الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 09:25 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مواد البناء تواصل استقرارها وترقب واسع لتحركات أسعار الحديد والأسمنت المقبلة أسعار الغذاء تواصل استقرارها اليوم وسط وفرة السلع بجميع الأسواق المصرية الأرصاد تكشف تفاصيل طقس اليوم الإثنين .. حرارة مرتفعة ورطوبة تزيد الإحساس بالأجواء أسعار العملات اليوم الإثنين في مصر.. الدولار يواصل الاستقرار واليورو والإسترليني دون تغيرات كبيرة استقرار أسعار الفضة اليوم الإثنين.. تعرف على أسعار جميع الأعيرة والجنيه الفضة استقرار أسعار الذهب اليوم الإثنين 20 يوليو وترقب عالمي لتحركات الأونصة والدولار استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر

عقوبات صارمة لنشر الصور والفيديوهات الخادشة للحياء وفق قانون العقوبات

شدّد قانون العقوبات المصري على مواجهة الجرائم الإلكترونية وكل أشكال نشر أو تداول المواد التي تخدش الحياء العام أو تتضمن تحريضاً على الفسق والفجور عبر المنصات المختلفة، بما فيها مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك من خلال نصوص قانونية واضحة تضع حدوداً رادعة لهذه الأفعال.

فقد نصّت المادة (178) على أن كل من يقوم بصناعة أو حيازة مواد بصرية أو مكتوبة أو مطبوعة، مثل الصور أو الرسومات أو الإعلانات أو المخطوطات، بقصد الاتجار أو التوزيع أو العرض أو الإيجار أو حتى اللصق والنشر، إذا كانت هذه المواد منافية للآداب العامة، يُعاقب بالحبس مدة لا تزيد على سنتين وبغرامة لا تقل عن خمسة آلاف جنيه ولا تتجاوز عشرة آلاف جنيه، أو بإحدى هاتين العقوبتين.

وتشمل هذه العقوبة أي محتوى يُعدّ مسيئاً للحياء العام أو يُثير الغرائز بشكل غير مشروع، وهو ما يعكس سعي المشرّع لحماية المجتمع، ولا سيما فئة الشباب، من التأثيرات السلبية لمثل هذه المواد.

كما جاءت المادة (178 مكرراً 1) لتشدد المسؤولية في حال ارتكبت الجريمة من خلال الصحف، حيث يُعدّ رؤساء التحرير والناشرون مسؤولين بصفتهم فاعلين أصليين بمجرد النشر. وفي الحالات التي يتعذر فيها معرفة مرتكب الفعل الأصلي، يُحاسب الطابعون والموزعون والعارضون بوصفهم مسؤولين مباشرين.

ووفق النص ذاته، يمكن أن تطال العقوبة أيضاً المستوردين والمصدرين والوسطاء إذا ثبت أنهم ساهموا عمداً في ارتكاب هذه الجرائم، خاصة عند ارتكابها عبر وسائل النشر الصحفي أو أي وسيلة إعلامية أخرى.

ويؤكد هذا التشديد القانوني أن الدولة تتعامل بجدية مع قضايا نشر الفساد الأخلاقي عبر الوسائط المختلفة، بهدف الحفاظ على القيم المجتمعية وصون الآداب العامة، مع تحميل المسؤولية القانونية لكافة أطراف عملية النشر أو التوزيع دون استثناء.

موضوعات متعلقة