خبير تغذية: الغذاء أساس الصحة.. والإفراط حتى في الأطعمة الصحية يضر بالجسم
أكد الدكتور عماد الدين فهمي، استشاري التغذية العلاجية، أن الغذاء ينعكس بشكل مباشر على صحة الإنسان داخليًا وخارجيًا، مشيرًا إلى أن العلاج بالأكل كان الأساس قبل اكتشاف الأدوية. وحذّر من الإسراف في تناول أي نوع من الأطعمة حتى لو كانت صحية، مستشهدًا بقول الله تعالى: «كلوا واشربوا ولا تسرفوا».
وأوضح فهمي، خلال لقائه مع الإعلامية غادة الشريف، في برنامج «حوار خاص» على القناة الثانية، أن كثيرًا من المعلومات المنتشرة عبر منصات التواصل حول ما يسمى بـ«الأغذية الخارقة» مغلوطة، وغالبًا ما يتم الترويج لها لأغراض تجارية، رغم ارتفاع أسعارها واعتمادها على منتجات مستوردة، مؤكدًا أن البدائل الطبيعية المحلية أكثر فائدة وأقل تكلفة.
وأضاف أن لكل شخص طبيعة جسدية مختلفة، وأن ما قد يضر مريضًا معينًا قد لا يسبب أذى لآخر، مشددًا على أن لكل مرض نظامًا غذائيًا خاصًا به. وضرب أمثلة بمرضى الكبد الذين يتوجب عليهم تقليل البروتينات والدهون لتجنب إرهاق الكبد، وكذلك مرضى الكلى الذين يحتاجون لتقليل البروتين والأطعمة الغنية بالبوتاسيوم مثل الموز والمانجو، لأنها تضع عبئًا إضافيًا على الكلى.
كما شدد على أهمية الثقافة الغذائية السليمة المبنية على العلم والمعرفة، وليس على الشائعات، محذرًا من الإفراط في تناول الأغذية المصنعة، ومن الاعتماد على بدائل السكر الصناعية التي وصفها بـ«الكارثة» لاحتمالية كونها مسرطنة.
واختتم استشاري التغذية العلاجية بتأكيد أن الغذاء جزء أساسي من خطة العلاج لأي مريض، ولا يقل أهمية عن الدواء، داعيًا المرضى للتواصل المستمر مع أطباء التغذية لتجنب المضاعفات الصحية.













