الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 03:37 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

توصيات حزب الجيل بالمنيا بعد جلسة حوارية لمناقشة قانوت الإيجار القديم

حزب الجيل بالمنيا
حزب الجيل بالمنيا


نظم حزب الجيل الديمقراطي بمحافظة المنيا، مساء اليوم، حلقة نقاشية بعنوان "القانون والشعب"، ناقشت أبعاد وتداعيات قانون الإيجار القديم، وذلك في مقر الحزب بمدينة المنيا، بحضور نخبة من القانونيين، وأساتذة الجامعات، وعدد من الشخصيات العامة، والمهتمين بالشأن العام.

واستُهل اللقاء بكلمة ترحيبية من المهندس حسام عطفَت، الأمين العام لحزب الجيل الديمقراطي بالمنيا وعضو تنسيقية شباب الأحزاب، الذي أعرب عن سعادته بحضور هذه الكوكبة من المتخصصين، ونقل تحيات النائب السابق ناجي الشهابي رئيس الحزب، مؤكدًا أن الحزب يسعى لخلق مساحة للحوار المجتمعي حول القضايا التي تمس المواطنين، وعلى رأسها قانون الإيجار القديم.

ومن المحاورين بالحلقة النقاشية، على عبد المنعم ماجستير القانون الجنائي والعسكري وامين عام الحزب الناصري بالمنيا، والدكتور حسين حمودة دكتوراه القانون الجنائي والمحامي بالنقض، والدكتور ابراهيم القاضي ماجستير وباحث دكتوراه في القانون العام وامين شباب حزب الجيل الديمقراطي بالمنيا، والمستشار أحمد البدري، المحامي بالإستئناف العالى ومجلس الدولة، كما حضر الدكتور ابراهيم اسماعيل رئيس شعبة الهندسة الكيميائية والنووية بنقابة المهندسين، و الدكتور عادل عبد الله عميد كلية الزراعة السابق، ورضا الديك امين عام حزب مصر القومي بالمنيا وعددا من الشخصيات العامة.

ناقش المشاركون الإشكاليات القانونية والاجتماعية المرتبطة بالقانون، وكيفية التوفيق بين حقوق الملاك والمستأجرين، كما تطرقوا إلى مقترحات تعديل القانون بما يضمن تحقيق التوازن، ويحفظ الاستقرار الاجتماعي.

وأكد الحضور على ضرورة إجراء حوار مجتمعي موسع يشمل كافة الأطراف، لتجنب أي آثار سلبية قد تترتب على تعديل القانون، مع أهمية تدخل الدولة لتوفير بدائل عادلة للمستأجرين غير القادرين، واختُتمت الحلقة بتوصيات تدعو لتشكيل لجنة متخصصة تتابع تطورات الملف وتعمل على رفع توصياتها للجهات التشريعية.

واختتمت الجلسة النقاشية بمقترحات وتوصيات لمعالجة آثار تعديل قانون الإيجارات القديمة:

- تفعيل نصوص الدستور من ناحية التزاماتها تجاه رعاياها خاصة المسكن والصحة، تشكيل لجان قضائية دون اشتراك لجان اخرى معها لفحص الوحدات التى قام الجهاز المركزي للإحصاء بحصرها خاصة ذات العلاقة بين المالك والمستأجر، مراعاة البعد الاجتماعى دون استغلال.

- تشكيل لجان متخصصة بإشراف السلطة القضائية لتقدير القيمة السوقية العادلة للوحدات السكنية المؤجرة، على أن يتم تحديد هذه القيمة خلال مدة أقصاها المدة المحددة لإنهاء العلاقة الإيجارية بين المالك والمستأجر. يتم بعد ذلك الاستعانة بخبير عقاري لتقدير القيمة الإيجارية في السنة الأولى، بحيث تصل في السنة الأخيرة إلى القيمة السوقية الحقيقية.


- إنشاء صندوق اجتماعي يتم تمويله بنسبة من القيمة الإيجارية المحصلة طوال فترة سريان العلاقة التعاقدية، على أن يُستخدم هذا الصندوق في معالجة الآثار الاجتماعية الناتجة عن تعديل القانون.


-إطلاق برامج دعم اجتماعي موجهة للفئات المتضررة من التعديلات، بما يضمن لهم سكنًا لائقًا أو تعويضًا مناسبًا.


- استحداث آليات دعم مباشر تشمل تقديم إعانات مالية أو قروض ميسّرة (منخفضة الفائدة) للمتضررين من التعديل.

- فرض رسوم رمزية على المنتفعين من تعديل القانون، بهدف توفير موارد مالية تساهم في تعويض الفئات المتضررة.


- رفع القيمة الإيجارية تدريجيًا استنادًا إلى تاريخ إبرام العقود، مع مراعاة الأقدمية في التطبيق.


- قيام وزارة التنمية المحلية بحصر الأراضي الصالحة للبناء، والتنسيق مع وزارة الإسكان والمرافق لوضع بروتوكولات لإنشاء وحدات سكنية بديلة.


- فحص الوحدات غير المستغلة أو المغلقة من قبل المستأجرين واتخاذ الإجراءات المناسبة لاستردادها لصالح الدولة أو إعادة طرحها.

- مراجعة كافة عقود الإيجار القائمة بين الملاك والمستأجرين، والتأكد من قانونيتها، وفي حال عدم وجود عقد موثق، يتم إلزام المستأجر بإخلاء الوحدة المؤجرة.

موضوعات متعلقة