الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 03:42 صـ 18 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس اتحاد الجمباز : برونزية العربي في ألعاب البحر المتوسط إنحاز تاريخي التعليم العالي: مكتب التنسيق يعلن استمرار فتح المرحلة الثالثة لتمكين طلاب الدور الثاني بالثانوية العامة من تسجيل رغباتهم آلاء لاشين تبدأ تصوير فيلم هيروشيما لـ أحمد السقا ومي عمر بدعم محمد بن سليم.. الأرجنتين تتطلع للعودة إلى الفورمولا 1 والراليات العالمية داليا الإتربي: سوق العمل يعاني من زيادة أعداد خريجي الصيدلة.. وفتح مسارات جديدة للالتحاق بالتخصص يحتاج دراسة دقيقة مواطنة تناشد وزير الداخلية بعد تعرضها للنصب والتنكيل من ملاك عقار ومقاولين بالبساتين محافظ جنوب سيناء يفتتح معرض ”أهلاً مدارس” بطور سيناء لتوفير المستلزمات المدرسية بتخفيضات تصل 25% نافع التراس: الفوضى العارمة على السوشيال ميديا تُهدد أمن مصر وقيمها متى يُنفذ الإعدام بحق الأب إذا قتل ابنه؟.. مختار جمعة يوضح رأي المذهب المالكي محمد مختار جمعة: ضبط المشهد الرقمي يقتضي تحديث التشريعات لحماية قيم المجتمع ومنع المخالفة قبل وقوعها بث مباشر للقتل والتمثيل بالجثث.. مساعد وزير الداخلية الأسبق يكشف فظائع ”الدارك ويب” في مصر خبير أمني: استعادة الحوار المباشر داخل المنازل السلاح الوحيد لترسيخ الهوية الوطنية وسد الفراغ الأخلاقي

مدحت بركات يكتب.. «مسمار جحا وعيد الشرطة»

في بداية حديثي، أحب أن أقدم بكل الحب والتحية والتقدير والاحترام التهنئة إلى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي كل عام وانت بخير، كما أحب أن أقدم التهنئة أيضًا للسيد اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية كل عام وأنت طيب، وبمناسبة عيد الشرطة المصرية؛ يجب أن نصف هذا اليوم بالملحمة الوطنية التي حفظها التاريخ لشهداء الشرطة المصرية.
وأستكمل رسالتي حاملًا كل الحب والعرفان والتقدير الى كل رجال الشرطة المصرية حماه مصر فى كل أرجاء البلاد، والذين يواصلون الجهد والعطاء والتضحية من أجل الحفاظ على أروح الملايين.
فالشرطة المصرية جسد وأحد منذ عام 52، والتي تصدت لهجوم الاحتلال البريطاني آنذاك فى الاسماعيلية، حيث أن الشرطة وقفت جنبًا إلى جنب مع الفدائيين فى مدن القناة، وهى الشرطة في عام 37، والتى قفت تدافع عن الجبهة الداخلية وصيتها بيحارب.

والشرطة المصرية هى الشرطة في 30 يونيو 2012، والتى وقفت بجوار القوات المسلحة للدفاع من أجل التصدي للجماعة الإرهابية، واستعادة الأمن والاستقرار والذي عاد على يد الشرطة المصرية، وبالتالي فلاغنى عن الشرطة المصرية، وبدونها لا بناء، ولا تقدم، واستقرار.
وفي عيدها الخالد اليوم، نتوجه إلى تحيه تقدير واحترام إلى شهداء ومصابين الشرطة المصرية، ونوجه رسالة إلى ابنائهم ملخصها في جملة واحده؛ «مصر لن تنساكم».
وتعيد للشعب المصرى الذى يعرف معنى الأمن والأمان، ويقدر الرجال الشرطة مجهوداتهم المخلصة في حماية الوطن.
اليوم يأتي عيد الشرطة يالتزامن مع ذكرى ثورة ٢٥ يناير، مما يثير الجدل حول الخلاف ما بين ٢٥ يناير عيدًا للشرطة، أم عيداً للثورة، وهل كانت مؤامره أم ثورة؟.

هذا الخلاف الذى جعل اعداؤنا يعملون من هذا اليوم «مسمار جحا»، فقد أصبحت ثورة يناير مسمار جحا، تقدموه الأعداد فى كل ذكرى فى مثل هذا اليوم من كل عام بالتدفق عليه، وذلك لإحداث شرخ في جسم الوطن، ويقسمها الناس نصفين، مما يجعل المخطط بكمن في فقدان الثقة بين الشعب، وجيش، وشرطة ومؤسساتها، مما يؤدي إلى حدوث إرباك في جبهتنا الداخلية.
من هنا نقول لا يمكن جعل «ثورة يناير» تتحول بكل اللى حصل منها من أثار والطاء الى مسمار جحا يستخدموه الأعداء كل سن لارباك جيهتنا الداخلية، وبالتالي يجب ضم كل جروح الماضى، حيث أننا تعلمنا خلال الـ 14 عام الماضين درسين الاول: «أننا كشعب مصر لم نشرب مرة أخرى من بر القوض المسموم ابداً».
والثانى: «أننا كتيارات سياسي سوف نضع المصلحة العالي للوطن في الأولوية، وبالتالي سيكون هناك ارضية مشتركة تجمعنا للصالح العام وتعلمنا وصية الدوام الشافعي، وذلك عندما اختلف مع تلميذه وذهب ليصالحه، وقال له (تجمعنا مئات المسائل، فلا تفرقنا مسألة).
وأختتم كليمات التي تحمل حبًا وتقدير للوطن، أن العالم الآن يشهد تغيرات جيو سياسية من حولنا، وبالتالي لا يوجد مساحة رفاهيه ان يتحمل الوطن انتكاسات وانكسارات أخرى، مثل التي حدثت في عام 2011، ولم نسمح لأعداء أن يستغلوا 25 يناير من كل عام، من أجل تدمير الوطن ونشر الفوضى، حيث أن الثورة انتحارت، وجهاز الشرطة باقي إلى الأبد بأذن الله.

موضوعات متعلقة