الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 08:42 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

نشأت عبدالعليم عن خطاب مصر لمجلس الأمن: القيادة السياسية تُدير ملفات الأمن القومي بحكمة وثبات

المستشار نشأت عبدالعليم، عضو الأمانة العامة بحزب الإصلاح والنهضة
المستشار نشأت عبدالعليم، عضو الأمانة العامة بحزب الإصلاح والنهضة

قال المستشار نشأت عبدالعليم، عضو الأمانة العامة بحزب الإصلاح والنهضة، وأمين تنظيم محافظة أسيوط بالحزب، إن الموقف المصري المُتمثل في توجيه خطاب حاسم إلى مجلس الأمن بشأن سد النهضة يُعد خطوة استراتيجية بالغة الأهمية، موضحًا أن هذا الرد الدبلوماسي ليس مجرد تعبير عن الرفض، بل هو وثيقة قوية ومدروسة تعكس ثبات الموقف المصري وتصميمه على حماية حقوقه المائية التاريخية.

وأضاف "عبدالعليم"، في بيان، أن الخطاب المصري لم يكتفِ بالتنديد بالإجراء الأخير، بل قدم قائمة واضحة وموثقة بالانتهاكات الإثيوبية للقانون الدولي والأعراف الدولية، موضحًا أن الإشارة إلى البيان الرئاسي لمجلس الأمن في عام 2020 تُظهر أن مصر تعمل على بناء قضية قانونية متكاملة، تُبرز أن الممارسات الإثيوبية هي نمط سلوكي متكرر لفرض الأمر الواقع، وليس مجرد حادث عابر.

وأوضح أنه من خلال مخاطبة مجلس الأمن، تضع مصر المجتمع الدولي أمام مسؤولياته في حفظ الأمن والسلم الإقليميين، وتؤكد الرسالة أن الأزمة لم تعد مجرد خلاف فني، بل هي تهديد صريح للمصالح الوجودية لشعوب دولتي المصب، ما يستدعي تدخلًا دوليًا حاسمًا، مؤكدًا أن الخطاب المصري يُسلط الضوء على أن مصر مارست أقصى درجات ضبط النفس لسنوات، واختارت المسار الدبلوماسي انطلاقًا من إيمانها الراسخ بالتعاون، وهذا التأكيد يُظهر للعالم أن مصر قد استنفدت كل السبل السلمية، وأن تعنت إثيوبيا هو ما دفع الأزمة إلى هذا المستوى من التصعيد.

ولفت إلى أن أهم ما يُميز الخطاب المصري هو لهجته القوية والتحذير الصريح، وعبارات "أية تصورات مغلوطة بأن القاهرة قد تغض الطرف عن مصالحها الوجودية هي محض أوهام" و"لن تسمح مصر للمساعي الإثيوبية للهيمنة على إدارة الموارد المائية" هي رسائل لا لبس فيها، ويؤكد هذا التصريح أن مصر لن تتنازل عن حقوقها، وأن لديها القدرة والإرادة للدفاع عن مصالحها بجميع الوسائل التي يكفلها القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وأكد أن الموقف المصري يستحق الإشادة لأنه يجمع بين الحكمة الدبلوماسية والصرامة السياسية، وهو ليس مجرد رد فعل، بل خطوة استباقية تضع إثيوبيا في موقف لا يُمكنها فيه التهرب من مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، ويؤكد هذا الموقف على أن مصر دولة قادرة على إدارة ملفات الأمن القومي بحكمة وثبات، وأنها لن تتردد في استخدام كل أدواتها الدبلوماسية والقانونية، وحتى الاستراتيجية، لحماية مستقبل شعبها.