الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 10:53 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن نافع التراس يتحدى منابر الخارج: هجوم اللجان البائس لن يوقف قطار البناء أستاذ بجامعة عين شمس: الفراغ الرقابي وراء تصاعد التنمر والبلطجة بالمدارس رفعت فياض: عودة الطلاب للمدارس وجّهت ضربة قاضية للدروس الخصوصية

محمد دياب يكتب: نعتذر يا إمارات

محمد دياب
محمد دياب

نعتذر بكل الحب والود للشعب الإماراتي نعتذر باسم الشعب المصري وكرة القدم المصرية ونعتذر باسم نادي الزمالك الذي لم يصدر حتى الآن أي اعتذار رسمي تجاه دولة الإمارات وشعبها بعد الواقعة المؤسفة التى وقعت مع فرد الأمن خلال تواجد بعثة الزمالك في الإمارات

ما يحدث لا يتعلق بلون الفريق أو المنافسة الرياضية. الأمر يتجاوز الكرة وألوان الفرق ليصل إلى علاقة مصر بدولة شقيقة تربطنا بها أواصر تاريخية من المحبة والاحترام. الحادث الذي وقع في الإمارات لم يكن مجرد خلاف رياضي أو اشتباك عادي بل هو حادث يمس العلاقة بين شعبين تربطهما روابط أخوة قوية

يجب أن نطرح سؤال هنا : هل نعمل من أجل الأخلاق والمبادئ أم نتصرف وفقاً للمصلحة الشخصية؟ هل نحن مهتمون بالمكابرة وعدم الاعتراف بالخطأ أم أننا نمتلك الشجاعة للاعتراف والتصحيح؟ كان يمكن معالجة الأمر بشكل سريع وبسيط منذ اللحظة الأولى بالإعتراف بالخطأ واعتذار رسمي ما كان ليخفف من حجم الأزمة ولكن بسبب المكابرة وتهديد بعثة الزمالك بالانسحاب تضخم الأمر وتفاقم

من المؤسف أن إدارة نادي الزمالك لم تتخذ خطوات تصحيحية مباشرة تجاه ما حدث. الإمارات دولة قانون تحترم القانون وتطبقه على الجميع دون تمييز. لا يوجد مكان للمحسوبيات أو الوساطات سواء كان المخطئ مواطناً أو مقيماً اولاعباً أو مشجعاً. كل من يخالف القانون يُعاقب بغض النظر عن مكانته أو دوره

بحسب المعلومات الأخيرة من المقرر أن يمثل الثلاثي عبد الواحد السيد ودونجا ومصطفى شلبي أمام المحكمة في جلسة عاجلة للنظر في الاتهام الموجه لهم بالتعدي على فرد الأمن في استاد آل نهيان. ما يثير الاستغراب هو موقف الكابتن حسين لبيب الذي كان من المفترض أن يقود مبادرة للاعتذار والتصالح ولكنه دخل غرفة الاجتماع ليقلل من أهمية الموضوع قائلاً إن مثل هذه الخلافات تحدث في مباريات كرة القدم

قد يكون هذا صحيحاً في بعض الأحيان ولكننا لسنا في مصر الآن. الإمارات تختلف وهنا يتم تطبيق القانون بصرامة ودون تهاون. لو كان اللاعبون يعاقبون في مصر على مثل هذه التجاوزات لما تجرأوا على ارتكاب مثل هذه الأفعال في الإمارات

رسالتي إلى إدارة نادي الزمالك : لا عيب في الاعتراف بالخطأ ولكن المشكلة الحقيقية تكمن في المكابرة والتمادي في الخطأ. العلاقة بين مصر والإمارات أكبر من مجرد خلاف رياضي وعلينا أن نحافظ على هذه العلاقة الطيبة بالاعتراف بالخطأ والاعتذار الفوري
محمد دياب يكتب : نعتذر يا إمارات

نعتذر بكل الحب والود للشعب الإماراتي نعتذر باسم الشعب المصري وكرة القدم المصرية ونعتذر باسم نادي الزمالك الذي لم يصدر حتى الآن أي اعتذار رسمي تجاه دولة الإمارات وشعبها بعد الواقعة المؤسفة التى وقعت مع فرد الأمن خلال تواجد بعثة الزمالك في الإمارات

ما يحدث لا يتعلق بلون الفريق أو المنافسة الرياضية. الأمر يتجاوز الكرة وألوان الفرق ليصل إلى علاقة مصر بدولة شقيقة تربطنا بها أواصر تاريخية من المحبة والاحترام. الحادث الذي وقع في الإمارات لم يكن مجرد خلاف رياضي أو اشتباك عادي بل هو حادث يمس العلاقة بين شعبين تربطهما روابط أخوة قوية

يجب أن نطرح سؤال هنا : هل نعمل من أجل الأخلاق والمبادئ أم نتصرف وفقاً للمصلحة الشخصية؟ هل نحن مهتمون بالمكابرة وعدم الاعتراف بالخطأ أم أننا نمتلك الشجاعة للاعتراف والتصحيح؟ كان يمكن معالجة الأمر بشكل سريع وبسيط منذ اللحظة الأولى بالإعتراف بالخطأ واعتذار رسمي ما كان ليخفف من حجم الأزمة ولكن بسبب المكابرة وتهديد بعثة الزمالك بالانسحاب تضخم الأمر وتفاقم

من المؤسف أن إدارة نادي الزمالك لم تتخذ خطوات تصحيحية مباشرة تجاه ما حدث. الإمارات دولة قانون تحترم القانون وتطبقه على الجميع دون تمييز. لا يوجد مكان للمحسوبيات أو الوساطات سواء كان المخطئ مواطناً أو مقيماً اولاعباً أو مشجعاً. كل من يخالف القانون يُعاقب بغض النظر عن مكانته أو دوره

بحسب المعلومات الأخيرة من المقرر أن يمثل الثلاثي عبد الواحد السيد ودونجا ومصطفى شلبي أمام المحكمة في جلسة عاجلة للنظر في الاتهام الموجه لهم بالتعدي على فرد الأمن في استاد آل نهيان. ما يثير الاستغراب هو موقف الكابتن حسين لبيب الذي كان من المفترض أن يقود مبادرة للاعتذار والتصالح ولكنه دخل غرفة الاجتماع ليقلل من أهمية الموضوع قائلاً إن مثل هذه الخلافات تحدث في مباريات كرة القدم

قد يكون هذا صحيحاً في بعض الأحيان ولكننا لسنا في مصر الآن. الإمارات تختلف وهنا يتم تطبيق القانون بصرامة ودون تهاون. لو كان اللاعبون يعاقبون في مصر على مثل هذه التجاوزات لما تجرأوا على ارتكاب مثل هذه الأفعال في الإمارات

رسالتي إلى إدارة نادي الزمالك : لا عيب في الاعتراف بالخطأ ولكن المشكلة الحقيقية تكمن في المكابرة والتمادي في الخطأ. العلاقة بين مصر والإمارات أكبر من مجرد خلاف رياضي وعلينا أن نحافظ على هذه العلاقة الطيبة بالاعتراف بالخطأ والاعتذار الفوري

موضوعات متعلقة