الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 09:23 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مواد البناء تواصل استقرارها وترقب واسع لتحركات أسعار الحديد والأسمنت المقبلة أسعار الغذاء تواصل استقرارها اليوم وسط وفرة السلع بجميع الأسواق المصرية الأرصاد تكشف تفاصيل طقس اليوم الإثنين .. حرارة مرتفعة ورطوبة تزيد الإحساس بالأجواء أسعار العملات اليوم الإثنين في مصر.. الدولار يواصل الاستقرار واليورو والإسترليني دون تغيرات كبيرة استقرار أسعار الفضة اليوم الإثنين.. تعرف على أسعار جميع الأعيرة والجنيه الفضة استقرار أسعار الذهب اليوم الإثنين 20 يوليو وترقب عالمي لتحركات الأونصة والدولار استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر

وجيه الصقار يكتب: المدارس الدولية.. السم فى العسل

وجيه الصقار
وجيه الصقار

وسط حالة التردى فى التعليم المصرى المزرى عربيا وعالميا، وافتقاد خطط علمية حقيقية تفقدنا أى أمل فى النهوض، لنبقى فى ذيل دول العالم. تتجه أنظار الآباء القادرين ماديا إلى المدارس الدولية لضمان تعليم متميز فى تربية وتعليم الأبناء، ولا يدركون الكارثة مع هذه المدارس بأنها تمحو الشخصية المصرية والثقافة الوطنية للأجيال، فتمتد لإنكار الدين والوطن، لذلك نجد فى هذا العسل سما ناقعا، فهى تعليم عالمي فعلا من حيث المناهج والأنشطة المكملة والنهوض بالشخصية المبدعة بمنطق الخبراء، إلا أنه يلغى لغتنا العربية القومية، حتى إن الطالب يصل لمرحلة الثانوى لا يستطيع كتابة أو قراءة جملة صحيحة بالعربية، ويصير مسخا وطنيا ودينيا، بل يعاملون الحصة مثل حصص الألعاب،. كذا إهمال مادة التاريخ المرتبطة بقيمة ومجد الوطن والولاء، ومع ذلك نجد أن الآباء لدينا يفضلون هذا النوع من التعليم باعتباره معترف به عالميا، مثل البكالوريا الدولية (IB)، والمنهج البريطاني (IGCSE)، والمنهج الأمريكي. مما يسهل على الطلاب فى نظرهم الالتحاق بالجامعات العالمية. والتى تجعل اللغة الإنجليزية اللغة الرئيسية في معظم المدارس الدولية، بعكس الدول فى اوربا مثلا التى تجعل لغتها المحلية الأولى ثم الإنجليزية، اعتزازا بالوطن الأم وقيمته وتراثه، وبرغم أن تلك المدارس الدولية توفر فرصا كاملة للأداء التعليمى المتميز بفصول كثافتها منخفضة وفرص تعليمية وتكنولوجية متطورة تعتمد على التعلبم التفاعلي والإبداعي، فى الوقت الذى تتجاهل فيه الاحتفالات والمناسبات الدينية والوطنية، فتباعد بين الطالب وديانته وقيمه، وتركز على تقديم أنشطة يفتقدها التعليم المصرى الآن، مثل الرياضة والفنون والمسرح والرحلات الميدانية، لاستكشاف مواهب الطلاب ومهاراتهم. وهذه المدارس مكلفة جدا، تحتاج عشرات الآلاف من الدولارات، إضافة لتكاليف الكتب والزى المدرسي والرحلات وغيرها ومنها للأسف يعيش الطلاب مغتربون فى بلادهم نتيجة غرس ثقافة دولة أجنبية وقيم بعيدة عن بيئتهم وتراثهم، فيصعب أن يحملوا الولاء لبلدهم أو لغتهم العربية وتراثهم الذى سبق أوربا أكثر من ألف عام، لذلك يجب أن يراعى الآباء تعويض هذه العيوب بإلحاق أبنائهم بدورات للغة العربية والتربية الدينية ولو بدروس خاصة ..حتى لا نفقد ولاءهم لبلدهم وديانتهم ..