الطريق
الإثنين 19 أكتوبر 2026 08:07 مـ 7 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حسام أشرف زغلول: «الجميع يرحل ومصر تبقى».. رسائل السيسي ترسم ملامح الوعي الوطني وحماية المستقبل محافظ جنوب سيناء يشارك بإفتتاح منتدى مصر 2026 بحضور رئيس الجمهورية النائب محمد مصطفى كشر: رسائل الرئيس السيسي في منتدى مصر 2026 تؤكد أن الوعي خط الدفاع الأول عن الدولة رشاد عبدالغني: رسائل الرئيس السيسي بمنتدى مصر تعزز الوعي الوطني وتؤكد أهمية مصارحة المواطنين شادي الكومي: «منتدى مصر» منصة للحوار وطرح القضايا التي تهم المواطن المصري وتعكس نبض الشارع النائب تامر عبدالقادر: منتدى مصر 2026 خريطة طريق للانتقال لمرحلة التنمية الشاملة وتعظيم عوائد الاستثمار في البنية التحتية رضا فرحات: منتدى مصر 2026 منصة لتعزيز الثقة في الاقتصاد المصري وتوسيع آفاق التنمية والاستثمار وكيل اتصالات النواب: رسائل الرئيس السيسي في منتدى مصر 2026 تؤكد أهمية الوعي الوطني ومواجهة الشائعات وحماية الهوية المصرية برلماني: رسائل الرئيس بمنتدى مصر تجسيد لأهمية الحفاظ على الدولة باعتبارها مسؤولية وطنية مروة قنصوة: منتدى مصر 2026 يرسخ ثقافة الوعي ويعزز الثقة بين الدولة والمواطنمروة قنصوة: منتدى مصر 2026 يرسخ ثقافة الوعي ويعزز الثقة... إيهاب محمود: منتدى مصر 2026 خطوة استراتيجية لبناء الوعي وحماية الهوية الوطنية في مواجهة الشائعات محافظ قنا يشارك بفعاليات الجلسة الإفتتاحية بمنتدى مصر 2026 بحضور رئيس الجمهورية

محمد دياب يكتب: المتحور الجديد.. هل نعود للكمامات؟

محمد دياب
محمد دياب

اليوم في صباح بارد وفي ظل أجواء شتوية باردة توجهت إلى المسجد لأداء صلاة الجمعه. كان المشهد غريباً ومحيراً. معظم المصلين اصطفوا خارج المسجد رغم برودة الطقس بينما كانت الساحة الداخلية شبه خالية إلا من قلة قليلة. تساءلت في نفسي: هل الخوف من المتحور الجديد هو الذي جعل الناس يتجنبون الأماكن المغلقة؟ وهل نحن أمام عودة وشيكة إلى عصر الكمامات والإجراءات الاحترازية المشددة؟

المتحور اللعين الذي يجتاح الأخبار هذه الأيام يُعيد إلى الأذهان ذكريات ليست ببعيدة حين كانت الكمامة جزءاً لا يتجزأ من حياتنا اليومية. ذلك الوقت الذي كنا نقيس فيه المسافات ونتجنب التجمعات ونعيش حالة من القلق والترقب لكل من حولنا. واليوم يبدو أن هذا السيناريو قد يعود ليصبح واقعنا من جديد

الخشية من المتحور الجديد ليست بلا مبرر خاصة مع الحديث عن سرعة انتشاره وتهديده للأنظمة الصحية. ولكن السؤال الذي يطرح نفسه : هل نحن مستعدون نفسياً واجتماعياً للعودة إلى تلك الإجراءات التي فرضتها الجائحة سابقاً؟ وهل يمكن أن نتقبل فكرة أن الكمامة قد تصبح جزءاً من يومياتنا مرة أخرى؟

الواقع أن الأمر يتطلب منا التعامل بعقلانية وواقعية. العودة إلى ارتداء الكمامات والالتزام بالإجراءات الوقائية ليس عودة إلى الورا بل هو محاولة للحفاظ على سلامتنا وسلامة أحبائنا. هذه الأدوات التي أصبحت رمزاً لمكافحة الأوبئة قد تكون خط دفاعنا الأول ضد هذا المتحور

لكن التحدي الحقيقي يكمن في كيفية تحقيق هذا التوازن بين حماية أنفسنا واستمرار حياتنا الطبيعية. فالمساجد والمدارس والأماكن العامة كلها محاور رئيسية في حياتنا ولا يمكن التخلي عنها. لذلك، قد يكون الحل في تعزيز الوعي وتنظيم الأمور بشكل يضمن السلامة دون أن نحرم أنفسنا من التواصل الاجتماعي أو الروحي

ربما نجد أنفسنا قريباً مضطرين إلى ارتداء الكمامات مجدداً ليس فقط كإجراء احترازي ولكن كوسيلة للتكيّف مع واقع صحي جديد. ورغم أن هذا قد يبدو مرهقاً للبعض إلا أنه تذكير بأن الصحة نعمة تستحق التضحية.

في النهاية ما رأيته في صلاة الجمعة يعكس حالة من القلق المشروع لكنه يدعونا للتفكير في كيفية الاستعداد لما قد يأتي. عودة الكمامات ليست نهاية العالم بل هي خطوة لحماية حياتنا حتى نستطيع أن نتجاوز هذا المتحور اللعين بأمان وقوة
يبدو اننا على وشك الدخول على معركة جديدة لن ينتصر فيها الا الاقوياء بصبرهم والواعون بارادتهم والمتمسكون بايمانهم

نسأل الله ان يحفظنا من كل داء وان يرفع عنا البلاء والوباء
اللهم امين