الطريق
الأحد 18 أكتوبر 2026 10:41 صـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أسعار الحديد والأسمنت والطوب الأحد 18 أكتوبر 2026.. تكلفة البناء والسيراميك والرمل أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والخضروات والفاكهة الأحد 18 أكتوبر 2026.. كم ستدفع أسرتك؟ أمطار وانخفاض الحرارة.. الأرصاد تكشف خريطة الطقس في مصر من الأحد إلى الخميس أسعار الدولار واليورو والريال السعودي اليوم الأحد.. تعرف على أسعار العملات أمام الجنيه استقرار أسعار الذهب في مصر الأحد.. عيار 21 يسجل 6260 جنيهًا المهندس كريم سالم: توجيهات الرئيس السيسي بشأن حماية الخليج تؤكد ثوابت مصر في دعم الأشقاء وصون الأمن العربي نقابة الصحفيين تكرم الطالب يوسف نجل الكاتب الصحفي تامر فاروق ضمن احتفالية المتفوقين من أبناء الصحفيين د. محمود مسلم: السيسي أعطى 3 إشارات لعدم استمراره في الحكم بعد 2030.. ومصر تستعد لأول انتقال سلطة طبيعي في تاريخها برشلونة يضرب ريال بيتيس بخماسية ويحقق العلامة الكاملة في الدوري الإسباني أستون فيلا يهزم نيوكاسل بهدف مانزامبي في الدوري الإنجليزي رئيس بعثة منتخب مصر للناشئين: استغلال الفرص سر الفوز بخماسية على السعودية محمود مسلم: السيسي أعطى 3 إشارات لعدم استمراره في الحكم بعد 2030.. ومصر تستعد لأول انتقال سلطة طبيعي في تاريخها

باحث: التعاطف مع المجرم آفةٌ تُهدد المجتمع

الدكتور شريف العماري
الدكتور شريف العماري

​أكد الدكتور شريف العماري، الباحث المتخصص في شؤون العلاقات الأسرية، أن ما يشهده الشارع المصري من تنامي للجرائم في وضح النهار ليس سوى نتيجة لآفة اجتماعية خطيرة تفشت في المجتمع منذ سنوات، وهي "آفة التعاطف مع المجرم".

​وقال "العماري"، خلال لقائه عبر فضائية "الرحمة"، إن هذه الآفة ظهرت بقوة نتيجة لإنتاجات فنية فاسدة، عمدت إلى تقديم المجرم في صورة إنسانية تستدعي التعاطف، ما أدى إلى إرباك الوعي المجتمعي، وجعل الناس لا يستطيعون التفرقة بين المجرم والمظلوم.

​وأشار إلى أن الأمر قد تجاوز مرحلة التعاطف، ووصل إلى مستوى خطير من السلبية، كما حدث في واقعة سرقة الهاتف، حيث تحول المارة إلى مساعدين للحرامي، بدلاً من إلقاء القبض عليه، على الرغم من أنه لم يكن مسلحًا في بداية الأمر.

ولفت إلى أن هذه الجرائم التي يرتكبها المجرمون في وضح النهار تدل على أنهم لا يخشون أحدًا، مستغلين السلبية المنتشرة في الشارع، التي قد تكون ناتجة عن الخوف، أو قلة المروءة، موضحًا أن المخدرات هي الدافع الرئيسي وراء هذه الجرائم، فالمجرمون يسعون للحصول على المال بأي وسيلة، لتمويل إدمانهم.

​وأكد على أن هذه الظاهرة تدل على تراجع "مكافحة الجريمة الشعبية"، التي كانت سمة مميزة للمجتمع المصري في الماضي، حين كان المارة يتكاتفون للقبض على المجرمين.

ونوه بأن السلبية المنتشرة بين الناس ليست مبررًا لعدم التدخل، خاصة وأن "لمجرم هو أجبن خلق الله أمام الشجاعة"، مشيرًا إلى أن الجريمة التي وقعت أمام مستشفى الزيتون التخصصي لا تبعد عن قسم الشرطة سوى عشرات الأمتار، ما يدل على فجور مرتكبها.

​وأكد أن مكافحة الجريمة ليست مسؤولية الداخلية وحدها، بل هي مسؤولية مجتمعية، تتطلب من المواطنين أن يكونوا إيجابيين، وأن يتصدوا للجريمة بكل حزم وشجاعة.