الطريق
الجمعة 2 أكتوبر 2026 10:13 صـ 19 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أسعار مواد البناء اليوم الجمعة 2 أكتوبر 2026.. الحديد والأسمنت والجبس والطوب أسعار العملات اليوم الجمعة 2 أكتوبر 2026.. الدولار عند 52.05 جنيه أسعار الفضة اليوم الجمعة 2 أكتوبر 2026.. استقرار العيارات والجنيه والأوقية مفاجأة في أسعار الذهب اليوم الجمعة 2 أكتوبر 2026 .. عيار 21 يسجل هذا الرقم حزب المصريين: استهداف كهرباء المدينة المنورة اعتداء مرفوض.. وأمن السعودية ركيزة لاستقرار المنطقة وزير الرياضة يهنئ الأهلي ببرونزية كأس العالم للأندية لكرة اليد قيادي بحماة الوطن: محاولات التشويه لن توقف مسيرة التنمية الهند تراهن على الذكاء الاصطناعي لخدمة 1.4 مليار شخص.. ماعت جروب يرصد التجربة أستاذ قانون دولي: إثيوبيا تُشعل حروبًا مع كل جيرانها لأنها تحترق من الداخل وسد النهضة ورقة هيمنة لا مشروع تنمية بحضور قيادات برلمانية.. زفاف نجل النائب محمد علي يوسف وسط حضور نيابي واسع بحضور قيادات برلمانية.. زفاف نجل النائب محمد علي يوسف وسط حضور نيابي واسع ضياء الدين داوود يفجر مفاجأة: تأجيل قانون الإجراءات الجنائية تشوبه شبهات عوار دستوري وإجرائي

كيف غيّر الذكاء الاصطناعي مفهوم القوة في العالم؟.. استشاري تحول رقمي يُجيب

المهندس أحمد حامد، استشاري التحول الرقمي
المهندس أحمد حامد، استشاري التحول الرقمي

​أكد المهندس أحمد حامد، استشاري التحول الرقمي، ومستشار عام النظم الأمنية بالجمعية المصرية للأمم المتحدة، أن مفهوم القوة في العالم المعاصر قد شهد تحولًا جذريًا، حيث لم تعد الدبابة أو الطائرة هي المعيار الوحيد للتفوق، بل أصبحت الخوارزمية، والسيرفر، ومراكز البيانات هي الركائز الأساسية للقوة السيادية، مشيرًا إلى أن شرارة المعارك الحديثة لم تعد تنطلق من السماء، بل تُدار رحاها أولاً داخل أروقة الشبكات الرقمية.

​وفي تشبيه لواقع التسليح الحديث، أوضح "حامد"، أن امتلاك أحدث الترسانات العسكرية دون نظام رقمي متطور يجعلها مجرد قطع حديد صماء، معقبًا: "تخيل امتلاكك لأقوى سلاح في العالم دون بيانات مُحللة أو إشارات مترابطة أو دعم من الذكاء الاصطناعي لاتخاذ القرار؛ حينها ستكون أمام أداة قوية لكنها عمياء، تفتقر للبصيرة الاستراتيجية في ميدان القتال".

وأوضح أن الدولة الحديثة باتت تعتمد على ما وصفه بالجهاز العصبي الرقمي، وهو نظام متكامل من البيانات والأنظمة الرقابية والخوارزميات التي تحلل الموقف وتصدر القرارات في أجزاء من الثانية، محذرًا من خطورة الاعتماد على أنظمة خارجية، قائلاً: "إذا كان الجهاز العصبي للدولة خارجيًا، فإن استقلالية القرار تظل منقوصة، أما امتلاك بنية تحتية رقمية داخلية فهو ما يمنح الدولة مساحة الحركة الحقيقية".

​وحول التوجه العالمي المكثف نحو إنشاء مراكز البيانات، كشف عن أنها تمثل مخازن القرار السيادي، حيث أن من يمتلك القدرة على التخزين والحوسبة والتحليل يمتلك بالتبعية سرعة الاستجابة، مؤكدًا أن الثواني في وقت الأزمات تعني استقرار الدولة، مشيرًا إلى أن القوة في القرن الحادي والعشرين أصبحت قوة هادئة لا تظهر في العروض العسكرية التقليدية، بل تتجسد في غرف العمليات المليئة بالشاشات والشرائح الإلكترونية.

​ولخص المشهد قائلاً: "الرابح في صراعات اليوم ليس من يمتلك سلاحًا أكثر، بل من يمتلك التكنولوجيا التي تُشغل هذا السلاح، وتحمي القرار، وتضمن استمرارية الدولة تحت وطأة أي تعطيل رقمي.. هذه هي المرونة الاستراتيجية الحقيقية".