الطريق
الجمعة 24 يوليو 2026 04:07 صـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
غرفة شركات السياحة: فرض 1000 دولار لدخول شاطئ بالعلمين تجاوزٌ صارخ للدستور النائب إيهاب منصور: الحكومة تتفنّن في تعذيب المواطنين بالعدادات الكودية خبير فندقي لـ”مراسي”: سر نجاح المنتجعات السياحية يبدأ من الضيافة الحقيقية وجودة الخدمة خبير سياحي: مرسى علم تمتلك مقومات سياحية تنافس أشهر الوجهات العالمية خبير فندقي: استقرار مستوى الخدمة يعزز ثقة السائح ويرفع نسب الزيارات المتكررة خبير فندقي: تنوع الأنشطة والخدمات يجذب السائح ويعزز مكانة البحر الأحمر عالميًا طارق العوضي عن اتهام المحامية سالي الجباس بقتل والدتها: المتهم بريء حتى تثبت إدانته ولسنا قضاة ​اللواء فؤاد علام يفجر مفاجأة مدوية: الملك فاروق تم اغتياله ولم يمت طبيعيًا ​بشهادة سرية من مُعتقل سابق.. اللواء فؤاد علام يكشف حقيقة انحرافات الملك فاروق ولغط محمد نجيب والإخوان اللواء فؤاد علام: شمس بدران كان يطمح ليكون البديل للرئيس جمال عبد الناصر وقيادات الثورة ​”كلام فارغ ومحصلش”.. اللواء فؤاد علام يبرئ شمس بدران والمشير عامر من تهمة العلاقات النسائية موقف لم ينساه.. وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يكشف كواليس ليلة اعتقاله لأحد وزراء مراكز القوى

باحث: التعاطف مع المجرم آفةٌ تُهدد المجتمع

الدكتور شريف العماري
الدكتور شريف العماري

​أكد الدكتور شريف العماري، الباحث المتخصص في شؤون العلاقات الأسرية، أن ما يشهده الشارع المصري من تنامي للجرائم في وضح النهار ليس سوى نتيجة لآفة اجتماعية خطيرة تفشت في المجتمع منذ سنوات، وهي "آفة التعاطف مع المجرم".

​وقال "العماري"، خلال لقائه عبر فضائية "الرحمة"، إن هذه الآفة ظهرت بقوة نتيجة لإنتاجات فنية فاسدة، عمدت إلى تقديم المجرم في صورة إنسانية تستدعي التعاطف، ما أدى إلى إرباك الوعي المجتمعي، وجعل الناس لا يستطيعون التفرقة بين المجرم والمظلوم.

​وأشار إلى أن الأمر قد تجاوز مرحلة التعاطف، ووصل إلى مستوى خطير من السلبية، كما حدث في واقعة سرقة الهاتف، حيث تحول المارة إلى مساعدين للحرامي، بدلاً من إلقاء القبض عليه، على الرغم من أنه لم يكن مسلحًا في بداية الأمر.

ولفت إلى أن هذه الجرائم التي يرتكبها المجرمون في وضح النهار تدل على أنهم لا يخشون أحدًا، مستغلين السلبية المنتشرة في الشارع، التي قد تكون ناتجة عن الخوف، أو قلة المروءة، موضحًا أن المخدرات هي الدافع الرئيسي وراء هذه الجرائم، فالمجرمون يسعون للحصول على المال بأي وسيلة، لتمويل إدمانهم.

​وأكد على أن هذه الظاهرة تدل على تراجع "مكافحة الجريمة الشعبية"، التي كانت سمة مميزة للمجتمع المصري في الماضي، حين كان المارة يتكاتفون للقبض على المجرمين.

ونوه بأن السلبية المنتشرة بين الناس ليست مبررًا لعدم التدخل، خاصة وأن "لمجرم هو أجبن خلق الله أمام الشجاعة"، مشيرًا إلى أن الجريمة التي وقعت أمام مستشفى الزيتون التخصصي لا تبعد عن قسم الشرطة سوى عشرات الأمتار، ما يدل على فجور مرتكبها.

​وأكد أن مكافحة الجريمة ليست مسؤولية الداخلية وحدها، بل هي مسؤولية مجتمعية، تتطلب من المواطنين أن يكونوا إيجابيين، وأن يتصدوا للجريمة بكل حزم وشجاعة.