الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 06:50 مـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حزب «المصريين»: موقف القاهرة الحاسم يجدد التأكيد أن أمن الخليج امتداد مباشر للأمن القومي المصري قيادي بـ «مستقبل وطن»: القاهرة تؤكد ثوابتها الراسخة في دعم الأشقاء ورفض المساس بسيادة الدول إيهاب محمود: قمة السيسي وميلاتوفيتش تدشن لمرحلة استراتيجية لمد الجسور اللوجستية نحو البلقان مصر تدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت والبحرين وتعرب عن تضامنها مع الدولتين الشقيقتين حزب المصريين: قمة السيسي ورئيس الجبل الأسود تفتح آفاقًا جديدة للشراكة الاقتصادية وتعزز مكانة مصر الدولية بسبب خلافات الرؤية.. الأمن يتدخل وينهي ببلطجة مندوب مبيعات ضد طليقته في الجيزة ورشة عمل تنسيقية بالرحمانية لتنسيق أعمال الحفر بين المرافق حفاظًا على أرواح المواطنين ثورة رقمية في رغيف العيش والمنافذ.. كواليس مباحثات وزير التموين مع قيادات ”WE” الرئيس السيسي: نسعى لاتفاق شامل ومستدام ينهي التوتر بين واشنطن وطهران التاريخ ينحني لـ”لاروخا”.. إسبانيا بطلة لمونديال 2026 برقم قياسي صمد لسنوات برلماني يكشف خطة الدولة للتعامل مع ملف ”الحيوانات الضالة” بالشوارع .. ويشيد بتوحيد الجهود بأسلوب علمي الدكتور رضا الوكيل رئيس الأوبرا ينعي الموسيقار هاني شنودة

محمد دياب يكتب: المتحور الجديد.. هل نعود للكمامات؟

محمد دياب
محمد دياب

اليوم في صباح بارد وفي ظل أجواء شتوية باردة توجهت إلى المسجد لأداء صلاة الجمعه. كان المشهد غريباً ومحيراً. معظم المصلين اصطفوا خارج المسجد رغم برودة الطقس بينما كانت الساحة الداخلية شبه خالية إلا من قلة قليلة. تساءلت في نفسي: هل الخوف من المتحور الجديد هو الذي جعل الناس يتجنبون الأماكن المغلقة؟ وهل نحن أمام عودة وشيكة إلى عصر الكمامات والإجراءات الاحترازية المشددة؟

المتحور اللعين الذي يجتاح الأخبار هذه الأيام يُعيد إلى الأذهان ذكريات ليست ببعيدة حين كانت الكمامة جزءاً لا يتجزأ من حياتنا اليومية. ذلك الوقت الذي كنا نقيس فيه المسافات ونتجنب التجمعات ونعيش حالة من القلق والترقب لكل من حولنا. واليوم يبدو أن هذا السيناريو قد يعود ليصبح واقعنا من جديد

الخشية من المتحور الجديد ليست بلا مبرر خاصة مع الحديث عن سرعة انتشاره وتهديده للأنظمة الصحية. ولكن السؤال الذي يطرح نفسه : هل نحن مستعدون نفسياً واجتماعياً للعودة إلى تلك الإجراءات التي فرضتها الجائحة سابقاً؟ وهل يمكن أن نتقبل فكرة أن الكمامة قد تصبح جزءاً من يومياتنا مرة أخرى؟

الواقع أن الأمر يتطلب منا التعامل بعقلانية وواقعية. العودة إلى ارتداء الكمامات والالتزام بالإجراءات الوقائية ليس عودة إلى الورا بل هو محاولة للحفاظ على سلامتنا وسلامة أحبائنا. هذه الأدوات التي أصبحت رمزاً لمكافحة الأوبئة قد تكون خط دفاعنا الأول ضد هذا المتحور

لكن التحدي الحقيقي يكمن في كيفية تحقيق هذا التوازن بين حماية أنفسنا واستمرار حياتنا الطبيعية. فالمساجد والمدارس والأماكن العامة كلها محاور رئيسية في حياتنا ولا يمكن التخلي عنها. لذلك، قد يكون الحل في تعزيز الوعي وتنظيم الأمور بشكل يضمن السلامة دون أن نحرم أنفسنا من التواصل الاجتماعي أو الروحي

ربما نجد أنفسنا قريباً مضطرين إلى ارتداء الكمامات مجدداً ليس فقط كإجراء احترازي ولكن كوسيلة للتكيّف مع واقع صحي جديد. ورغم أن هذا قد يبدو مرهقاً للبعض إلا أنه تذكير بأن الصحة نعمة تستحق التضحية.

في النهاية ما رأيته في صلاة الجمعة يعكس حالة من القلق المشروع لكنه يدعونا للتفكير في كيفية الاستعداد لما قد يأتي. عودة الكمامات ليست نهاية العالم بل هي خطوة لحماية حياتنا حتى نستطيع أن نتجاوز هذا المتحور اللعين بأمان وقوة
يبدو اننا على وشك الدخول على معركة جديدة لن ينتصر فيها الا الاقوياء بصبرهم والواعون بارادتهم والمتمسكون بايمانهم

نسأل الله ان يحفظنا من كل داء وان يرفع عنا البلاء والوباء
اللهم امين