الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 10:44 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أخطر مما تتخيل.. أفعى صغيرة تختفي تحت الرمال وتفاجئ ضحاياها إيران تصعّد في هرمز وتلوّح بتقييد عبور ناقلات الطاقة عبر المضيق تصاعد المواجهة الأمريكية الإيرانية يرفع خسائر واشنطن ويزيد التوتر الإقليمي مواد البناء تواصل استقرارها وترقب واسع لتحركات أسعار الحديد والأسمنت المقبلة أسعار الغذاء تواصل استقرارها اليوم وسط وفرة السلع بجميع الأسواق المصرية الأرصاد تكشف تفاصيل طقس اليوم الإثنين .. حرارة مرتفعة ورطوبة تزيد الإحساس بالأجواء أسعار العملات اليوم الإثنين في مصر.. الدولار يواصل الاستقرار واليورو والإسترليني دون تغيرات كبيرة استقرار أسعار الفضة اليوم الإثنين.. تعرف على أسعار جميع الأعيرة والجنيه الفضة استقرار أسعار الذهب اليوم الإثنين 20 يوليو وترقب عالمي لتحركات الأونصة والدولار استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة

تحت عنوان ”الرحمة المهداة”.. ندوة بـ”مسرح سيد درويش” في أوبرا الإسكندرية

جانب من الصالون الثقافي
جانب من الصالون الثقافي

نظمت دار الاوبرا المصرية صالون الإسكندرية الثقافي بأوبرا الإسكندرية "مسرح سيد درويش" مساء أمس، تحت عنوان "الرحمة المهداة" احتفالا بالمولد النبوي الشريف بحضور الاستاذ الدكتور سعد الدين الهلالي استاذ الفقه المقارن بكلية الشريعة والقانون جامعة الازهر، وادار اللقاء الكاتب الصحفي رزق الطرابيشي.

وبدأ الكاتب الصحفي رزق الطرابيشي اللقاء بتوجيه الشكر للحضور والعالم الجليل د سعد الدين الهلالي استاذ الفقه المقارن بكليه الشريعة والقانون بجامعه الازهر وهو وجهه مشرفه لمصر والعالم الإسلامي وعلم كبير خاض العديد من القضايا بالسنه والاقناع
وذلك خلال احتفال العالم الاسلامي بواحده من اهم المناسبات الدينيه وهو مولد سيدنا محمد "ص"
ونتوجه بالشكر لوزارة الثقافة علي مجهودها في استضافه د هلالي في الإسكندرية.
وتحدث الهلالي عن شكل العالم قبل ظهور الرسول "ص"

واضاف الهلالي انه لا احد يستطيع الإطلاع على الغيب ووجدنا أن أمير الجماعات الدينية يقوم بإقناع التابعين انه عالم الغيب وذلك لاهدافه السياسية
وهذه كانت قضيه رسول الله وهي تجديد لتكرار مهمه سيدنا ابراهيم عليه السلام حينما بعث سيدنا محمد عام٦١٠ وفي ذلك الوقت كان يوجد ٣٦٠ صنم وكلا منهم يمثل جماعه دينيه ولكل منهم مهنه مسترزقين وجاء سيدنا محمد ليجدد التوحيد ويؤكد علي ان الانسان سيؤجر مع الله بسلامه نيته

واشار الهلالي الي ان المتدين يتدين لله وليس لاحد، وهناك من يوجه وينشر سموم وشائعات ودين المرء في قلبه
فالاسلام هو سلام مع الله بسلامه القلب والسلام مع الناس حسمه الرسول الكريم المسلمً من سلم الناس من لسانه ويده
فرساله سيدنا محمد "ص" ان الدين لله ولايصلح ان يكون باحد فالعسر لايستمر وبعد كل عسر يسر وان لم تاخذ حقك فالدنيا ستاخذه في الاخره وانت امن

فقد حث رسول الله علي التعامل فالدنيا مع الجميع وان لا اتعالي علي احد لانه لايوجد تعالي في الدين
وهناك من يتاجر بالدين منذ الدوله العثمانية .