الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 03:33 مـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لسيراميك الجو حار ومحاصرة النيران.. لقطات لجهود الإطفاء في حريق شقة النزهة (صور) بسبب ”الإلحاح والملاحقة”.. سقوط 3 متسولين أثاروا ضيق المارة في شوارع الجيزة إيهاب محمود: كلمة الرئيس في ذكرى ثورة يوليو كشفت استراتيجية الانتقال من تثبيت الدولة إلى الريادة الإقليمية عياد رزق: ذكرى ثورة 23 يوليو تجدد قيم الوعي الوطني وترسخ ثقافة البناء والعمل وكيل اتصالات النواب: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو تؤكد استمرار مسيرة البناء والتنمية الحق مشوارك.. سيولة مرورية بشوارع القاهرة الكبرى اليوم الخميس برلماني: ثورة يوليو أرست استقلال القرار الوطني والرئيس السيسي يواصل مسيرة البناء النائب أحمد الجهمي: ثورة 23 يوليو ستظل علامة فارقة في تاريخ الوطن النائب عمرو رشاد: كلمة الرئيس السيسي جسدت رؤية الدولة لمواجهة التحديات واستكمال مسيرة التنمية برلمانية: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت أن الجمهورية الجديدة امتداد لمسيرة الاستقلال والبناء النائب أحمد حافظ: كلمة الرئيس السيسي أكدت أن وعي المصريين ووحدة مؤسسات الدولة سر تجاوز التحديات النائب محمد نوح: ثورة 23 يوليو علامة فارقة في تاريخ مصر وأرست مبادئ الاستقلال والكرامة وبناء الدولة القوية

مجلس حكماء المسلمين يشارك في المؤتمر العالمي الخامس والعشرين للفلسفة بإيطاليا

مجلس حكماء المسلمين يشارك في المؤتمر العالمي الخامس والعشرين للفلسفة بإيطاليا
مجلس حكماء المسلمين يشارك في المؤتمر العالمي الخامس والعشرين للفلسفة بإيطاليا

يشارك مجلس حكماء المسلمين في المؤتمر العالمي الخامس والعشرين للفلسفة، الذي نظمه كلٌّ من الاتحاد الدولي للجمعيات الفلسفية، والجمعية الفلسفية الإيطالية، وجامعة سابينزا الإيطالية، في الفترة من 1 إلى 8 أغسطس الجاري بالعاصمة الإيطالية روما، ويهدف إلى بحث الأفكار العلمية والعامة حول مستقبل المجتمعات ومناقشتها، من خلال استكشاف المصير الاجتماعي والاقتصادي والسياسي والتكنولوجي والثقافي.

وفي كلمته بجلسة بعنوان "أرسطو- بوذا- كونفوشيوس- الإسلام.. الحكمة القديمة في مواجهة التَّحديات المعاصر"، أكَّد الأمين العام لمجلس حكماء المسلمين، سعادة المستشار محمد عبد السلام، أنَّ تحقيق شروط العيش المشترك بين وجهات النَّظر المختلفة، في عالم أصبح صغيرًا ومترابطًا؛ حيث يعلم الجميع بما يحدث حولهم ويشعرون بتأثيراته على حياتهم ومستقبل أبنائهم -يبدأ بالاعتراف بالتنوع الثقافي باعتباره جزءًا أساسيًّا من حقوق الإنسان، بخلاف الواقع الذي تُؤسسه جملةُ التوترات والصراعات التي تعيشُها بعض المجتمعات وما ينتج عنها من نفيٍ واستبعادٍ للآخَر المختلِف.

وأضاف الأمين العام، أن أهميَّة الحوار بين فلسفتَيْ كونفوشيوس وأرسطو ترجع إلى كونها وسيلة ثقافيَّة وحضاريَّة لمعالجة التحديات المشتركة، والحاجة إلى الحكمة الكامنة في فلسفتيهما عن الحياة والإنسان، مشيرًا إلى أن دمج فلسفات أرسطو وكونفوشيوس مع الفلسفة الإسلامية قد تُسهمُ في التغلب على القضايا الفكريَّة الإنسانيَّة في الوقت الحاضر، موضحًا أنَّ الدعوة للتوجه الفكري شرقًا والتفاعل والحوار بدأت في العالم الإسلامي منذ عقود؛ حيث تدرس جامعة الأزهر الأديان والفلسفات الشرقية والغربية منذ إنشائها حتى يومنا هذا، وهو منهج غالب الجامعات والمعاهد العربيَّة والإسلاميَّة.

موضوعات متعلقة