الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 09:42 مـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وسام طايل: البيان المصري الصيني يكتب شهادة ميلاد لتحالف صناعي يعيد تشكيل سلاسل الإمداد العالمية أحمد كرم: مصر والصين أمام مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي والاستراتيجي 9 سبتمبر.. القاهرة تستضيف المؤتمر الدولي للتجميل ICCE 2026 محافظ قنا يبحث مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ مشكلات المواطنين وسبل حلها الحسيني أحمد: 25 اتفاقية ووثيقة بين الرئيسين المصري والصيني تفتح آفاقًا واسعة أمام الاستثمار وتعزز مكانة مصر كمركز إقليمي قيادي بحماة الوطن: البيان المصري الصيني المشترك يعز مكانة مصر كمركز صناعي ولوجستي للعالم طلائع الجيش يضم اللاعبة جني عمرو.. خطوة جديدة نحو مزيد من التألق «أنقذت النساء».. خالد الجندي: خولة جادلت النبي والقرآن أنصف موقفها|فيديو رئيس «إمكان IMKAN»: زيارة الرئيس الصيني فرصة لتعزيز السياحة النيلية ونقل الخبرات في الفنادق العائمة الصديقة للبيئة محافظ قنا ومدير الأمن يشهدان مراسم إجراء قرعة الحج وإعلان أسماء الفائزين لموسم 1448/ 2027 طفل الإسعاف يناشد وزارة الصحة لإنقاذ والده: نفسي يتنقل القاهرة علشان أشوفه وأكون جنبه برلماني: زيارة الرئيس الصيني ولقاؤه بالرئيس السيسي يفتحان آفاقًا واسعة لشراكة استراتيجية أكثر تكاملًا بين القاهرة وبكين

سعد الفقي يكتب: الرئيس السيسي وطموحات لم نسايرها

الشيخ سعد الفقي
الشيخ سعد الفقي

حالة الاستنفار التى أعلنها الرئيس عبدالفتاح السيسى منذ توليه المسئوليه .. لم تجد حتى الآن المشاعر المخلصة لمواكبتها والحرص على ترجمتها على أرض الواقع.. فالرجل أدرك منذ اللحظه الأولى أن السماء لا تمطر ذهباً.. وأن المصاعب كثيرة.. وأن الأخطار محدقة.. وأنه لابد من تكاتف الجميع للخروج بالبلاد والعباد إلى بر الأمان.. وزيادة على ذلك كان صريحاً عندما استشعر المخاطر التي تتوالى على المنطقه ومايحاك للجميع.
وفى تقديرى أن أطروحاته التى أعلنها قبيل ترشحه وبعد نجاحه كانت واقعية.. ولم تكن وردية.. فقد رصد الداء ووصف الدواء... والذى يتبلور فى ضرورة استنهاض الهمم.. والخروج من بوتقة التكاسل والتراخى وأننا جميعا في مركب واحد.
لقد كان صادقاً مع نفسه ومع الناس.. وما يؤلمنى.. أن الكثيرين وإن تباروا بهذه الروح.. إلا أنهم على أرض الواقع ما زالوا يعملون من باب إن خرب بيت أبوك خدلك قالب؟ وهو مصطلح كنا ننتظر أن يسقط عقب ثورتين.. وأن نغادر جميعاً مرحلة التباطؤ والتراخى والانزواء إلى العمل الجاد المتوج بالإخلاص والتفاني .. فالبلاد تتعرض جهاراً نهاراً.. لأخطر أنواع الإرهاب المدعوم خارجياً.. والمؤيد من فئة مارقة وضالة.. لن تستريح إلا إذا سقطت البلاد فى مستنقع الفوضى.. وهذا لن يحدث إن شاء الله.. شريطة أن يستوعب الجميع حجم ما يحاك لنا من مؤامرات.
مطلوب من كل الهيئات والمؤسسات.. أن تبذل قصارى جهدها لتعويض الخسائر التى تكبدناها عقب ثورة 25 يناير وحتى الآن.. ولن يتحقق ذلك من خلال أفكار اندثرت.. وتلاشت.. مطلوب فعلاً مواكبة أفكار رئيس البلاد.. الذى وهب حياته لإنقاذنا من ويلات.. ربما لا يدركها الكثيرون.. ونظرة واقعية إلى ما حدث وما زال فى سوريا وليبيا ومن قبلهما العراق واليمن .. سندرك أننا تخطينا حالات الهرج والمرج والفوضى الخلاقة.. والقتل على الهوية وإشعال النعرات الطائفية كما هو حادث هناك.
مصر بأطيافها وتياراتها يجب أن تستشعر كوارث كانت تنتظرنا.. الأحزاب هى الأخرى والتى تلاشى دورها يجب أن تنهض من غيبوبتها.. وأن تفيق من سباتها.. من خلال التحرك الفعال للوصول إلى الناس فى كل الأماكن.. لقد كنا ننتظر حراكاً حزبياً.. نراه فى النجوع والكفور والقرى والمدن إلا أن هذا لم يحدث.. قديماً كانوا يقولون إن هناك تضييقاً على ممارستهم وانهم يعانون الأمرين للوصول إلى الناس.
أما اليوم فلا يجوز أن يتذرعوا.. إذ إن الأبواب الموصدة قد فتحت .. والجماهير تبحث عنهم فهل هم فعلاً فى بيات شتوي وإلى متى.. الرئيس/ عبد الفتاح السيسى فى وضع يحسد عليه.. فالرجل يجاهد ويناضل وحيداً فريداً فهل نتركه للذئاب لتفترسه.. أم أننا ما زلنا نؤمن أنه ليس فى الإمكان أبدع مما كان.. أعجب من أحزاب تحمل أسماء ومسميات.. ولا نراها.. انتخابات مجلس النواب على الأبواب في ٢٥ . ولا نرى مرشحاً واحداً لمع نجمه.. هل ينتظرون النتائج دون تضحية ودون برامج كنا نفتقدها فى الماضى. سؤال يشغل الكثيرين وأنا منهم.. وأعتقد أنه يشغل الغالبية العظمى من الناس.. بل ويشغل الرئيس السيسى نفسه.. مرة أخرى لماذا لم نستشعر ما يحاك لنا من مؤامرات؟ والله من وراء القصد.

موضوعات متعلقة