الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 06:25 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب تامر عبد الحميد: مقترح ”الخط الملاحي” و”مشروع الاستصلاح الزراعي” في تنزانيا تحول تاريخي في العلاقات المصرية الأفريقية قيادي بحزب الجبهة: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تدشن شراكة استراتيجية ومستقبل اقتصادي وتنموي بين البلدين الزمالك يوافق علي احتراف حسام عبد المجيد في صفوف نادي لودوجوريتس البلغاري راغب علامة وعبير نعمة وزهير بهاوي وزينة الداودية أبرز نجوم مهرجان تيميتار الموسيقي السيسي يوجه بإزالة معوقات المشروعات المصرية التنزانية لتحويل نتائج منتدى الأعمال إلى استثمارات فعلية مهرجان الفيمتو آرت الدولي للأفلام القصيرة يفتح باب التقديم في دورته الرابعة مدحت شلبي يطالب وزير الشباب والرياضة بعودة مدارس الموهوبين خالد الغندور: الإسماعيلي يجمع 70 مليون جنيه في محاولاته لفك القيد رسائل الرئيس السيسي في الجلسة الختامية لاجتماع رجال الأعمال المصري التنزاني نائب بخارجية الشيوخ: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤكد انتقال الشراكة المصرية الإفريقية إلى مرحلة الإنجاز والتنمية النائب عبدالرحمن بشاري يطالب بسرعة إصلاح منظومة صرف الأسمدة ويؤكد حرمان الفلاح يهدد الأمن الغذائي إبراهيم ضيف: السوشيال ميديا تحولت إلى ساحات لحروب الوعي.. واستهداف الشباب أخطر من استهداف الحدود

«الخروج الآمن» ملف في أدراج «روسيا».. أسرار صفقة سقوط «بشار الأسد» وانتقال السلطة

بشار الأسد- الجولاني
بشار الأسد- الجولاني

يبدو أن الحديث عن «صفقة الخروج الآمن» للرئيس «بشار الأسد» مع تدخل «روسيا» يحمل أبعادًا سياسية معقدة ومهمة؛ هذه الصفقة، إذا كانت موجودة بالفعل، قد تتضمن تقديم ضمانات لـ«الأسد» ولحلفائه مقابل تخليه عن السلطة أو انسحابه من المشهد السياسي بشكل يضمن تقليل الخسائر للأطراف المعنية، حسبما صرح لـ«الشرق الأوسط».

وفي السطور التالية، نكشف خفايا وأسرار هذه الصفقة التي من الممكن أن تنهى مصير «سوريا» إلى المجهول.

موسكو والسلطة السورية

المستشار «رامي الشاعر»، المقرب من أوساط القرار الروسي، يقول: «المعطيات التي توافرت لدى موسكو حول الإعداد لهجوم واسع النطاق، دفعتها إلى التحرك العاجل قبل 48 ساعة من بدء الهجوم على أكثر من محور، وتم من خلال قنوات مختصة إبلاغ السلطات السورية بأنه سيتم التقدم من قوات تابعة للفصائل المسلحة باتجاه حلب ومنها نحو مدن سورية أخرى».

سيطرة النظام السوري

وشرح «الشاعر» أنه مع تقدم قوات المعارضة بدا واضحاً أن الأمور خرجت عن سيطرة النظام، خصوصاً مع إحكام الطوق حول حمص، موضحاً: «في هذه المرحلة الاتصال بـ"الأسد" وتقديم ضمانات أمنية له ولكل أفراد عائلته بخروجٍ آمن، مع تأكيد أهمية عدم إبداء مقاومة».

ترتيب الخروج الآمن

هذا، وكشف خبير عسكري لبناني، أن صفقة تخلي «بشار الأسد» عن السلطة كان معد له من 3 أشهر، ولكن ترتيب الخروج الآمن هي التي كانت تحتاج إلى المزيد من الوقت لاقناع الرئيس السوري، وذلك من خلال التأكيد على الضمانات ضمن بنود الاتفاقية.

عائلة الرئيس السوري «بشار»

وتابع:«في هذا الوقت كان لابد من تأمين حياة عائلة الرئيس السوري، وهذا الأمر كان من أهم أولاويته، ولكن روسيا كان له دورًا بارزًا في التجهيز لهذا الأمر، مما جعل صفقة الخروج الأمن أكثر تيسيرًا، وأعطت للرئيس السوري أمانًا من ناحية التخلي عن السلطة».

صفقة انتقال السلطة

من جهة أخرى، بحث قائد «هيئة تحرير الشام»، أحمد الشرع «أبو محمد الجولاني» سابقاً، مع رئيس حكومة تسيير الأعمال السورية محمّد الجلالي «تنسيق انتقال السلطة»، بحضور محمّد البشير، رئيس «حكومة الإنقاذ» التي كانت تتولى إدارة مناطق سيطرة «الهيئة» في إدلب، الذي يُنظر إليه كأبرز مرشح لقيادة الحكومة.