الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 11:43 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء

الترجمان: 10 مبعوثين أمميين فشلوا في تحقيق وضوح للأزمة الليبية

قال خالد الترجمان، رئيس مجموعة العمل الوطني الليبي، إن ليبيا شهدت حتى الآن وجود عشرة مبعوثين للأمم المتحدة دون أن ينجح أي منهم في تقديم رؤية واضحة لحل الأزمة، باستثناء مرحلة عام 2021 التي قاربت خلالها البلاد من إجراء الانتخابات قبل أن تُفشل بفعل تدخلات ممنهجة، موضحًا أن هذه المرحلة انتهت إلى لا شيء رغم إصرار المبعوثين الأمميين على فرض عقوبات على من يعرقلون الاستحقاق الانتخابي.

وأضاف الترجمان، خلال مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي، في برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي»، على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الميليشيات المسيطرة على الغرب الليبي استهدفت مقرات البعثة الأممية والمفوضية العليا للانتخابات في طرابلس، مما عكس رسالة واضحة برفضها أي مسار ديمقراطي، لافتًا إلى أن هذه الاعتداءات جاءت رغم الترحيب العربي والدولي بالمبادرة التي كان من شأنها الدفع نحو الاستقرار السياسي.

وأكد رئيس مجموعة العمل الوطني الليبي أن الخطة الأممية الجديدة تهدف بالأساس إلى توحيد المؤسسات الليبية، غير أن غياب التوافق بين المجلس الاستشاري والمجلس الأعلى للدولة يجعل من الصعب المضي في تشكيل حكومة موحدة، وهو ما يضع مستقبل التسوية السياسية أمام تحديات معقدة تتطلب توافقًا داخليًا وإرادة سياسية حقيقية.