الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 10:41 مـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
عضو اقتصادية النواب: التعاون المصري الصيني يحول القاهرة لمركز إقليمي للصناعة والخدمات اللوجستية والاقتصاد الرقمي رئيس الطائفة الإنجيلية: الحرية تتطلب ذكاءً وإبداعًا.. وطوني جورج: القيادة تبدأ من الداخل النائبة أمل عصفور: السياسة الخارجية المصرية تقوم على تنويع العلاقات والشراكات الدولية والانفتاح على مختلف القوى العالمية بحضور ياسر إدريس.. سارة سمير تحصد ذهبيتين ومصر الأولمبية تكتب المجد في تارانتو وسام طايل: البيان المصري الصيني يكتب شهادة ميلاد لتحالف صناعي يعيد تشكيل سلاسل الإمداد العالمية أحمد كرم: مصر والصين أمام مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي والاستراتيجي 9 سبتمبر.. القاهرة تستضيف المؤتمر الدولي للتجميل ICCE 2026 محافظ قنا يبحث مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ مشكلات المواطنين وسبل حلها الحسيني أحمد: 25 اتفاقية ووثيقة بين الرئيسين المصري والصيني تفتح آفاقًا واسعة أمام الاستثمار وتعزز مكانة مصر كمركز إقليمي قيادي بحماة الوطن: البيان المصري الصيني المشترك يعز مكانة مصر كمركز صناعي ولوجستي للعالم طلائع الجيش يضم اللاعبة جني عمرو.. خطوة جديدة نحو مزيد من التألق «أنقذت النساء».. خالد الجندي: خولة جادلت النبي والقرآن أنصف موقفها|فيديو

محامي فتاة “ميت عاصم” يتنحى عن القضية: رفضت أن أكون شريكاً في الظلم

محامي فتاة ميت عاصم
محامي فتاة ميت عاصم

أعلن محمود أبو الخير، محامي فتاة ميت عاصم، تنحيه رسميًا عن الدفاع عن المتهمين بالاعتداء على الشاب إسلام ضحية واقعة ارتداء الملابس النسائية والمعتدى عليه في قرية ميت عاصم التابعة لمركز ومدينة بنها بمحافظة القليوبية، موضحًا أن هذا القرار جاء عقب مواجهة المتهمين بالحقائق واطلاع الدفاع على أقوال الفتاة أمام النيابة العامة، والتي نسفت رواية الاختطاف من أساسها.

وكشف “أبو الخير”، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس"، أنه قَبِل الوكالة عن والد الفتاة بناءً على رواية تفيد بأن ابنته اختُطفت في ليلة شبكتها التي كان مقررًا لها يوم الجمعة، مؤكدًا أنه لم يكن قد شاهد الفيديوهات المتداولة وقتها، قائلاً: "تحركت بدافع الغيرة على العرض، ولو ثبت لي أن الولد اختطفها لكنت أول من يطالب بمعاقبته".

وأوضح أن نقطة التحول جاءت أثناء تحقيقات النيابة العامة بمركز بنها، حيث تبين من محضر جمع الاستدلالات وأقوال الفتاة (رحمة) أنها لم تكن مخطوفة، بل أقرت بوجود علاقة تربطها بالشاب إسلام، مما دحض مبررات الاعتداء الوحشي الذي تعرض له الشاب، معقبًا: “رفضت أن أكون شريكاً في الظلم.. والنيابة تعاملت بحيادية تامة وفصلت بين الطرفين في التحقيق لتظهر الحقيقة كاملة”.

ولفت إلى أنه عقب ظهور الحقيقة، أعلن أمام مدير النيابة تنحيه عن الدفاع عن الـ 6 متهمين المتورطين بشكل مباشر في أعمال السحل والضرب، مؤكدًا أن مهنة المحاماة رسالة وليست أداة لمساندة الظلم، معقبًا: "نحن لدينا بنات وأبناء، وما حدث وضع لا يقبله عقل ولا دين، ولا يمكن تبرير السحل بدعاوى زائفة".

وفي تعليقه على تورط بعض الشخصيات العامة بالقرية مثل العمدة، أكد أن كل شخص بلغ السن القانوني هو مسؤول مسؤولية كاملة عن أفعاله أمام القانون المصري، مشددًا على أن العقل الجمعي المندفع لا يجب أن يسود على دولة القانون.