في ذكرى وفاته.. من هو عمر أبو ريشة؟
تحل اليوم ذكرى وفاة الشاعر السوري عمر أبو ريشه، من مواليد منبج في سوريا 10 أبريل 1910، نشأ في بيت يملئه الشعر، تلقى تعليمه الابتدائي في حلب، وأتم دراسته الثانوية في الكلية السورية البروتستانتية "الجامعة الأمريكية الأن" في بيروت، ثم أرسله والده إلى إنجلترا عام 1930م، ليدرس الكيمياء الصناعية في جامعة مانشستر.
اشتهر بين إخوته وأخواته ظافر وزينب بـ"الشعر"، أما ظافر فله ديوان شعر بعنوان "من نافذة الحب" طبع عام 1981، وأيضا له ديوان ثان بعنوان "لحن المساء"، وأما زينب فكانت شاعرة جيدة، تهافتت كبريات الصحف على نشر قصائدها. أما الأخت الكبرى فاسمها سارة.
تنوعت الأعمال الأدبية لعمر أبو ريشة بين الشعر والمسرح؛ وتتضمن قائمة أعماله الشعرية كلًا مما يلى: ديوان "شعر" الصادر فى حلب عام 1936، وديوان "عمر أبو ريشة" الصادر فى بيروت عام 1947، وديوان "مختارات" الصادر فى بيروت عام 1959، ومجموع شعرية بعنوان "غنيت فى مأتمى" عام 1971، وديوان "عمر أبو ريشة "المجلد الأول" الصادر عن دار العودة عام 1971، ومجموعة شعرية بعنوان "أمرك يا رب" صدرت فى جدة بالسعودية عام 1980، فضلًا عن مجموعة شعرية اسمها "من وحى المرأة" صدرت فى دمشق عام 1984، وديوان باللغة الإنكليزية اسمه "Roving along" صدر عن دار الكشاف عام 1959.
ألف عمر أبو ريشة عددًا من المسرحيات أهمها "ذى قار"، و"سميراميس"، و"تاج محل"، و"أوبريت العذاب" بالإضافة إلى بعض الفصول المنشورة من مسرحيتى "محكمة الشعراء" و"الطوفان"، واللتين لم تُنشرا بالكامل.
حصل الشاعر الكبير عمر أبو ريشة على أوسمه من البرازيل، الأرجنتين، النمسا، لبنان وسوريا، وكرم في العديد من المؤتمرات العربية والدولية والعالمية.
توفي الشاعر عمر أبو ريشة في الرياض يوم السبت الثاني والعشرين من ذي الحجة عام 1410هـ، الموافق 14/7/1990م ونُقل جثمانه ليدفن في مدينة حلب.

