الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 02:42 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
يحيى الفخراني: حق الأداء العلني ضرورة لحماية الفنانين والدولة مطالبة بتفعيله تركي آل الشيخ: مفاجأة كبيرة مع المخرج العالمي أنطوان فوكوا سيكون صداها عالميًا خالد الغندور يكشف كواليس ارتباط إمام عاشور ومروان عطية باتحاد جدة حبس «علي السيسي» 3 أشهر لإدانته بسب محمود الخطيب الدكتورة ميادة منصور تؤكد: نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب فقط بل يحتاج إلى الوعي والتفاهم والجهد المشترك بتوجيهات النائب العام.. تعاون قضائي تكنولوجي لتعزيز التحول الرقمي بالنيابة العامة صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي

أيمن رفعت المحجوب يكتب: تخبط الأنظمة الاقتصادية

مرت مصر بالعديد من الأنظمة الاقتصادية خلال الفترة الماضية وتحديدا منذ ثورة يوليو 1952، وكان عنوان هذه الفترة هو التخبط، فقد تلخصت هذه التجربة في الانتقال من نموذج للنمو والتطور يقوم علي سيطرة الدولة وهو ما أدي إلي إضعاف البواعث الخاصة، وإلى تحويل القطاع العام إلي قطاع بيروقراطي معقد.

ثم منه إلي نموذج للنمو والتطور يقوم علي الانفتاح الاقتصادي الكامل وهو ما ضحي بحماية الصناعة الوطنية، وأحدث اختلالا بنيانيا واضحا بين إنتاج السلع الزراعية والصناعية وإنتاج الخدمات واختلالا أكبر فى توزيع الدخل القومي بين طبقات المجتمع المختلفة.

أخيرا سياسة اقتصادية تعتمد على "النفعيين" أى مجموعة من رجال الأعمال تفتكر أغلب الأنشطة الاقتصادية لتحقق مكاسب خاصة على حساب المجتمع ككل، بالإضافة إلى استغلال طبقة لكل الطبقات، وتوسيع الفجوة بين الفقراء والأغنياء مما أدى إلى تدهور مستوى معيشة الكثير من الطبقات متوسطة الدخل ومحدودي الدخل والفقراء مما يعتبر سببا واضحا لأغلب الاختلالات التي يعاني منها الاقتصاد المصري حتي الآن.
وها نحن الآن نتبع سياسة "رتق الثوب" المعيبة أى سياسة؛ "من كل فيلم اغنية"، ليس هناك هوية واضحة أو نهج محدد لمسار السياسية الاقتصادية، تظهر لنا الأهداف قصير ومتوسطة وطويلة المدي لنا وللأجيال القادمة.

فنحن في أشد الحاجة إلي نموذج اقتصادي جديد يدرك نقطة التوازن بين الاقتصاد الحر وتدخل الدولة، بين الربح العادل والعدالة الاجتماعية، بين الرأسمالية الوطنية وحقوق الفقراء وهو ما لم يتحقق إلى الآن.
هذا أن كنا نريد أن تكون مصر لكل المصريين "مصر مجتمع الملايين لا مجتمع لأصحاب الملايين فحسب"

أستاذ الاقتصاد السياسى والمالية العامة والضرائب
كلية الاقتصاد والعلوم السياسية
جامعة القاهرة

موضوعات متعلقة