الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 05:41 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب تامر عبد الحميد: مقترح ”الخط الملاحي” و”مشروع الاستصلاح الزراعي” في تنزانيا تحول تاريخي في العلاقات المصرية الأفريقية قيادي بحزب الجبهة: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تدشن شراكة استراتيجية ومستقبل اقتصادي وتنموي بين البلدين الزمالك يوافق علي احتراف حسام عبد المجيد في صفوف نادي لودوجوريتس البلغاري راغب علامة وعبير نعمة وزهير بهاوي وزينة الداودية أبرز نجوم مهرجان تيميتار الموسيقي السيسي يوجه بإزالة معوقات المشروعات المصرية التنزانية لتحويل نتائج منتدى الأعمال إلى استثمارات فعلية مهرجان الفيمتو آرت الدولي للأفلام القصيرة يفتح باب التقديم في دورته الرابعة مدحت شلبي يطالب وزير الشباب والرياضة بعودة مدارس الموهوبين خالد الغندور: الإسماعيلي يجمع 70 مليون جنيه في محاولاته لفك القيد رسائل الرئيس السيسي في الجلسة الختامية لاجتماع رجال الأعمال المصري التنزاني نائب بخارجية الشيوخ: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤكد انتقال الشراكة المصرية الإفريقية إلى مرحلة الإنجاز والتنمية النائب عبدالرحمن بشاري يطالب بسرعة إصلاح منظومة صرف الأسمدة ويؤكد حرمان الفلاح يهدد الأمن الغذائي إبراهيم ضيف: السوشيال ميديا تحولت إلى ساحات لحروب الوعي.. واستهداف الشباب أخطر من استهداف الحدود

هاني عزيز يكتب: إن دقّت طبول الحرب نحن لها مصر تحمى ولا تتعدى

هانى عزيز
هانى عزيز

على مرّ العصور، كانت مصر حصنًا منيعًا، لا تبتغي عدوانًا ولا تجنح إلى الغزو، لكنها إن استدعاها الواجب، نهضت بأسودها، لا تهاب المعركة ولا تتردد في الدفاع عن أرضها وشعبها. واليوم، ونحن نعيش وسط تحديات إقليمية وعالمية، تظل مصر بقيادتها الحكيمة، ممثلة في الرئيس عبد الفتاح السيسي، ثابتة على مواقفها، مدافعة عن أمنها القومي، متسلحة بالحكمة والقوة معًا.

لقد أكّد الرئيس السيسي مرارًا أن مصر لا تعتدي، لكنها قادرة على ردع أي تهديد يمس سيادتها أو استقرارها. فجيشها العظيم، الذي هو درعها وسيفها، ليس جيشًا معتديًا، لكنه في أهبة الاستعداد لحماية مقدرات الوطن والدفاع عن كل شبر من أراضيه. وما شهدناه في السنوات الأخيرة من تحديث غير مسبوق لقدرات القوات المسلحة، ليس إلا رسالة واضحة بأن مصر قوية، عزيزة، لا تُهدد ولا تُهدَد، لكنها إن فُرضت عليها المواجهة، كانت لها بكل ما أوتيت من عزم وإرادة.

واليوم، في ظل التوترات التي يشهدها العالم، تظل مصر صخرة صلبة تتكسر عليها المؤامرات، لا تسمح بزعزعة أمنها، ولا تقبل المساس بحقوقها. فمن يمد لها يد السلام، يجدها سبّاقة للخير والتعاون، ومن يحاول العبث بأمنها، يدرك أن مصر لا تفرّط، ولا تتهاون، ولا تخشى المواجهة.

إن دقت طبول الحرب، فمصر لها... جيشها قوي، وقيادتها واعية، وشعبها متماسك. هي التي حمت نفسها عبر التاريخ، وهي التي ستظل تحميها، لا تعتدي، لكنها أبدًا لا تُؤتى من ضعف، بل من صلابة شعبها، وعراقة تاريخها، وحكمة قائدها.