الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 05:45 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نائب المحافظ يتابع ميدانيا الموقف التنفيذي لمشروع الصرف الصحي بمنطقة المتربه بمركز أوسيم محافظ الجيزة يتابع إنتظام العمل بالمركز التكنولوجى لخدمة المواطنين بحي الهرم حقيقة اختطاف شخص داخل سيارة ملاكي بالبحيرة لحوم مجهولة وأغذية فاسدة.. النيابة الإدارية تفتح تحقيقًا عاجلًا بشأن مطعم غير مرخص بمطوبس(صو) وزيرة الإسكان: التعامل مع أي تحديات أو معوقات تواجه المستثمرين بمنتهى الجدية والسرعة الأجهزة التنفيذية بقنا تشن حملة مكبرة بنجع حمادي وإزالة 17 حالة تعدٍ على أراضي أملاك الدولة وإسترداد 4291 متر الأمن يواجه ”بلوجر” الجيزة بفيديوهات الرقص المخلة.. والمتهمة: ”أرباح السوشيال ميديا أغوتني” تمهيداً لإنضمامها لأسطول قناة السويس ..وصول سفينة الإمدادات والخدمات البترولية المُتكاملة”فخر 1” مفتي الجمهورية يستقبل وفد الأكاديمية الدولية لفقه الحلال بماليزيا لبحث تعزيز التعاون المشترك قرار عاجل بتجديد حبس صبري نخنوخ وشركائه 15 يومًا بشرى سارة للموظفين.. موافقة حكومية على مشروع قرار الترقيات الجديد النيابة العامة تُجري تفتيشًا لمركز إصلاح وتأهيل المنيا 3.. صور

أيمن رفعت المحجوب يكتب: لماذا لا نعرف عن مصر ما يعرفونها؟

تعبيرية
تعبيرية

ان الاهتمام البالغ للغرباء من دول أوروبا كالألمان والفرنسيين وكثير من دول أمريكا الشمالية والجنوبية وباقى دول العالم بالجانب الشرقى للمعمورة ، أمر يثير شغف كل مصري مثقف...!!!!!!

فتراهم فى زيارة آثار مصر للوقوف على أخبار العالم الأول ، حتى ليضيفوا بذلك صفحة أو صفحات إلى أسفار التاريخ القديم ، ولينتفعوا بمعرفة قوانين النشوء والارتقاء التي صارت عليها العلوم والفنون والصنائع من نحو سبعين قرناً.

وليبحثوا في جوانب العالم عن الحلقات المفقودة من
سلسلة الظواهر الاجتماعية والحركات السيكولوجية والفلكية والمجموعة الشمسية وعلوم اخرى كثيرة التي تطورت بها الأمم حتى صارت إلى ما هي عليه الآن.
فقد عرف هؤلاء الاجانب من قبلنا أن الذي يجهل ماضي العالم حقيق به ألا يصح حكمه على حاضره ولا على مستقبله ، فمن لا يعرف تطورات الانسان، لا يستطع أن يضع له قوانين السلوك في الحياة الاجتماعية ولا السياسية ولا حتى الاقتصادية.
فحتى المصري المتعلم عادة ما يقف أمام الآثار القديمة لا يعرف منها إلا ما يعرفه العامي.
يعرف منها أنها عظيمة متقنة دالة على عظمة الملك الذي يخبر عنه من المرشد السياحى الواصف لها، لا أكثر.

تلا أطلب أن يكون كل فرد منا "شامبليون" في دقة ملاحظته وقوة استكشافه أو "ماسبيرو" في إحاطته بعلوم الآثار المصرية، أو يحاكي د. زاهي حواس في معلوماته الأثرية الفياضة.

ولكن المطلوب هو محاضرة مستمرة ودروس دائمة في المدارس والجامعات وغيرها من دور العلم وقصور الثقافة، يسهل السبيل على أبناء مصر أن يعرفوا ماضيهم لاعلى الوجه العلمي المتخصص، ولكن على الوجه الذي يعرفه السائح الأجنبي من آثار تاريخ أجدادنا اكثر منا نحن اهل البلد.