الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 03:28 مـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مصر تدين الهجمات الإيرانية التي استهدفت عدداً من الدول العربية رئيس الوزراء يتابع تداعيات حادث نويبع بجنوب سيناء ويشكل غرفة عمليات مع الوزراء المعنيين للحادث نقابة الصحفيين تنفي اعتذار مصطفى كامل لـ طارق الشناوي التعليم العالي تعلن تفاصيل قبول الطلاب الحاصلين على الشهادات الفنية ”دبلوم المدارس الفنية نظام (3- 5) سنوات إزالة 73 حالة تعدٍ على أراضي أملاك الدولة والأراضي الزراعية بمساحة 14365 متراً بمركزي قنا ودشنا محافظ جنوب سيناء يتابع تداعيات حادث إنقلاب أتوبيس بمدينة نويبع نتيجة إنفجار إحدى الإطارات محافظ قنا يوجه بتوفير 60 خط سيرفيس جديد للربط بين مدينة قنا الأم وقنا الجديدة اليوم.. قمة بين السيسي ورئيس الصين لتعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية طقس الأربعاء.. انخفاض الحرارة والرطوبة ترفع الإحساس بالحرارة أسعار اللحوم والفراخ والأسماك والخضروات والفاكهة الأربعاء 2 سبتمبر 2026 أسعار الحديد والأسمنت الاربعاء 2 سبتمبر 2026.. تفاصيل جديدة بالأسواق أسعار الفضة اليوم الأربعاء.. ارتفاعات وعيار 999 يسجل 105 جنيهات

عبد الوهاب السهيتي يكتب: أنا وابن سلامة

بعد أن أنهى عبد المحسن سلامة فترة تكليفه كرئيس لمجلس إدارة مؤسسة الأهرام، مرفوع الرأس، بكل حب وأمانه وشرف، ينبغى أن أذكر دائما أننى سأظل مدينا بالفضل له كإنسان قبل أى شئ، حيث كان من أهم الأسباب أن منحنى الله عمرا جديدا بعدما كنت على حافة الموت، لم تكن بيننا أى علاقه سوى الزمالة العادية قبل أن ترقى لصداقة عمر نادرة، وفور علمه بأزمتى الصحية لم يترك بابا إلا طرقة، وبذل كل جهد لا يقوم به سوى الأشقاء المخلصين، حتى تم سفرى للعلاج خارج مصر متابعا حالتى لحظة بلحظة حتى كتب الله لى السلامة وعمرا جديداً.

موقف عبدالمحسن سلامة لم يكن قاصرا على العبد لله فقط لكنها مواقفة الإنسانية الطبيعية والمتكررة مع الكثير من الزملاء والزميلات بل وعائلاتهم وكل من يطرق بابه خاصة أهل القليوبية الكرام الذين يفخر بإنتماءه لهم وعاش حياته بينهم ولم يغادر قريته التى ولد فيها حتى يومنا هذا ويفخر بكل فرد على أرض القليوبية.

ربنا يحفظه ويبارك فى صحته وعمره ويكتب له كل الخير.
وأتمنى أن أراه دائما معبرا عن آمال وأحلام زملاؤه الصحفيين أو دائرته التى عشق ترابها بالقليوبية تحت قبة البرلمان، حيث يحبه كل أبناء القليوبية الذين ظل بيته الملجأ والملاذ لكل أهل بلدته ومحيطها.

يشهد الله أننى لم أدخل مكتب عبدالمحسن سلامة طيلة سنوات رئاسته لمؤسسة الأهرام وأن كل لقاءاتى به كانت بمحض الصدفه.

موضوعات متعلقة