الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 08:55 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«زمن الطيبين» يعيد عقارب الزمن إلى الوراء.. حمد الدوسري يستقبل رفاق الذكريات القدساوية فريال أشرف بعد ذهبية ألعاب البحر المتوسط: الحلم لسه طويل رئيس اتحاد الجمباز : برونزية العربي في ألعاب البحر المتوسط إنحاز تاريخي التعليم العالي: مكتب التنسيق يعلن استمرار فتح المرحلة الثالثة لتمكين طلاب الدور الثاني بالثانوية العامة من تسجيل رغباتهم آلاء لاشين تبدأ تصوير فيلم هيروشيما لـ أحمد السقا ومي عمر بدعم محمد بن سليم.. الأرجنتين تتطلع للعودة إلى الفورمولا 1 والراليات العالمية داليا الإتربي: سوق العمل يعاني من زيادة أعداد خريجي الصيدلة.. وفتح مسارات جديدة للالتحاق بالتخصص يحتاج دراسة دقيقة مواطنة تناشد وزير الداخلية بعد تعرضها للنصب والتنكيل من ملاك عقار ومقاولين بالبساتين محافظ جنوب سيناء يفتتح معرض ”أهلاً مدارس” بطور سيناء لتوفير المستلزمات المدرسية بتخفيضات تصل 25% نافع التراس: الفوضى العارمة على السوشيال ميديا تُهدد أمن مصر وقيمها متى يُنفذ الإعدام بحق الأب إذا قتل ابنه؟.. مختار جمعة يوضح رأي المذهب المالكي محمد مختار جمعة: ضبط المشهد الرقمي يقتضي تحديث التشريعات لحماية قيم المجتمع ومنع المخالفة قبل وقوعها

«الخروج الآمن» ملف في أدراج «روسيا».. أسرار صفقة سقوط «بشار الأسد» وانتقال السلطة

بشار الأسد- الجولاني
بشار الأسد- الجولاني

يبدو أن الحديث عن «صفقة الخروج الآمن» للرئيس «بشار الأسد» مع تدخل «روسيا» يحمل أبعادًا سياسية معقدة ومهمة؛ هذه الصفقة، إذا كانت موجودة بالفعل، قد تتضمن تقديم ضمانات لـ«الأسد» ولحلفائه مقابل تخليه عن السلطة أو انسحابه من المشهد السياسي بشكل يضمن تقليل الخسائر للأطراف المعنية، حسبما صرح لـ«الشرق الأوسط».

وفي السطور التالية، نكشف خفايا وأسرار هذه الصفقة التي من الممكن أن تنهى مصير «سوريا» إلى المجهول.

موسكو والسلطة السورية

المستشار «رامي الشاعر»، المقرب من أوساط القرار الروسي، يقول: «المعطيات التي توافرت لدى موسكو حول الإعداد لهجوم واسع النطاق، دفعتها إلى التحرك العاجل قبل 48 ساعة من بدء الهجوم على أكثر من محور، وتم من خلال قنوات مختصة إبلاغ السلطات السورية بأنه سيتم التقدم من قوات تابعة للفصائل المسلحة باتجاه حلب ومنها نحو مدن سورية أخرى».

سيطرة النظام السوري

وشرح «الشاعر» أنه مع تقدم قوات المعارضة بدا واضحاً أن الأمور خرجت عن سيطرة النظام، خصوصاً مع إحكام الطوق حول حمص، موضحاً: «في هذه المرحلة الاتصال بـ"الأسد" وتقديم ضمانات أمنية له ولكل أفراد عائلته بخروجٍ آمن، مع تأكيد أهمية عدم إبداء مقاومة».

ترتيب الخروج الآمن

هذا، وكشف خبير عسكري لبناني، أن صفقة تخلي «بشار الأسد» عن السلطة كان معد له من 3 أشهر، ولكن ترتيب الخروج الآمن هي التي كانت تحتاج إلى المزيد من الوقت لاقناع الرئيس السوري، وذلك من خلال التأكيد على الضمانات ضمن بنود الاتفاقية.

عائلة الرئيس السوري «بشار»

وتابع:«في هذا الوقت كان لابد من تأمين حياة عائلة الرئيس السوري، وهذا الأمر كان من أهم أولاويته، ولكن روسيا كان له دورًا بارزًا في التجهيز لهذا الأمر، مما جعل صفقة الخروج الأمن أكثر تيسيرًا، وأعطت للرئيس السوري أمانًا من ناحية التخلي عن السلطة».

صفقة انتقال السلطة

من جهة أخرى، بحث قائد «هيئة تحرير الشام»، أحمد الشرع «أبو محمد الجولاني» سابقاً، مع رئيس حكومة تسيير الأعمال السورية محمّد الجلالي «تنسيق انتقال السلطة»، بحضور محمّد البشير، رئيس «حكومة الإنقاذ» التي كانت تتولى إدارة مناطق سيطرة «الهيئة» في إدلب، الذي يُنظر إليه كأبرز مرشح لقيادة الحكومة.