الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 02:19 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو مروة عثمان تكتب: رياضة الجيم بين الفوائد والأضرار مقتل طفل بطلق ناري داخل سوبر ماركت أثناء شراءه أندومي في الفيوم

مجلس حكماء المسلمين يشارك في المؤتمر العالمي الخامس والعشرين للفلسفة بإيطاليا

مجلس حكماء المسلمين يشارك في المؤتمر العالمي الخامس والعشرين للفلسفة بإيطاليا
مجلس حكماء المسلمين يشارك في المؤتمر العالمي الخامس والعشرين للفلسفة بإيطاليا

يشارك مجلس حكماء المسلمين في المؤتمر العالمي الخامس والعشرين للفلسفة، الذي نظمه كلٌّ من الاتحاد الدولي للجمعيات الفلسفية، والجمعية الفلسفية الإيطالية، وجامعة سابينزا الإيطالية، في الفترة من 1 إلى 8 أغسطس الجاري بالعاصمة الإيطالية روما، ويهدف إلى بحث الأفكار العلمية والعامة حول مستقبل المجتمعات ومناقشتها، من خلال استكشاف المصير الاجتماعي والاقتصادي والسياسي والتكنولوجي والثقافي.

وفي كلمته بجلسة بعنوان "أرسطو- بوذا- كونفوشيوس- الإسلام.. الحكمة القديمة في مواجهة التَّحديات المعاصر"، أكَّد الأمين العام لمجلس حكماء المسلمين، سعادة المستشار محمد عبد السلام، أنَّ تحقيق شروط العيش المشترك بين وجهات النَّظر المختلفة، في عالم أصبح صغيرًا ومترابطًا؛ حيث يعلم الجميع بما يحدث حولهم ويشعرون بتأثيراته على حياتهم ومستقبل أبنائهم -يبدأ بالاعتراف بالتنوع الثقافي باعتباره جزءًا أساسيًّا من حقوق الإنسان، بخلاف الواقع الذي تُؤسسه جملةُ التوترات والصراعات التي تعيشُها بعض المجتمعات وما ينتج عنها من نفيٍ واستبعادٍ للآخَر المختلِف.

وأضاف الأمين العام، أن أهميَّة الحوار بين فلسفتَيْ كونفوشيوس وأرسطو ترجع إلى كونها وسيلة ثقافيَّة وحضاريَّة لمعالجة التحديات المشتركة، والحاجة إلى الحكمة الكامنة في فلسفتيهما عن الحياة والإنسان، مشيرًا إلى أن دمج فلسفات أرسطو وكونفوشيوس مع الفلسفة الإسلامية قد تُسهمُ في التغلب على القضايا الفكريَّة الإنسانيَّة في الوقت الحاضر، موضحًا أنَّ الدعوة للتوجه الفكري شرقًا والتفاعل والحوار بدأت في العالم الإسلامي منذ عقود؛ حيث تدرس جامعة الأزهر الأديان والفلسفات الشرقية والغربية منذ إنشائها حتى يومنا هذا، وهو منهج غالب الجامعات والمعاهد العربيَّة والإسلاميَّة.

موضوعات متعلقة