الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 11:26 مـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بأبو ظبي: المؤسسات الإفتائية تمتلك ثقة مجتمعية تؤهلها لمواكبة الواقع الأسري وزير الأوقاف: الأسرة أصل المؤسسات وحصن الهوية في مواجهة التحولات الكبرى والتحديات المتسارعة مفتي الجمهوريةِ:الدولة المصريةِ أدركتْ مبكرًا خطورةَ التحدياتِ التي تواجهُ الأسرةَ فبادرتْ بتوجيهاتٍ حاسمةٍ لصياغةِ قوانينِ الأحوالِ الشخصيةِ النائب العام يتفقد مجمع مراكز إصلاح وتأهيل وادي النطرون لمتابعة أحوال النزلاء.. صور محمود رضا.. رحلة في عالم الكتابة الصحية بـ«الصحة اختيار» و«طفل صحي» و«وزني اللي فات» عضو اقتصادية النواب: التعاون المصري الصيني يحول القاهرة لمركز إقليمي للصناعة والخدمات اللوجستية والاقتصاد الرقمي رئيس الطائفة الإنجيلية: الحرية تتطلب ذكاءً وإبداعًا.. وطوني جورج: القيادة تبدأ من الداخل النائبة أمل عصفور: السياسة الخارجية المصرية تقوم على تنويع العلاقات والشراكات الدولية والانفتاح على مختلف القوى العالمية بحضور ياسر إدريس.. سارة سمير تحصد ذهبيتين ومصر الأولمبية تكتب المجد في تارانتو وسام طايل: البيان المصري الصيني يكتب شهادة ميلاد لتحالف صناعي يعيد تشكيل سلاسل الإمداد العالمية أحمد كرم: مصر والصين أمام مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي والاستراتيجي 9 سبتمبر.. القاهرة تستضيف المؤتمر الدولي للتجميل ICCE 2026

سحلوه بقميص نوم وادعوا خطف ابنتهم.. كواليس ليلة الرعب في ميت عاصم

الشاب إسلام
الشاب إسلام

كشف أحمد لاشين، أحد أقارب الشاب إسلام ضحية واقعة ارتداء الملابس النسائية والمعتدى عليه في قرية ميت عاصم التابعة لمركز ومدينة بنها بمحافظة القليوبية، عن تفاصيل اللحظات الأولى لتعرض الشاب إسلام لواقعة اعتداء وحشية بدأت بالاختطاف وانتهت بتجريده من ملابسه وسحله، تحت مزاعم الدفاع عن الشرف في القليوبية، موضحًا أن قرابة 15 شخصًا مدججين بالأسلحة البيضاء اقتحموا منزل إسلام في غياب شباب العائلة، ولم يراعِ المعتدون وجود والد إسلام، وهو رجل مسن قعيد يعاني من جلطة، بل قاموا بترويع النساء والتعدي على شاب صغير ابن شقيقة إسلام وسرقة هاتفه المحمول.

وقال “لاشين”، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”: "انتظروا عودة إسلام من عمله، وبمجرد وصوله انقضوا عليه بالضرب المبرح حتى أُصيب بشلل في الحركة (كسحوه)، ثم ألقوا به في شنطة السيارة وكأنه ذبيحة، وانطلقوا به بعيدًا عن أعين الناس".

وأكد أن المعتدين أجبروا إسلام على تناول مادة مخدرة ليفقد الوعي، ثم قاموا بتجريده من ملابسه تمامًا وإجباره على ارتداء قميص نوم في مشهد يتنافى مع كل الأعراف والقوانين الإنسانية، وتصويره في وضع مهين لكسر كرامته وكرامة أهله.

ولفت إلى أن المعتدين روجوا أن إسلام خطف ابنتهم، وجاءت الصدمة من الفتاة نفسها، موضحًا أن الفتاة اعترفت أمام النيابة العامة بأنها لم تكن مخطوفة، وأنها خرجت بكامل إرادتها، بل وكانت تحاول مساعدته على الهرب من بطش ذويها، مؤكدة أن ادعاءات الخطف هي محض افتراء لتبرير الجريمة البشعة التي ارتكبتها أسرتها.

ووجه لوم حاد لشهود العيان الذين اكتفوا بمشاهدة الواقعة، واصفًا إياهم بـ"أشباه الرجال"، منتقدًا دور عمدة القرية في الواقعة، متسائلًا عن سبب ظهوره في الفيديوهات وهو يشارك في اقتياد الشاب وتوجيه الصفعات له بدلاً من تسليمه فورًا للجهات الأمنية وحمايته من الفتك.

وأكد على ثقته الكاملة في القضاء المصري، معتبرًا أن دولة كاملة تحركت لإعادة حق إسلام بعد أن سخر الله له جنودًا كشفوا الحقيقة، مشددًا على أن التحقيقات الجارية ستكشف للعلن زيف كل الادعاءات التي طالت سمعة الشاب الغلبان الذي كان يسعى وراء رزقه قبل أن يقع ضحية لبلطجة لا تعرف دينًا ولا قانونًا.