الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 04:41 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
داليا الحزاوي: الوعي لا يرتبط بالعمر.. وموقف ”طفل الإسعاف” رسالة حاسمة لكل أسر مصر طارق الشناوي يكشف سبب ذهابه لجلسة الصلح مع مصطفى كامل طارق الشناوي يكشف أسباب انتقاده لأداء نقيب الموسيقيين طارق الشناوي: تامر حسني أفضل من عبد الحليم حافظ طارق الشناوي: أم كلثوم لم تكن الأفضل مطلقًا من الناحية العلمية طارق الشناوي: ”أنا لسه عند رأيي صوت مصطفى كامل نشاز” طارق الشناوي للفنان محمد فؤاد: ”بطل تمثيل وخليك في الغناء” برلمانية: زيارة الرئيس الصيني تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين العربي الناصري: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد مكانة القاهرة كشريك فاعل حزب الجبهة الوطنية بالمنوفية يفتتح 4 معارض «أهلا مدارس» ويوزع مستلزمات دراسية على الأولى بالرعاية بحضور أمين التنظيم بالجيزة.. «حماة الوطن» بالجيزة يفتتح معرض «أهلاً مدارس» ومقر أمانة الصف محمود مسلم: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس توافقا حول قضايا مياه النيل والشرق الأوسط وفلسطين

محمد دياب يكتب: نعتذر يا إمارات

محمد دياب
محمد دياب

نعتذر بكل الحب والود للشعب الإماراتي نعتذر باسم الشعب المصري وكرة القدم المصرية ونعتذر باسم نادي الزمالك الذي لم يصدر حتى الآن أي اعتذار رسمي تجاه دولة الإمارات وشعبها بعد الواقعة المؤسفة التى وقعت مع فرد الأمن خلال تواجد بعثة الزمالك في الإمارات

ما يحدث لا يتعلق بلون الفريق أو المنافسة الرياضية. الأمر يتجاوز الكرة وألوان الفرق ليصل إلى علاقة مصر بدولة شقيقة تربطنا بها أواصر تاريخية من المحبة والاحترام. الحادث الذي وقع في الإمارات لم يكن مجرد خلاف رياضي أو اشتباك عادي بل هو حادث يمس العلاقة بين شعبين تربطهما روابط أخوة قوية

يجب أن نطرح سؤال هنا : هل نعمل من أجل الأخلاق والمبادئ أم نتصرف وفقاً للمصلحة الشخصية؟ هل نحن مهتمون بالمكابرة وعدم الاعتراف بالخطأ أم أننا نمتلك الشجاعة للاعتراف والتصحيح؟ كان يمكن معالجة الأمر بشكل سريع وبسيط منذ اللحظة الأولى بالإعتراف بالخطأ واعتذار رسمي ما كان ليخفف من حجم الأزمة ولكن بسبب المكابرة وتهديد بعثة الزمالك بالانسحاب تضخم الأمر وتفاقم

من المؤسف أن إدارة نادي الزمالك لم تتخذ خطوات تصحيحية مباشرة تجاه ما حدث. الإمارات دولة قانون تحترم القانون وتطبقه على الجميع دون تمييز. لا يوجد مكان للمحسوبيات أو الوساطات سواء كان المخطئ مواطناً أو مقيماً اولاعباً أو مشجعاً. كل من يخالف القانون يُعاقب بغض النظر عن مكانته أو دوره

بحسب المعلومات الأخيرة من المقرر أن يمثل الثلاثي عبد الواحد السيد ودونجا ومصطفى شلبي أمام المحكمة في جلسة عاجلة للنظر في الاتهام الموجه لهم بالتعدي على فرد الأمن في استاد آل نهيان. ما يثير الاستغراب هو موقف الكابتن حسين لبيب الذي كان من المفترض أن يقود مبادرة للاعتذار والتصالح ولكنه دخل غرفة الاجتماع ليقلل من أهمية الموضوع قائلاً إن مثل هذه الخلافات تحدث في مباريات كرة القدم

قد يكون هذا صحيحاً في بعض الأحيان ولكننا لسنا في مصر الآن. الإمارات تختلف وهنا يتم تطبيق القانون بصرامة ودون تهاون. لو كان اللاعبون يعاقبون في مصر على مثل هذه التجاوزات لما تجرأوا على ارتكاب مثل هذه الأفعال في الإمارات

رسالتي إلى إدارة نادي الزمالك : لا عيب في الاعتراف بالخطأ ولكن المشكلة الحقيقية تكمن في المكابرة والتمادي في الخطأ. العلاقة بين مصر والإمارات أكبر من مجرد خلاف رياضي وعلينا أن نحافظ على هذه العلاقة الطيبة بالاعتراف بالخطأ والاعتذار الفوري
محمد دياب يكتب : نعتذر يا إمارات

نعتذر بكل الحب والود للشعب الإماراتي نعتذر باسم الشعب المصري وكرة القدم المصرية ونعتذر باسم نادي الزمالك الذي لم يصدر حتى الآن أي اعتذار رسمي تجاه دولة الإمارات وشعبها بعد الواقعة المؤسفة التى وقعت مع فرد الأمن خلال تواجد بعثة الزمالك في الإمارات

ما يحدث لا يتعلق بلون الفريق أو المنافسة الرياضية. الأمر يتجاوز الكرة وألوان الفرق ليصل إلى علاقة مصر بدولة شقيقة تربطنا بها أواصر تاريخية من المحبة والاحترام. الحادث الذي وقع في الإمارات لم يكن مجرد خلاف رياضي أو اشتباك عادي بل هو حادث يمس العلاقة بين شعبين تربطهما روابط أخوة قوية

يجب أن نطرح سؤال هنا : هل نعمل من أجل الأخلاق والمبادئ أم نتصرف وفقاً للمصلحة الشخصية؟ هل نحن مهتمون بالمكابرة وعدم الاعتراف بالخطأ أم أننا نمتلك الشجاعة للاعتراف والتصحيح؟ كان يمكن معالجة الأمر بشكل سريع وبسيط منذ اللحظة الأولى بالإعتراف بالخطأ واعتذار رسمي ما كان ليخفف من حجم الأزمة ولكن بسبب المكابرة وتهديد بعثة الزمالك بالانسحاب تضخم الأمر وتفاقم

من المؤسف أن إدارة نادي الزمالك لم تتخذ خطوات تصحيحية مباشرة تجاه ما حدث. الإمارات دولة قانون تحترم القانون وتطبقه على الجميع دون تمييز. لا يوجد مكان للمحسوبيات أو الوساطات سواء كان المخطئ مواطناً أو مقيماً اولاعباً أو مشجعاً. كل من يخالف القانون يُعاقب بغض النظر عن مكانته أو دوره

بحسب المعلومات الأخيرة من المقرر أن يمثل الثلاثي عبد الواحد السيد ودونجا ومصطفى شلبي أمام المحكمة في جلسة عاجلة للنظر في الاتهام الموجه لهم بالتعدي على فرد الأمن في استاد آل نهيان. ما يثير الاستغراب هو موقف الكابتن حسين لبيب الذي كان من المفترض أن يقود مبادرة للاعتذار والتصالح ولكنه دخل غرفة الاجتماع ليقلل من أهمية الموضوع قائلاً إن مثل هذه الخلافات تحدث في مباريات كرة القدم

قد يكون هذا صحيحاً في بعض الأحيان ولكننا لسنا في مصر الآن. الإمارات تختلف وهنا يتم تطبيق القانون بصرامة ودون تهاون. لو كان اللاعبون يعاقبون في مصر على مثل هذه التجاوزات لما تجرأوا على ارتكاب مثل هذه الأفعال في الإمارات

رسالتي إلى إدارة نادي الزمالك : لا عيب في الاعتراف بالخطأ ولكن المشكلة الحقيقية تكمن في المكابرة والتمادي في الخطأ. العلاقة بين مصر والإمارات أكبر من مجرد خلاف رياضي وعلينا أن نحافظ على هذه العلاقة الطيبة بالاعتراف بالخطأ والاعتذار الفوري

موضوعات متعلقة