الطريق
الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 01:33 صـ 24 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
هيام حلاوة أمينًا مساعدًا للأمانة المركزية للعمل الأهلي بحزب مستقبل وطن تعيين المستشار عبد الناصر خليل أمينًا مساعدًا لأمانة المصريين بالخارج بحزب «مستقبل وطن» تعيين المهندس أحمد عبد الرحيم أمينًا مساعدًا لأمانة المصريين بالخارج بحزب «مستقبل وطن» حزب مستقبل وطن يجدد الثقة في الحسيني أحمد بأمانة المتابعة المركزية تعليم جنوب سيناء يعلن عن وصول الكتب لجميع المدارس وبدء الدراسة تدريجياً النائب عادل السكري: افتتاح 9 مشروعات صناعية بالسخنة يعكس تحول المنطقة الاقتصادية إلى مركز إقليمي للإنتاج والتصدير القوات المسلحة تستقبل أبطالها الرياضيين المشاركين بدورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط ”بتارانتو إيطاليا” عمرو سعد يحصد جائزة أفضل ممثل عربي في ”موريكس دور 2026”.. ويكشف تفاصيل عمله الرمضاني الجديد ”التعليم ليس سلعة”.. النائب بكر أبو غريب يتقدم بسؤال برلماني بشأن زيادة مصروفات الجامعات الخاصة.. ويطالب بضوابط لحماية الأسر المصرية النيابة الإدارية تختتم برنامجًا تدريبيًا لأعضائها حول «الأمن السيبراني المؤسسي» الداخلية تحسم الجدل حول وفاة نزيل بالمنيا.. وتكشف حقيقة نقله وزيارات أسرته أسرة الأبنودي تنفي تأليف الأبنودي لقصيدة ”عايزة إيه يا شاطرة قولي”

مجلس حكماء المسلمين يشارك في المؤتمر العالمي الخامس والعشرين للفلسفة بإيطاليا

مجلس حكماء المسلمين يشارك في المؤتمر العالمي الخامس والعشرين للفلسفة بإيطاليا
مجلس حكماء المسلمين يشارك في المؤتمر العالمي الخامس والعشرين للفلسفة بإيطاليا

يشارك مجلس حكماء المسلمين في المؤتمر العالمي الخامس والعشرين للفلسفة، الذي نظمه كلٌّ من الاتحاد الدولي للجمعيات الفلسفية، والجمعية الفلسفية الإيطالية، وجامعة سابينزا الإيطالية، في الفترة من 1 إلى 8 أغسطس الجاري بالعاصمة الإيطالية روما، ويهدف إلى بحث الأفكار العلمية والعامة حول مستقبل المجتمعات ومناقشتها، من خلال استكشاف المصير الاجتماعي والاقتصادي والسياسي والتكنولوجي والثقافي.

وفي كلمته بجلسة بعنوان "أرسطو- بوذا- كونفوشيوس- الإسلام.. الحكمة القديمة في مواجهة التَّحديات المعاصر"، أكَّد الأمين العام لمجلس حكماء المسلمين، سعادة المستشار محمد عبد السلام، أنَّ تحقيق شروط العيش المشترك بين وجهات النَّظر المختلفة، في عالم أصبح صغيرًا ومترابطًا؛ حيث يعلم الجميع بما يحدث حولهم ويشعرون بتأثيراته على حياتهم ومستقبل أبنائهم -يبدأ بالاعتراف بالتنوع الثقافي باعتباره جزءًا أساسيًّا من حقوق الإنسان، بخلاف الواقع الذي تُؤسسه جملةُ التوترات والصراعات التي تعيشُها بعض المجتمعات وما ينتج عنها من نفيٍ واستبعادٍ للآخَر المختلِف.

وأضاف الأمين العام، أن أهميَّة الحوار بين فلسفتَيْ كونفوشيوس وأرسطو ترجع إلى كونها وسيلة ثقافيَّة وحضاريَّة لمعالجة التحديات المشتركة، والحاجة إلى الحكمة الكامنة في فلسفتيهما عن الحياة والإنسان، مشيرًا إلى أن دمج فلسفات أرسطو وكونفوشيوس مع الفلسفة الإسلامية قد تُسهمُ في التغلب على القضايا الفكريَّة الإنسانيَّة في الوقت الحاضر، موضحًا أنَّ الدعوة للتوجه الفكري شرقًا والتفاعل والحوار بدأت في العالم الإسلامي منذ عقود؛ حيث تدرس جامعة الأزهر الأديان والفلسفات الشرقية والغربية منذ إنشائها حتى يومنا هذا، وهو منهج غالب الجامعات والمعاهد العربيَّة والإسلاميَّة.

موضوعات متعلقة