الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 04:07 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

أمين إعلام ”المصريين”: قمة شرم الشيخ تتويج لجهود الرئيس السيسي من أجل السلام

محمد مجدي، أمين لجنة الإعلام بحزب ”المصريين“
محمد مجدي، أمين لجنة الإعلام بحزب ”المصريين“

أكد محمد مجدي، أمين لجنة الإعلام بحزب ”المصريين“، أن ما تشهده مدينة شرم الشيخ الآن من توقيع قادة مصر وأمريكا وقطر وتركيا على وثيقة لإنهاء الحرب في غزة يُمثل لحظة فارقة في التاريخ الحديث، ليس فقط على مستوى القضية الفلسطينية، بل على مستوى استعادة مصر لريادتها الإقليمية والدولية، كدولة تقود ولا تُقاد، وتفرض رؤيتها للسلام العادل على أرضها الطيبة، أرض السلام.

وقال ”مجدي“ في بيان، إن المشهد الذي يتابعه العالم اليوم من شرم الشيخ لا يمكن وصفه بأنه مجرد مؤتمر سلام، بل هو إعلان رسمي أمام البشرية جمعاء بأن مصر قد عادت إلى مكانتها الطبيعية كما كانت دائمًا، قائدة المنطقة وسيدة الشرق، ومحور الاتزان الذي لا يتحقق الأمن في الشرق الأوسط بدونه.

وأضاف أن هذه القمة تمثل شهادة من العالم أجمع على أن كل مؤامرات عزل مصر وإسقاطها وإبعادها عن المشهد السياسي قد فشلت فشلًا ذريعًا، وأن الدولة المصرية استطاعت خلال السنوات الماضية أن تعيد بناء قوتها الشاملة، السياسية والعسكرية والاقتصادية والدبلوماسية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي أثبت للعالم أن القيادة الحكيمة يمكن أن تحول الأزمات إلى فرص، وأن السلام لا يُفرض بالقوة، بل بالحكمة والإرادة المستقلة.

وشدد أمين لجنة الإعلام بحزب ”المصريين“، على أن حضور قادة كبرى الدول المؤثرة، وعلى رأسهم الولايات المتحدة وتركيا وقطر وفرنسا وإيطاليا وبريطانيا، لتوقيع هذه الوثيقة على أرض مصر، ليس مجرد إجراء دبلوماسي، بل هو اعتراف دولي صريح بدور القاهرة المحوري، وتأكيد على أن مصر وحدها قادرة على جمع الأطراف المتنازعة على طاولة واحدة، وإطلاق مبادرة تحقق التوازن بين العدالة والسلام، وتحفظ كرامة الشعوب وحقوقها المشروعة.

وأكد أن ما يحدث في شرم الشيخ اليوم هو تتويج لمسار طويل من السياسات المصرية الثابتة تجاه القضية الفلسطينية، تلك السياسة التي تقوم على رفض الحلول الجزئية، والإيمان بأن السلام الحقيقي لا يتحقق إلا بإنهاء الاحتلال وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

واختتم قائلًا: «إن ما يجري الآن ليس مجرد اتفاق، بل هو شهادة على قوة وصلابة هذه الدولة، وعلى عبقرية قائدها الذي أعاد لمصر مكانتها ومجدها وهيبتها، وعلى عظمة شعبها الجبار الذي صمد في وجه المؤامرات والإرهاب والحصار الاقتصادي والإعلامي، حتى باتت مصر اليوم تكتب التاريخ من جديد.. لا كمراقب، بل كصانعة للسلام وقائدة للشرق».