الطريق
الإثنين 19 أكتوبر 2026 07:30 مـ 7 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
رشاد عبدالغني: رسائل الرئيس السيسي بمنتدى مصر تعزز الوعي الوطني وتؤكد أهمية مصارحة المواطنين شادي الكومي: «منتدى مصر» منصة للحوار وطرح القضايا التي تهم المواطن المصري وتعكس نبض الشارع النائب تامر عبدالقادر: منتدى مصر 2026 خريطة طريق للانتقال لمرحلة التنمية الشاملة وتعظيم عوائد الاستثمار في البنية التحتية رضا فرحات: منتدى مصر 2026 منصة لتعزيز الثقة في الاقتصاد المصري وتوسيع آفاق التنمية والاستثمار وكيل اتصالات النواب: رسائل الرئيس السيسي في منتدى مصر 2026 تؤكد أهمية الوعي الوطني ومواجهة الشائعات وحماية الهوية المصرية برلماني: رسائل الرئيس بمنتدى مصر تجسيد لأهمية الحفاظ على الدولة باعتبارها مسؤولية وطنية مروة قنصوة: منتدى مصر 2026 يرسخ ثقافة الوعي ويعزز الثقة بين الدولة والمواطنمروة قنصوة: منتدى مصر 2026 يرسخ ثقافة الوعي ويعزز الثقة... إيهاب محمود: منتدى مصر 2026 خطوة استراتيجية لبناء الوعي وحماية الهوية الوطنية في مواجهة الشائعات محافظ قنا يشارك بفعاليات الجلسة الإفتتاحية بمنتدى مصر 2026 بحضور رئيس الجمهورية حزب المصريين: رسائل السيسي بمنتدى مصر 2026 تؤسس لوعي وطني جديد وتحصّن الدولة ضد حروب الشائعات والتشكيك قيادي بـ «مستقبل وطن»: رسائل السيسي في منتدى مصر 2026 تؤكد أن الوعي الوطني وحماية الدولة ركيزتا الاستقرار وبناء المستقبل حسن الديب: إمكان IMKAN تسعى لتطبيق نموذج المراسي الخضراء والتاكسي النيلي الكهربائي على غرار قنوات أمستردام وفينيسيا

باحث: الزواج السري المُعلن رسميًا باب للمحاذير الشرعية والاجتماعية

الدكتور شريف العماري، الباحث المتخصص في شؤون العلاقات الأسرية
الدكتور شريف العماري، الباحث المتخصص في شؤون العلاقات الأسرية

سلط الدكتور شريف العماري، الباحث المتخصص في شؤون العلاقات الأسرية، الضوء على قضية اجتماعية وشرعية تزايد انتشارها في الآونة الأخيرة، وهي ظاهرة "الزواج السري"، محذرًا من تحولها من حلال مُجتزأ إلى محرّمات ومآسٍ بسبب إخفائها عن الأهل والمجتمع.

وشدد “العماري”، خلال برنامج "البيت وناسه"، المذاع على قناة “العاصمة”، على ضرورة التفرقة بين الزواج العرفي “غير الموثق” والزواج السري، موضحًا أن الزواج السري قد يكون موثقًا ورسميًا بالكامل على يد المأذون الشرعي، لكنه غير مُعلن، وهو ما يجعله مدخلاً لمكائد الشيطان ويوقعه في المحاذير الشرعية والاجتماعية.

وأوضح أن الزواج السري غالبًا ما يفتقد وجود وكيل (ولي) للزوجة من أهلها، وهو ما يتنافى مع الآية الكريمة التي تشترط الإذن: "فَانكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ"، والحديث النبوي الشريف: "لا نكاح إلا بولي"، مشيرًا إلى أن هذا الإغفال، وإن تم برغبة الطرفين، يُعد إهدارًا لكرامة الزوجة، مؤكدًا: "إن السيدة تحتاج إلى أهل وعزوة أمام الزوج، ففي يوم الخلاف، قد يقول لها: أنا لم أجد رجلاً أضع يدي في يده.. هم أهلك أين؟".

ودعا إلى ضرورة حضور ولي أو سند للزوجة في عقد الزواج حتى لو كان من أبناء الأخوال أو الأعمام ليكون سندًا معنويًا وقانونيًا لها.

ولفت إلى أن دوافع الزوجين لإخفاء الزواج تتعدد، فمنها خوف الزوج من زوجته الأولى أو أبنائه الكبار، أو خشية الزوجة من فقدان نفقة طليقها على الأبناء، أو رفض الأهل للعريس أو العروس، محذرًا بشدة من أن هذه المبررات الواهية لا تقف عند حدود المشاكل الأسرية، بل تمتد لتهدد الروابط الأسرية والدينية الكبرى:

وأوضح أنه عند وفاة الزوج الذي تزوج سرًا، يكتشف أولاده من الزوجة الأولى وجود إخوة لهم لا يعرفونهم، ويترتب على ذلك خلافات حول الميراث، ورفض الإخوة غير المعلنين للورث، مما يؤدي إلى قطيعة رحم وأكل مال اليتيم، فيكون الزوج في قبره يأخذ سيئات بسبب حلاله الناقص، مشيرًا إلى أن الزوجة التي قبلت الزواج السري تعيش في حالة من الخوف والاختباء من أبنائها ومعارفها، كأنها ترتكب إثمًا، وهو ما يفسد عليها حياتها الشرعية ويجعلها في شتات دائم.

وطالب بضرورة الالتزام بالشرع والقانون والاجتهاد في إعلان الزواج، مؤكدًا أن طاعة الوالدين واستئذانهما مقدمة حتى على أمور عظيمة كالجهاد في سبيل الله، فكيف يكون الزواج بلا إذن أو إعلان، داعيًا إلى أن يكون الزواج معلنًا ومثبتًا ومنمقًا لحفظ الحقوق وإبراء الذمم.