الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 06:34 مـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
إيهاب محمود: قمة السيسي وميلاتوفيتش تدشن لمرحلة استراتيجية لمد الجسور اللوجستية نحو البلقان مصر تدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت والبحرين وتعرب عن تضامنها مع الدولتين الشقيقتين حزب المصريين: قمة السيسي ورئيس الجبل الأسود تفتح آفاقًا جديدة للشراكة الاقتصادية وتعزز مكانة مصر الدولية بسبب خلافات الرؤية.. الأمن يتدخل وينهي ببلطجة مندوب مبيعات ضد طليقته في الجيزة ورشة عمل تنسيقية بالرحمانية لتنسيق أعمال الحفر بين المرافق حفاظًا على أرواح المواطنين ثورة رقمية في رغيف العيش والمنافذ.. كواليس مباحثات وزير التموين مع قيادات ”WE” الرئيس السيسي: نسعى لاتفاق شامل ومستدام ينهي التوتر بين واشنطن وطهران التاريخ ينحني لـ”لاروخا”.. إسبانيا بطلة لمونديال 2026 برقم قياسي صمد لسنوات برلماني يكشف خطة الدولة للتعامل مع ملف ”الحيوانات الضالة” بالشوارع .. ويشيد بتوحيد الجهود بأسلوب علمي الدكتور رضا الوكيل رئيس الأوبرا ينعي الموسيقار هاني شنودة التعليم العالي: 24 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات وزير التعليم العالي: يوجه بأهمية مواصلة تطوير منظومة التعليم بالمعاهد العليا الخاصة وتحديث البرامج الدراسية لتتوافق مع متطلبات سوق العمل

حدائق تلال الفسطاط .. من مكب نفايات إلى درة خضراء على خريطة العالم

حديقة الفسطات
حديقة الفسطات

في إطار جهود الدولة لتحويل القاهرة إلى مدينة أكثر استدامة وجمالًا، أكد المهندس خالد صديق، رئيس مجلس إدارة صندوق التنمية الحضرية، أن مشروع حدائق تلال الفسطاط يُعد من أضخم المشروعات البيئية والعمرانية ليس فقط على مستوى مصر، بل في الشرق الأوسط وإفريقيا، موضحًا أن هذا المشروع الاستثنائي أصبح عنصرًا بارزًا على الخريطة العالمية للمشروعات الخضراء.

جاءت تصريحات صديق خلال لقائه مع الإعلاميين سارة سراج وباسم طبانة، في برنامج "هذا الصباح" على قناة "إكسترا نيوز"، مشيرًا إلى أن المشروع لم يكن مجرد تطوير عمراني، بل هو إعادة إحياء تاريخ وتحويل للمكان من رماد الإهمال إلى مساحة ترمز إلى النهضة البيئية والحضارية.

وأوضح صديق أن حديقة الفسطاط القومية لم تُطلق عليها هذه التسمية عبثًا، فهي مشروع قومي بامتياز من حيث الحجم والتأثير، إذ يكفي ذكر اسم الفسطاط ليعرف العالم عن أي موقع نتحدث، بما له من دلالة تاريخية وثقافية مرتبطة بأول عاصمة إسلامية في إفريقيا.

وأضاف أن المنطقة كانت تُعد من أسوأ مناطق القاهرة سابقًا، حيث تراكمت فيها النفايات والقمامة، وتحوّلت البحيرة المجاورة إلى مكان لإلقاء المخلفات والحيوانات النافقة. إلا أن المشروع تمكن من قلب المعادلة تمامًا، ليصبح هذا الموقع أحد أجمل وأكبر المتنزهات البيئية المفتوحة في المنطقة.

وعبّر صديق عن سعادته بوجوده داخل الحديقة، واصفًا إياها بأنها مكان فريد ومريح نفسيًا، يتيح للزائرين فرصة الاستجمام والابتعاد عن ضغوط الحياة اليومية. كما دعا الجمهور لزيارة هذه المساحة الخضراء التي باتت تمثل نموذجًا ملهمًا لتحويل أماكن الإهمال إلى مناطق جذب حضارية وسياحية.

موضوعات متعلقة