الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 12:40 صـ 2 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نائب بخارجية الشيوخ: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤكد انتقال الشراكة المصرية الإفريقية إلى مرحلة الإنجاز والتنمية النائب عبدالرحمن بشاري يطالب بسرعة إصلاح منظومة صرف الأسمدة ويؤكد حرمان الفلاح يهدد الأمن الغذائي إبراهيم ضيف: السوشيال ميديا تحولت إلى ساحات لحروب الوعي.. واستهداف الشباب أخطر من استهداف الحدود محمد صالح: سيادة القانون هي الضمانة الحقيقية لمواجهة فوضى السوشيال ميديا وحماية المجتمع من الشائعات غدا الأحد.. مول ”ويست أرينا” يستضيف أكبر احتفالية شعبية لتكريم منتخب مصر الوطني التشغيل الاحترافي يصنع الفارق في السياحة النيلية.. محمد الديب يطرح رؤية إمكان IMKAN لجودة الخدمة واستدامة المشروعات الأنصاري يتابع جهود أجهزة المحافظة لحل شكاوى المواطنين علي مواقع التواصل الاجتماعي أمين إعلام حزب المصريين: الشائعات على السوشيال ميديا تهدد استقرار المجتمع وتستوجب وعياً رقمياً شاملاً النائب تامر القصبي: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤكد أن مصر في قلب القارة الإفريقية وتقود مسيرة التنمية المشتركة بشري لمرضي السكر بقنا : الأسبوع المقبل توافر كميات جديدة من الأنسولين ضمن خطة الشراء الموحد بالتأمين الصحي النائب حسين خضير: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تؤكد أن الأمن الصحي والتنمية الاقتصادية وجهان لشراكة مصرية إفريقية متكاملة المنطقة على صفيح ساخن.. تركي: مصر كانت أول من حذر من السيناريو الحالي| فيديو

علي جمعة يكشف معاني عميقة في بردة البوصيري عن حقيقة الرسول

كشف الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، عبر صفحته الرسمية على موقع فيسبوك، عن مجموعة من الحقائق المستقاة من أبيات الإمام البوصيري في مدحه للنبي محمد ﷺ.

وأشار جمعة إلى البيتين:

فَإِنَّ فَضْلَ رَسُولِ اللهِ لَيْسَ لَهُ ... حَدٌّ فَيُعْرِبُ عَنْهُ نَاطِقٌ بِفَمِ
وَكَيْفَ يُدْرِكُ فِي الدُّنْيَا حَقِيقَتَهُ ... قَوْمٌ نِيَامٌ تَسَلَّوْا عَنْهُ بِالْحُلُمِ

وأوضح أن هذين البيتين يلخصان مجموعة من المعاني، أبرزها:

  1. أن رسول الله ﷺ له عظمة وحقيقة خفية قد يغفل عنها حتى بعض المؤمنين، فضلًا عن المنكرين.

  2. أن من يقترب من معرفة حقيقته ﷺ ينبهر بجمالها وينجذب إلى نوره.

  3. أن المعرفة بحقيقة الرسول ﷺ لا تكون شاملة، بل تزداد بقدر ما يفتح الله على العبد من نور وهداية.

  4. أن الوصول إلى هذه المعرفة يتطلب صدقًا واجتهادًا وهمّة عالية، ولا يأتي بالتمني.

  5. أن الحقيقة المحمدية حاضرة في القرآن الكريم، والسنة النبوية، وسيرته العطرة، كما انعكست في تراث الأمة الإسلامي شعرًا ونثرًا وفقهًا وأدبًا.

  6. أن الكون بأسره يدل على عظمة الله ويرشد إلى معرفة رسوله، لكن العبرة بصفاء القلوب لا بمجرد الأبصار.

  7. أن من فتح الله له باب المعرفة المحمدية يعيش في نور وطمأنينة، بينما يضلّ من أغلق قلبه عنها.

  8. أن هذه المعرفة فضل من الله يهبه لمن يشاء، كما جاء في قوله تعالى: "يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا."

واختتم جمعة منشوره بالصلاة على النبي ﷺ قائلًا: "فاللهم صلِّ على نبي الرحمة، وشفيع الأمة، وكاشف الغمة، ومجلي الظلمة، وصاحب المقام المحمود..."