الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 08:35 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمد الهمزاني يروي حكاية القلاع والحصون في الجزيرة العربية.. شواهد صامدة أمام الزمن تكريم الفنان شيكو في مهرجان الغردقة لسينما الشباب في دورته الرابعة المخرج موني محمود عضو لجنة تحكيم الأفلام الوثائقية بمهرجان ظفار السينمائي الدولي طلال العبدالله يطلق ”شوق زيادة”.. وفيديو كليب من لبنان بتوقيع بتول عرفة قبل انطلاق مونديال القاهرة.. اكتمال صفوف منتخب مصر لكرة السرعة للناشئين بـ8 أبطال النائب عمرو رشاد: إحياء القاهرة التاريخية يعيد صياغة قلب العاصمة خالد السيد: مصر والسعودية ركيزتا الاستقرار العربي.. والتنسيق بين القاهرة والرياض صمام أمان للمنطقة إيهاب محمود: اتصال الرئيس السيسي ومحمد بن سلمان يُجسد مفهوم وحدة المصير العربي قيادي بـ«مستقبل وطن»: توجيهات الرئيس السيسي تعيد للقاهرة بريقها التاريخي وتفتح آفاقًا جديدة للتنمية المستدامة رئيس حزب ”المصريين”: اتصال السيسي وبن سلمان يُجسد عمق الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة والرياض يانجو بلاي تستحوذ على المشاهد والرهان على ”حبتين” محافظ جنوب سيناء يتابع إنشاء خط مياه جديد بنويبع لعلاج أزمة المياه وتلبية إحتياجات المواطنين

تامر أفندي يكتب: الست شادية

بالهداوة يا حبيبي بالهداوة
يا حبيبى حب واشبع حب
لكن بالهداوة
هو حد يحط سكر على الحلاوة

إن الصورة الأخيرة هي تلك التي تظل راسخة في الأذهان، هكذا قالت شادية في حديث صحفي لها، وتابعت: "أريد أن أعتزل وأنا في مجدي لا أود أن يرى الجمهور التجاعيد في وجهي بعدما رأوني البطلة شادية، ويقارنوا بين العجوز التي رأوها والشابة الجميلة التي شاهدوها، أريد أن يظل الناس محتفظين بصورتي الجميلة.. ولهذا سأعتزل الأضواء وأهجرها في الوقت المناسب قبل أن تعتزلني".

كانت أول قصة حب للفنانة شادية وهي في سن السابعة عشر، حينما دعيت لخطوبة جارتها وهناك رأت شابا صعيديا أسمر تعرفت عليه، وأرسل لها فيما بعد خطابات وحينما قابلته ردت إليه خطاباته معللة ذلك بخشيتها أن يراها والدها.. فتفاجأت بأن حبيبها الأسمر ضابط الجيش أرسل خطابا لوالدها فأصابها القلق والخوف، غير أن الخطاب كان استئذانا للسماح بالزيارة ليطلب يدها وقد تمت الخطوبة وظلت شادية محتفظة بهذا الخطاب وبشريط كاسيت سجلت عليه صوت حبيبها الذي استشهد في حرب فلسطين ١٩٤٨.

وتقول شادية عن هذه الفاجعة إنها ظلت طيلة حياتها تكره قصر عابدين وتكره من أرسل حبيبها للحرب بأسلحة فاسدة، وأن الخطاب والتسجيل الصوتي كانا سلوانها الوحيد لتعبر تلك الأزمة.

منعت الرقابة أحد أفلام حلمي رفلة مما تسبب له في خسائر 40 ألف جنيها كما ذكر "سامي كمال في كتابه سيرة شادية"، وانعزل عن الناس وبحثت عنه شادية في كل مكان حتى وجدته وقالت له: أنا صحيح بخبي الفلوس تحت البلاطة ولكن أنا تحت أمرك.

كان ذلك بعد أن قامت شادية ببطولة فيلم "العقل في إجازة" أمام العملاق محمد فوزي، إخراج حلمي رفلة، الذي قال عن شادية بعد نجاح الفيلم: إذا كان لي أخطاء كثيرة في السينما فيشفع لي أن قدمت شادية.
إن من يتفحص جيدا أداء شادية في أغنية "خد بإيدي" يوقن أنها كانت تفكر في إعلان اعتزالها وأن أداءها القوى والرائع كان رجاء لله أن يمد لها يد العون لتأخذ القرار الصعب وهي في أوجها.

الأغنية اختيرت كأحسن أغنية في استفتاء الإذاعة والتلفزيون لعام ١٩٨٦ لكن شادية كانت قد حسمت أمرها ولم تذهب لحفل التكريم الذي أعده لها سعد الدين وهبة.