الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 01:11 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة برلماني: تصريحات سموتريتش مرفوضة.. وسيناء خط أحمر وسيادة مصر عليها لا تقبل التهديد قيادي بـ«مستقبل وطن»: رسائل الرئيس السيسي بمنتدى مصر تؤكد أهمية الوعي والتواصل والاستعداد للأزمات «من جغرافيا الأرض إلى عبقرية النصر».. آداب المنصورة تستحضر أسرار التفوق المصري في حرب أكتوبر بكتيب توثيقي

الشيخ سعد الفقي يكتب: نعم لضبط الفتوى؟

أخير وبد طول انتظار ناقشت لجنه الشئون الدينيه بمجلس النواب مشروع قانون لضبط الفتوي. فهو يمثل نقلة نوعية في مسيرة ضبط الخطاب الدعوي والترسيخ للفتوي الرشيدة، وبيان صحيح الدين وأيسره دون شطط. بما يصون الدين من العبث، ويحفظ المجتمع من الفوضى والاضطراب والخلل. ويضبط المنهج الفكري بما يتفق وصحيح الدين الحنيف. الفتوى ليست رأيا شخصيا ولاهي، وجهه نظر ، وليست مجالا للتجربة أو التخمين أو التسرع في إصدار الأحكام بل هي علم دقيق وفهم عميق وهي مسئولية عظيمة. ولايمكن ابدا اغفال ماحدث في المدينه وكانت تعج بالعلماء والفقهاء ومنهم الإمام مالك فهو عالم حهبذ وفاق أهل الزمان والمكان لغزاره علمه وحكمته. وكان الناس يقولون لايفتي ومالك في المدينه ومع ذلك كان يتحرج من الاجابه على بعض الأسئله.والمؤسف أننا عانينا من صدور فتاوى الهواه وكان لها اثرها السئ.. ومن من المرات طالب العقلاء والحكماء بقانون يضبط الفتوى وقد رأينا كيف تحولت المنصات الإلكترونية وبعض وسائل الإعلام إلى ساحات مفتوحة. دون مقومات أو ذخيره علميه أو مسئولية، وهو ما فتح الباب أمام الفتاوى الشاذة،والآراء المتطرفة والسطحية والتى لاعلاقه لها بصحيح الدين. وإنما كانت تستخدم أحيانا للتكسب، أو للشهرة، أو لترويج أفكار بعينها تخدم مصالح ضيقة على حساب ثوابت الدين واستقرار المجتمع. تأتي أهميه ضبط الفتوى في رسم خريطه واضحه وتحديد الجهات المختصة الإفتاء. مستندا في ذلك إلى القانون، ومحققا للتوازن بين الحرية العلمية والانضباط المؤسسي، حيث نص بجلاء على أن الفتوى الشرعية العامة التي تمس الشأن العام لا تصدر إلا عن هيئة كبار العلماء أو دار الإفتاء المصرية، وهي جهات لها تاريخها ومكانتها وتأهيلها العلمي الرفيع، كما اختص المشروع لجان الفتوى التابعة لوزارة الأوقاف، ودار الإفتاء، ومجمع البحوث، بالفتوى الخاصة المتعلقة بشئون الأفراد، في إطار مؤسسي منضبط، يضمن جودة الفتوى وصحة منهجها وقد أصابت الحكومه عندما عندما الزمت المؤسسات الإعلامية والمنصات الإلكترونية بعدم نشر أو بث أي فتوى شرعية إلا إذا كانت صادرة عن الجهات المنوط بها الافتاء دون غيرها وهي خطوة حاسمة طالما انتظرناها وسوف تقطع الطريق أمام فوضى "الإفتاء عبر الفضاء الإلكتروني وتعيد للمشهد الديني وقاره وهيبته، وتجعل من الإعلام بأطيافه شريكا في حفظ الأمن الفكري لا معولا لهدمه دون قصد.مشروع ضبط الفتوى حلم سوف يتحقق قريبا فمصر بلد الأزهر يجب أن تكون وهي كذلك قبله في صياغه جديده للفتوي التي تعين الناس وتحميهم من الذلل أو الشطط.
حفظ الله مصر بلد الأزهر وحفظ جيشها وقائدها اللهم أمين.

موضوعات متعلقة