الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 12:45 صـ 21 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أمسية قرآنية في المحلة الكبرى تخليدًا لذكرى الحاج البسيوني عمارة النائب حسين أبو العطا: ترويج الشائعات إفلاس إعلامي لجماعة إرهابية.. ووعي الشعب المصري حائط الصد الأول وزير الآثار الأسبق: فيلم ”الناصر صلاح الدين” عمل عظيم سينمائيًا لكنه حافل بمغالطات تاريخية وزير الآثار الأسبق: تأمل الرئيس الصيني لقناع توت عنخ آمون تعبير عن إجلال عميق لتاريخنا هل كانت الأسرة 25 أفريقية؟.. وزير الآثار الأسبق يكشف حقائق نائب الملك في كوش أين غرق فرعون فعليًا؟.. وزير الآثار الأسبق يُجيب بالأدلة فرعون موسى هو رمسيس الثاني.. وزير الآثار الأسبق يوضح الشواهد الأثرية لتحديد هوية الفرعون شفرة في ساق ديك تنهي حياة صاحبه قبل مباراة بالهند نيبال تحت الأنقاض.. 2.56 مليار دولار خسائر كارثة الفيضانات والانهيارات سوريا تبدأ تفكيك الترسانة الكيميائية لعهد الأسد بإشراف دولي فاتورة كهرباء سبتمبر 2026.. 7 طرق للاستعلام والسداد إلكترونيًا بسهولة سعر الذهب اليوم في مصر.. عيار 21 يتراجع 100 جنيه مساء الجمعة

شمس الصعيد.. ثروة ذهبية فوق الأسطح تبحث عن استثمار

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

تتمتع محافظات الصعيد بمعدل سطوع شمسي استثنائي يتجاوز 3000 ساعة سنويًا، وهو ما يجعلها من أغنى مناطق العالم في إنتاج الطاقة الشمسية.

ورغم هذه الميزة، لا يزال هذا المورد الحيوي بعيدًا عن الاستغلال الأمثل الذي يمكن أن يغير ملامح التنمية في الجنوب.

فرص اقتصادية للمواطنين

يشير خبراء الطاقة إلى أن تحويل أسطح المنازل في القرى والمدن إلى محطات شمسية صغيرة، يمكن أن يحقق وفورات كبيرة في استهلاك الكهرباء للأسر، ويوفر مصدرًا نظيفًا ومستدامًا للطاقة، فضلاً عن فتح آفاق جديدة للاستثمار المحلي. تحديات حقيقية ورغم وضوح الجدوى، فإن ارتفاع التكلفة الأولية للألواح الشمسية، وضعف الوعي المجتمعي، وغياب برامج تمويل ميسرة، ما زالت تمثل أبرز العقبات أمام انتشار هذه التقنية بالصعيد.

تجارب ملهمة

شهدت بعض قرى المنيا وأسوان نماذج ناجحة، بعد تركيب ألواح شمسية في المدارس والوحدات الصحية، وهو ما ساهم في تقليل الضغط على شبكات الكهرباء، وأثبت أن التوسع في هذا المجال ممكن وواعد.

مستقبل واعد للصعيد

يرى الخبراء أن تحويل الطاقة الشمسية إلى مشروع قومي في محافظات الصعيد يحتاج إلى دعم حكومي جاد ومشاركة فاعلة من القطاع الخاص، بما يحول المنطقة إلى مركز إقليمي للطاقة النظيفة، ويمنح الأهالي مصدرًا اقتصاديًا مستدامًا.

خاتمة

الطاقة الشمسية في الصعيد ليست مجرد خيار إضافي، بل ضرورة استراتيجية. وإذا جرى استغلالها بوعي وتخطيط، يمكن أن تصبح الجنوب المصري قاطرة حقيقية للطاقة المتجددة والتنمية المستدامة.

موضوعات متعلقة