الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 05:46 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نائب المحافظ يتابع ميدانيا الموقف التنفيذي لمشروع الصرف الصحي بمنطقة المتربه بمركز أوسيم محافظ الجيزة يتابع إنتظام العمل بالمركز التكنولوجى لخدمة المواطنين بحي الهرم حقيقة اختطاف شخص داخل سيارة ملاكي بالبحيرة لحوم مجهولة وأغذية فاسدة.. النيابة الإدارية تفتح تحقيقًا عاجلًا بشأن مطعم غير مرخص بمطوبس(صو) وزيرة الإسكان: التعامل مع أي تحديات أو معوقات تواجه المستثمرين بمنتهى الجدية والسرعة الأجهزة التنفيذية بقنا تشن حملة مكبرة بنجع حمادي وإزالة 17 حالة تعدٍ على أراضي أملاك الدولة وإسترداد 4291 متر الأمن يواجه ”بلوجر” الجيزة بفيديوهات الرقص المخلة.. والمتهمة: ”أرباح السوشيال ميديا أغوتني” تمهيداً لإنضمامها لأسطول قناة السويس ..وصول سفينة الإمدادات والخدمات البترولية المُتكاملة”فخر 1” مفتي الجمهورية يستقبل وفد الأكاديمية الدولية لفقه الحلال بماليزيا لبحث تعزيز التعاون المشترك قرار عاجل بتجديد حبس صبري نخنوخ وشركائه 15 يومًا بشرى سارة للموظفين.. موافقة حكومية على مشروع قرار الترقيات الجديد النيابة العامة تُجري تفتيشًا لمركز إصلاح وتأهيل المنيا 3.. صور

الترجمان: 10 مبعوثين أمميين فشلوا في تحقيق وضوح للأزمة الليبية

قال خالد الترجمان، رئيس مجموعة العمل الوطني الليبي، إن ليبيا شهدت حتى الآن وجود عشرة مبعوثين للأمم المتحدة دون أن ينجح أي منهم في تقديم رؤية واضحة لحل الأزمة، باستثناء مرحلة عام 2021 التي قاربت خلالها البلاد من إجراء الانتخابات قبل أن تُفشل بفعل تدخلات ممنهجة، موضحًا أن هذه المرحلة انتهت إلى لا شيء رغم إصرار المبعوثين الأمميين على فرض عقوبات على من يعرقلون الاستحقاق الانتخابي.

وأضاف الترجمان، خلال مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي، في برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي»، على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الميليشيات المسيطرة على الغرب الليبي استهدفت مقرات البعثة الأممية والمفوضية العليا للانتخابات في طرابلس، مما عكس رسالة واضحة برفضها أي مسار ديمقراطي، لافتًا إلى أن هذه الاعتداءات جاءت رغم الترحيب العربي والدولي بالمبادرة التي كان من شأنها الدفع نحو الاستقرار السياسي.

وأكد رئيس مجموعة العمل الوطني الليبي أن الخطة الأممية الجديدة تهدف بالأساس إلى توحيد المؤسسات الليبية، غير أن غياب التوافق بين المجلس الاستشاري والمجلس الأعلى للدولة يجعل من الصعب المضي في تشكيل حكومة موحدة، وهو ما يضع مستقبل التسوية السياسية أمام تحديات معقدة تتطلب توافقًا داخليًا وإرادة سياسية حقيقية.