغادرته إسرائيل كما كان يفعل في خطاباته السابقه أمام الكونغرس .

ومن المرجح، أن يمتنع العشرات من المشرعين الديمقراطيين من عن الحضور"، حسبما ذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست"
أنه في بداية خطابه عام 2015، والذي كان أكثر إثارة للجدل من خطابه الحالي، قال نتنياهو: "أود أن أشكركم، الديمقراطيين و الجمهوريين، على دعمكم المشترك لإسرائيل، سنة بعد سنة، و عقدًا بعد عقد.. وأنا أعلم أنه بغض النظر عن الجانب الذي تجلس فيه، فإنك تقف إلى جانب إسرائيل.. لقد كان التحالف الرائع بين إسرائيل والولايات المتحدة دائمًا فوق السياسة، ويجب أن يظل دائمًا كذلك".
الكثير من المتوقع أن يقوله رئيس الوزراء الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، قاله بالفعل في خطابات سابقة أمام الكونجرس.

وتري صحيفة "جيروزاليم بوست" أن الخطابات الثلاثة الأخرى التي قد ألقاها نتنياهو سابقا في الكونجرس تعطي مؤشرا جيدًا إلى الاتجاه الذي يسلكه في هذه المرة أيضًا، حتى وإن كان العدوان على غزة مهيمنا على الأجواء.

وتشير الصحيفة، إلي أن يأتي على رأس هذه الرسائل التعبير عن الامتنان العميق والتقدير للدعم الذي قدمه الشعب الأمريكي والرئيس، وفي 2015 آثار نتنياهو الجدل في خطابه الذي انتقد الاتفاق النووي الذي أبرمه أوباما ودافع عنه - بدأ بالثناء على الرئيس لدعمه لإسرائيل "سواء الدعم المعروف على نطاق واسع، أو الدعم الأقل شهرة"، وفقا للصحيفة.

فيما تقول "جيروزاليم بوست" أن ثاني هذه الرسائل سوف يتمحور حول القيم المشتركة بين البلدين، فيما ستكون الرسالة الثالثة تحذير من إيران.

وفي الواقع، سوف تشير الصحيفة إلى أنه "بما أن المجتمع الدولي لم يقف متحدا لمواجهة إيران آنذاك، فمن المؤكد أن خطاب نتنياهو اليوم سوف يناقش العواقب المؤلمة لهذا التقاعس اليوم".

وفي سياق آخر، " تناول خطاب نتنياهو في عام 2015 بشكل حصري التهديد الذي تشكله إيران والجدال ضد الاتفاق النووي الإيراني، فيما ناقش الخطابان الآخران بالتفصيل العملية الدبلوماسية في ذلك الوقت، ومن المثير للاهتمام أن نسمع بعض هذه الكلمات اليوم في خطابه الحالي ".

جدير بالذكر.. أضافت الصحيفة ،أن نتنياهو في عام 2011، أمضى فيه قدرا كبيرًا من الوقت في الحديث عن رؤيته لاتفاقية سلام مع الفلسطينيين، وأن السلام لا يمكن أن يرسخ إلا بالأمن وأنه لا يمكن تحقيقه إلا حول طاولة المفاوضات، وهما أمران لم يمارسهما أبدًا قبل ذلك ، ولكن من المتوقع تكرار ذلك هذه المرة أيضًا.

وأخيرا أكدت"جيروزاليم بوست" أن هناك عنصرا واحدا تم مناقشته في 2011 لن يعود اليه رئيس الوزراء الإسرائيلي في بالتأكيد اليوم، وهو دعم الدولة الفلسطينية.