الطريق
الجمعة 4 سبتمبر 2026 05:58 مـ 21 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اختيار السيناريست أماني التونسي ضمن لجنة تحكيم مهرجان «جيلنا» للأفلام القصيرة والتصوير الفوتوغرافي تموين قنا : ضبط 136 عبوة غذائية و300 عبوة مخصبات زراعية فاسدة قبل بيعها بالأسواق من إخفاء الوجه إلى صناعة الشهرة.. كيف حوّل هزاع ريفيو القناع الأسود إلى علامة يعرفها الجميع في صناعة المحتوى مصر في مواجهة قوية ضد كينيا بنهائي بطولة أمم إفريقيا لسيدات الطائرة اليوم دعماً لأبناء قنا الفائزين ”بتحدي القراءة العربي”.. تجديد كارنيهات مكتبة مصر العامة مجاناً التعليم العالي: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة بإطلاق التطبيق الرسمي لدورة الألعاب الإفريقية للجامعات وزارة الخارجية تواصل تطوير هيكلها المؤسسي لمواكبة التحديات الاقليمية والدولية وتعزيز كفاءة الجهاز الدبلوماسي التعليم العالي ينشر دليلًا بأبرز الأخطاء الشائعة في تنسيق طلاب الشهادات الفنية.. تعرف على الخطأ والصواب محافظ قنا يبحث مع المنسق الوطني لبرنامج المنح الصغيرة ”GEF” التعاون المشترك لحماية البيئة والزراعة والتنمية المستدامة اليوم ..تحذير عاجل من الأرصاد وتقلبات جوية متوقعة مهرجان الغردقة لسينما الشباب يكرم شيري عادل في حفل افتتاح دورته الرابعة السفير ياسر البخشوان: القمة المصرية الصينية خارطة طريق تاريخية تُعيد رسم التعاون العربي الإفريقي مع بكين

ليلى سالم: ”وزيرة السعادة” أكبر وسام في حياتي.. نفسي أفضل سبب في فرحة الناس

أكدت ليلى سالم، عضو مجلس أمناء مؤسسة بهية وحفيدة الراحلة بهية، أن مفهوم العطاء لم يكن يومًا قرارًا اتخذته في مرحلة معينة من حياتها، بل أسلوب حياة تربّت عليه منذ طفولتها.

وقالت ليلى سالم ، خلال حوارها ببودكاست "الوصفة السحرية" الذي تقدمه الإعلامية فاطمة سليم، إن حلمها منذ الصغر لم يكن مرتبطًا بمهنة تقليدية بقدر ما كان مرتبطًا بالتأثير الإنساني، موضحة أنها كانت تتأثر بشدة بالشخصيات الإنسانية العالمية التي كرّست حياتها لخدمة الآخرين، وكانت تتمنى أن تعيش نفس التجربة الإنسانية القائمة على القرب من الناس ومشاركتهم همومهم.
وأضافت أن نشأتها داخل عائلة مترابطة كان لها الدور الأكبر في تشكيل وعيها، مشيرة إلى أن بيت جدتها الراحلة
كان “بيت العيلة” الحقيقي الذي جمع الأسرة على المحبة والدفء، وأن تلك الأجواء غرست فيها معنى الانتماء والمسؤولية تجاه الآخرين.

وأوضحت ليلى سالم أن لقب “وزيرة السعادة” لم يكن رسميًا، لكنه جاء من المحاربات في مؤسسة بهية اللواتي أطلقنه عليها تقديرًا لدورها المعنوي معهن، مؤكدة أن هذا اللقب يمثل لها أكبر وسام يمكن أن تحمله.

وقالت إن والدها الراحل كان يحرص منذ طفولتها على تعليمها احترام جميع الأديان والثقافات والتعامل مع الجميع دون تمييز، بينما كانت والدتها وجدتها تغرسان فيها قيمة المشاركة والعطاء حتى في أبسط الأشياء.

وأضافت أن إسعاد الآخرين لا يرتبط بالماديات فقط، بل قد يكون في كلمة طيبة أو جبر خاطر، مؤكدة أنها تشعر بالرضا الحقيقي حين تنجح في إدخال السعادة إلى قلب إنسان، وأن هذا الإحساس هو الدافع الأساسي لها للاستمرار في العمل العام.
وشددت على أن أمنيتها الأكبر ليست منصبًا أو لقبًا، بل أن تظل سببًا في فرحة الناس، وأن يستخدمها الله دائمًا في مساعدة الآخرين.