الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 02:43 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أمين التنظيم بالجيزة .. «حماة الوطن» بالجيزة يفتتح معرض «أهلاً مدارس» ومقر أمانة الصف عبد المقصود : 7 ذهبيات تؤكد قوة الاثقال.. وإدريس منح البعثة ثقلا كبيرا ..ودعمنا من البداية للنهاية قيادي بـ «المصريين»: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة والاتفاقيات تعكس ثقة متبادلة في الاقتصاد المصري مفتي رواندا : نحتاج إلى الانتقال من ”الفتوى بعد وقوع الأزمة” إلى ”الإرشاد قبل وقوع الأزمة” مفتي جزر القمر في جلسة الوفود بالمؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء:حماية الأسرة لا تكون بمعالجة المشكلات بعد وقوعها فقط وإنما بالوقاية والاستباق رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بأبو ظبي: المؤسسات الإفتائية تمتلك ثقة مجتمعية تؤهلها لمواكبة الواقع الأسري وزير الأوقاف: الأسرة أصل المؤسسات وحصن الهوية في مواجهة التحولات الكبرى والتحديات المتسارعة مفتي الجمهوريةِ:الدولة المصريةِ أدركتْ مبكرًا خطورةَ التحدياتِ التي تواجهُ الأسرةَ فبادرتْ بتوجيهاتٍ حاسمةٍ لصياغةِ قوانينِ الأحوالِ الشخصيةِ النائب العام يتفقد مجمع مراكز إصلاح وتأهيل وادي النطرون لمتابعة أحوال النزلاء.. صور محمود رضا.. رحلة في عالم الكتابة الصحية بـ«الصحة اختيار» و«طفل صحي» و«وزني اللي فات» عضو اقتصادية الشيوخ: التعاون المصري الصيني يحول القاهرة لمركز إقليمي للصناعة والخدمات اللوجستية والاقتصاد الرقمي رئيس الطائفة الإنجيلية: الحرية تتطلب ذكاءً وإبداعًا.. وطوني جورج: القيادة تبدأ من الداخل

روسيا تقود سباقاً علمياً جديداً في اكتشاف لقاح مضاد للشيخوخة

مضاد للشيخوخة
مضاد للشيخوخة

في خطوةٍ واعدةٍ نحو مستقبلٍ أكثر صحة وطولاً للعمر، يعمل علماء روس في جامعة سيريوس للعلوم والتكنولوجيا على تطوير لقاحٍ ثوريٍّ قادرٍ على تحفيز جهاز المناعة وتعزيز قدراته على مكافحة الشيخوخة.

ووفق صحيفة "إزفيستيا"هذا اللقاح الجديد، الذي يهدف إلى إطالة العمر النشط لكبار السن، قد يفتح آفاقًا جديدةً في مجال الطب ويغير نظرتنا إلى عملية الشيخوخة.

ووفقا للمبتكرين، أحد العوامل الرئيسية المسببة لتطور الأمراض المرتبطة بالعمر هو ضعف منظومة المناعة. ويؤدي هذا الضعف إلى الإصابة بالتهابات تستمر لفترة طويلة، بالإضافة إلى ذلك يفقد الجسم القدرة على التخلص من الخلايا الهرمة ذات التمثيل الغذائي الضعيف. وهذه الخلايا غير قادرة على الانقسام وهي مقاومة للموت المبرمج وتميل إلى إنتاج عوامل التهابية. لذلك فإن تراكمها في الجسم يرتبط باختلال عمل أعضاء وأنسجة الجسم، وبالأمراض المزمنة التي تزداد مع تقدم العمر.

ويشير الباحثون، إلى أنه لإزالة هذه الخلايا من الجسم، يجب العثور على هدف جزيئي أو مؤشر يسمح للدواء باكتشافها والتأثير عليها.

وقد بدأ خبراء مركز الطب الانتقالي بالجامعة بدراسة احتمالات استخدام خلايا المناعة التائية في مكافحة الخلايا الهرمة. لذلك يبحثون عن مؤشر عام يسمح باستهدافها مباشرة. وسوف تشكل نتائج هذا العمل أساسا لتطوير طرق تطعيم ضد مستضدات الخلايا الهرمة وغيرها من الأساليب المماثلة.

ويقول دانيل شيفيريف، كبير الباحثين في قسم التكنولوجيا الحيوية الطبية بالجامعة: "تختلف الطريقة التي يبتكرها فريقنا عن الاتجاهات العالمية، في أن جوهرها هو استعادة قدرة الجسم على إزالة الخلايا القديمة من الأنسجة. ومن أجل ذلك نخطط لاستخدام آليات المناعة التكيفية وكيفية مساعدة منظومة المناعة على إزالة هذه الخلايا كما يحصل في مرحلة الشباب".

ووفقا له، بالطبع هذه مسألة ومهمة معقدة، حيث أمامنا العديد من العقبات والمزالق، ولكن حتى حل هذه المسألة جزئيا سيفتح الباب لتطوير إمكانيات شخصية لإطالة الشيخوخة الصحية.