الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 02:18 مـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
المهندس كريم سالم: تدريب متطوعي حياة كريمة على التربية الإيجابية يعزز دور الشباب في دعم استقرار الأسرة المصرية محافظ قنا يشدد على الانجاز بملفات التقنين والتصالح وتذليل العقبات للمواطنين لتراخيص المحال العامة لو خارج بالنهار.. الأرصاد تنصح بتجنب الشمس وقت الذروة|فيديو مدبولي يتابع تسوية التشابكات المالية بين المجتمعات العمرانية والبنك الأهلي بيئة قوص بقنا تطلق مبادرة ”مكاننا مسؤوليتنا”للنظافة والتوعية البيئية بالتعاون مع المجتمع المحلي أبرزها التوسع العمراني.. ما أسباب انتشار الزواحف في المناطق السكنية| فيديو فادي عكوم: زيارة جوزيف عون لواشنطن تفتح آفاقًا جديدة للعلاقات الثنائية|فيديو وليد جاب الله: زيادة الأجور يؤدي إلى انتعاش الأسواق والإقبال على شراء السلع|فيديو الخميس إجازة رسمية مدفوعة الأجر للقطاع الخاص بمناسبة ثورة 23 يوليو محافظ جنوب سيناء يتابع الإستعدادات النهائية لإطلاق منظومة تاكسي شرم الشيخ الذكية وليد ديدا يعلن انفصاله عن زوجته بعد 12 عامًا من الزواج: أكثر ما يؤلمني أطفالي أحمد دويدار: ما زلت متمسكًا برأيي في زيزو.. وهيثم حسن يتفوق فنيًا

عبد العزيز الكفراوي: نتبنى منهجية الرئيس السيسي في ”الاستثمار في البشر” كحجر زاوية للإصلاح

 المهندس عبد العزيز حسب الله الكفراوي
المهندس عبد العزيز حسب الله الكفراوي

أكد المهندس عبد العزيز حسب الله الكفراوي، رئيس لجنة التدريب بنقابة مهندسي القاهرة، أن قيمة نقابة المهندسين لا تكمن فقط في فخامة مبانيها أو هندسة الجدران، بل في نوعية العقول التي تُدير وتعمل داخل تلك الجدران، مشددًا على أن التدريب والتأهيل هما الركيزة الأساسية للنهوض بالمهنة ومواكبة البرامج الطموحة التي تتبناها الدولة المصرية للتحرك نحو المستقبل.

وردا على التساؤلات حول المظهر الهندسي لمقرات النقابة، أوضح “الكفراوي”، خلال لقائه مع الإعلامية منال السعيد، ببرنامج “صناع الفرصة”، المذاع على قناة “المحور”، أن الإبداع الحقيقي يبدأ من الاستثمار في البشر، مشيرًا إلى أن المنهجية التي يتبناها سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي في التأهيل للعمل داخل دواوين الحكومة هي حجر الزاوية للإصلاح؛ فالمواطن أو المهندس لا يمكنه الوصول إلى الأهداف الاستراتيجية الكبرى بحالته التقليدية، بل يحتاج إلى "صقل" مستمر لمهاراته.

وقال: "التدريب المهني وتطوير المهارات الناعمة هما بمثابة (الشورت كات) أو الطريق المختصر للوصول إلى الأهداف الاحترافية، وهو ما نركز عليه لنقل المهندس من مرحلة الموظف العادي إلى مرحلة المخطط والمحلل".

ودعا المهندسين والشباب إلى ضرورة العودة لأساسيات التفكير التحليلي، مشيداً بمنهجية ترتيب الأفكار بعيداً عن الاستهلاك السلبي للتكنولوجيا، موضحًا أن الهاتف المحمول يجب أن يكون وسيلة للنتائج والتطبيقات العملية وليس مجرد أداة لإضاعة الوقت، مؤكداً: "على كل واحد منا أن يمسك بالورقة والقلم، يحلل المعلومة، ويرتب أفكاره قبل البدء في التنفيذ.. هذا هو الفرق بين المهندس المبدع وغيره".

وحول ما يميز المهندس الشاطر عن غيره، أكد من واقع خبرته كاستشاري معماري، أن التصميم ليس عملية (Copy-Paste) أو "تستيف" للمباني، بل هو قراءة متكاملة لتحديات الموقع ورسالة المالك وتطلعات المستقبل.

وأضاف: "عندما أصمم مبنى إدارياً، أنا لا أصمم جدرانًا، بل أحلل احتياجات الشركة وأهدافها. وبالمثل، نحن في مصر لا ندير الدولة بأسلوب (اليوم بيومه)، بل لدينا رؤية اقتصادية وصناعية ومهنية واضحة، والمهندس هو المحرك الأساسي لهذه الرؤية من خلال قدرته على تقديم حلول إبداعية خارج الصندوق".