الطريق
الأحد 18 أكتوبر 2026 12:27 مـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الحرارة والسعال.. مجدي حامد يحذر: العلامات دي عند طفلك ماتستهونش بيها|فيديو ما بعد 2030؟.. سامح شكري: الرئيس السيسي بيجهز الدولة ومؤسستها للمرحلة الجاية|فيديو النواب يقرر.. سامح شكري: الأمن القومي العربي منظومة واحدة لا تقبل التجزئة|فيديو قرارات جديدة.. عبد المنعم الجمل: العمالة غير المنتظمة أكتر من 12 مليون|فيديو موعد مع الثلوج.. الأرصاد تحذر: درجات الحرارة ممكن توصل لـ17 درجة|فيديو أسعار الحديد والأسمنت والطوب الأحد 18 أكتوبر 2026.. تكلفة البناء والسيراميك والرمل أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والخضروات والفاكهة الأحد 18 أكتوبر 2026.. كم ستدفع أسرتك؟ أمطار وانخفاض الحرارة.. الأرصاد تكشف خريطة الطقس في مصر من الأحد إلى الخميس أسعار الدولار واليورو والريال السعودي اليوم الأحد.. تعرف على أسعار العملات أمام الجنيه استقرار أسعار الذهب في مصر الأحد.. عيار 21 يسجل 6260 جنيهًا المهندس كريم سالم: توجيهات الرئيس السيسي بشأن حماية الخليج تؤكد ثوابت مصر في دعم الأشقاء وصون الأمن العربي نقابة الصحفيين تكرم الطالب يوسف نجل الكاتب الصحفي تامر فاروق ضمن احتفالية المتفوقين من أبناء الصحفيين

هل يجوز الدعاء على الميت الظالم؟.. أمين الفتوى يجيب

 الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية
الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية

أجاب الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من إحدى المشاهدات تسأل فيه: "هل يجوز الدعاء على الميت إذا كان قد ظلمني أو آذاني في حياته؟"، وذلك خلال حواره مع الإعلامية زينب سعد الدين ببرنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الأربعاء.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية أن الدعاء في أصله عبادة، وهو لجوء من العبد إلى الله سبحانه وتعالى، وفيه خروج من حول الإنسان وقوته إلى حول الله وقوته، مشيرًا إلى أن الله تعالى أذن للمظلوم أن يدعو على من ظلمه، لكنه في الوقت نفسه رغب في العفو والتجاوز.

وأضاف شلبي أن الميت لا يحتاج إلى دعاء عليه، لأن أمره صار إلى ربه سبحانه وتعالى، وكل ما فعله في حياته قد كُتب وسُجل عليه، فإن كان ظالمًا فسيحاسبه الله عز وجل على ظلمه، مشددًا على أن الأفضل ترك أمر الميت إلى الله دون الدعاء عليه أو استحضار مشاعر الغضب تجاهه.

وأكد أن الدعاء على الظالم في حياته جائز، لكن بعد الوفاة لا يكون لذلك معنى، لأن الحساب أصبح بيد الله وحده، موضحًا أن شفاء الغليل لا يكون بالدعاء وإنما بالذكر والاستعاذة من الشيطان، لأن الشيطان يسعى لتأجيج مشاعر الحقد في قلب الإنسان.

وأشار إلى أن الأكمل والأفضل هو العفو والمسامحة، مستشهدًا بقول الله تعالى: «فمن عفا وأصلح فأجره على الله»، مبينًا أن درجات العفو تتفاوت بحسب حجم الأذى، فالعفو عن إساءة بسيطة يختلف عن العفو في أذى عظيم أو ظلم كبير.

وأكد أن أدنى درجات المسامحة أن يتوقف الإنسان عن التفكير في من ظلمه، ويقول: حسبنا الله ونعم الوكيل، ويترك الأمر إلى الله تعالى، لأن ذلك أدعى للراحة النفسية، وأقرب إلى التقوى، وإلى رضا الله سبحانه وتعالى.