الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 01:37 مـ 20 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الحق مشوارك.. كثافات مرورية بشوارع القاهرة الكبرى اليوم الخميس تزامنًا مع نهاية الأسبوع تحت رعاية رئيس الجمهورية.. انطلاق فعاليات اليوم الثاني للمؤتمر الدولي الحادي عشر لدار الإفتاء المصرية في إطار زيارته للقاهرة.. الرئيس الصيني يزور المتحف المصري الكبير برفقة السيسي أسعار اللحوم والفراخ والأسماك والخضروات والفاكهة الخميس 3 سبتمبر 2026 الخميس يشهد ارتفاع الحرارة وشبورة صباحية والجنوب يسجل 41 درجة استقرار أسعار الفضة في مصر اليوم الخميس رغم تراجع المعدن عالميًا تحركات جديدة بأسعار العملات اليوم الخميس والدولار يواصل تجاوز 51 جنيهًا الذهب يواصل الصعود في مصر الخميس وعيار 21 يقفز بقوة داليا الحزاوي: الوعي لا يرتبط بالعمر.. وموقف ”طفل الإسعاف” رسالة حاسمة لكل أسر مصر طارق الشناوي يكشف سبب ذهابه لجلسة الصلح مع مصطفى كامل طارق الشناوي يكشف أسباب انتقاده لأداء نقيب الموسيقيين طارق الشناوي: تامر حسني أفضل من عبد الحليم حافظ

وجيه الصقار يكتب: المدارس الدولية.. السم فى العسل

وجيه الصقار
وجيه الصقار

وسط حالة التردى فى التعليم المصرى المزرى عربيا وعالميا، وافتقاد خطط علمية حقيقية تفقدنا أى أمل فى النهوض، لنبقى فى ذيل دول العالم. تتجه أنظار الآباء القادرين ماديا إلى المدارس الدولية لضمان تعليم متميز فى تربية وتعليم الأبناء، ولا يدركون الكارثة مع هذه المدارس بأنها تمحو الشخصية المصرية والثقافة الوطنية للأجيال، فتمتد لإنكار الدين والوطن، لذلك نجد فى هذا العسل سما ناقعا، فهى تعليم عالمي فعلا من حيث المناهج والأنشطة المكملة والنهوض بالشخصية المبدعة بمنطق الخبراء، إلا أنه يلغى لغتنا العربية القومية، حتى إن الطالب يصل لمرحلة الثانوى لا يستطيع كتابة أو قراءة جملة صحيحة بالعربية، ويصير مسخا وطنيا ودينيا، بل يعاملون الحصة مثل حصص الألعاب،. كذا إهمال مادة التاريخ المرتبطة بقيمة ومجد الوطن والولاء، ومع ذلك نجد أن الآباء لدينا يفضلون هذا النوع من التعليم باعتباره معترف به عالميا، مثل البكالوريا الدولية (IB)، والمنهج البريطاني (IGCSE)، والمنهج الأمريكي. مما يسهل على الطلاب فى نظرهم الالتحاق بالجامعات العالمية. والتى تجعل اللغة الإنجليزية اللغة الرئيسية في معظم المدارس الدولية، بعكس الدول فى اوربا مثلا التى تجعل لغتها المحلية الأولى ثم الإنجليزية، اعتزازا بالوطن الأم وقيمته وتراثه، وبرغم أن تلك المدارس الدولية توفر فرصا كاملة للأداء التعليمى المتميز بفصول كثافتها منخفضة وفرص تعليمية وتكنولوجية متطورة تعتمد على التعلبم التفاعلي والإبداعي، فى الوقت الذى تتجاهل فيه الاحتفالات والمناسبات الدينية والوطنية، فتباعد بين الطالب وديانته وقيمه، وتركز على تقديم أنشطة يفتقدها التعليم المصرى الآن، مثل الرياضة والفنون والمسرح والرحلات الميدانية، لاستكشاف مواهب الطلاب ومهاراتهم. وهذه المدارس مكلفة جدا، تحتاج عشرات الآلاف من الدولارات، إضافة لتكاليف الكتب والزى المدرسي والرحلات وغيرها ومنها للأسف يعيش الطلاب مغتربون فى بلادهم نتيجة غرس ثقافة دولة أجنبية وقيم بعيدة عن بيئتهم وتراثهم، فيصعب أن يحملوا الولاء لبلدهم أو لغتهم العربية وتراثهم الذى سبق أوربا أكثر من ألف عام، لذلك يجب أن يراعى الآباء تعويض هذه العيوب بإلحاق أبنائهم بدورات للغة العربية والتربية الدينية ولو بدروس خاصة ..حتى لا نفقد ولاءهم لبلدهم وديانتهم ..