الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 07:04 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب تامر عبد الحميد: مقترح ”الخط الملاحي” و”مشروع الاستصلاح الزراعي” في تنزانيا تحول تاريخي في العلاقات المصرية الأفريقية قيادي بحزب الجبهة: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تدشن شراكة استراتيجية ومستقبل اقتصادي وتنموي بين البلدين الزمالك يوافق علي احتراف حسام عبد المجيد في صفوف نادي لودوجوريتس البلغاري راغب علامة وعبير نعمة وزهير بهاوي وزينة الداودية أبرز نجوم مهرجان تيميتار الموسيقي السيسي يوجه بإزالة معوقات المشروعات المصرية التنزانية لتحويل نتائج منتدى الأعمال إلى استثمارات فعلية مهرجان الفيمتو آرت الدولي للأفلام القصيرة يفتح باب التقديم في دورته الرابعة مدحت شلبي يطالب وزير الشباب والرياضة بعودة مدارس الموهوبين خالد الغندور: الإسماعيلي يجمع 70 مليون جنيه في محاولاته لفك القيد رسائل الرئيس السيسي في الجلسة الختامية لاجتماع رجال الأعمال المصري التنزاني نائب بخارجية الشيوخ: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤكد انتقال الشراكة المصرية الإفريقية إلى مرحلة الإنجاز والتنمية النائب عبدالرحمن بشاري يطالب بسرعة إصلاح منظومة صرف الأسمدة ويؤكد حرمان الفلاح يهدد الأمن الغذائي إبراهيم ضيف: السوشيال ميديا تحولت إلى ساحات لحروب الوعي.. واستهداف الشباب أخطر من استهداف الحدود

حكاوي القاهرة.. ”ركن فاروق” استراحة ملك على ضفاف النيل

ركن فاروق
ركن فاروق

على ضفاف النيل الساحر، في قلب القاهرة القديمة، يقف متحف ركن فاروق، شاهدًا على حقبة ملكية ما زالت تحتفظ ببريقها حتى اليوم.

وهناك، بين الخضرة والماء، تتناثر تفاصيل تحكي عن ذوق ملك عشق الهدوء والفخامة.

وشُيِّدت هذه الاستراحة الملكية عام 1941 لتكون ملاذًا خاصًا للملك فاروق، فصارت اليوم متحفًا مفتوحًا يحفظ ملامح الحياة الملكية، ويضم مقتنيات نادرة تروي فصلًا من تاريخ مصر الجميل.

وشاركت محافظة القاهرة في منشور لها عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك تحت عنوان حكاوي القاهرة، أن متحف ركن فاروق يُعد أحد أهم المعالم التاريخية والتراثية التي تزخر بها العاصمة، فهو شاهد حي على جزء من تاريخ مصر الحديث، ومصدر فخر لأبناء القاهرة لما يمثله من قيمة معمارية وثقافية فريدة.

وأوضحت المحافظة أن المتحف، الذي يقع على ضفاف نهر النيل بجوار عزبة الوالدة، كان في الأصل استراحة ملكية شيّدها الملك فاروق عام 1941 وافتتحها عام 1942، لتصبح اليوم مقصدًا سياحيًا وثقافيًا يعكس روعة العمارة الملكية وجمال الطبيعة في آن واحد.

وجاء في منشور المحافظة الآتي:

يقع على النيل مباشرة بجوار عزبة الوالدة عبارة عن استراحة ملكية شيدت عام 1941، وافتتحها الملك فاروق عام 1942.

صممت الاستراحة أو الركن على هيئة قارب تغطى جوانبه ستائر تشير إلى أشرعة المركب.

يوجد بها مدرجات على شاطيء النيل مباشرة بهدف الاستمتاع بمنظر الماء والصيد.

يتضمن متحف ركن فاروق مساحة خضراء تحتوي على بعض الزهور والأشجار، يحيط بها حائط من الأحجار الجيرية، ومن بين تلك الأشجار 33 شجرة للمانجو من أندر أنواعها.

يتضمن المتحف مجموعة نادرة من المقتنيات الملكية مثل التحف واللوحات والتماثيل.

تبلغ مساحة المتحف 1600 متراً اشتراها الملك فاروق بحوالي 2000 جنيه.

بني على يد وزير الأشغال الملكية مصطفى باشا فهمي.

حرص الملك فاروق، على تزويد استراحته بكل ما هو ثمين من أثاث وتحف.

يتضمن المتحف نافورة عليها تماثيل من المرمر الأبيض ويطلق عليها نافورة "نهر الحب".

موضوعات متعلقة