الطريق
الأحد 26 يوليو 2026 03:56 صـ 9 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أحمد هاني الحوار.. كاميرا توثق سحر مصر الحقيقي رسوم جمركية جديدة.. واشنطن تفرض 12.5% على واردات 11 دولة عربية اختراق تكنولوجي كبير.. الإمارات تنتزع تيسيرات أمريكية لتصدير الشرائح المتقدمة محمود مرجان: خطاب الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو يجسد ثوابت الدولة ويؤسس لمرحلة جديدة من التنمية والاستقرار أحمد محسن قاسم: انتهاكات الاحتلال في الأقصى عدوان ممنهج على المقدسات وتقويض صارخ للشرعية الدولية حملة تستهدف اللعبة.. الحقيقة الكاملة للأكاذيب المثارة بعد تعرض سباح للإرهاق: الواقعة استغرقت 15 ثانية محمد مختار جمعة: انتشار المخدرات لا يقل خطرًا عن أسلحة الدمار الشامل نافع التراس: سموم السوشيال ميديا الرخيصة تستهدف الشباب بمخطط دولي اللواء ممدوح شعبان: حرب المخدرات أقوى من القنابل النووية ومعركتنا معها وجودية استشاري علاج إدمان تُحذر: مخدر الشابو سم قاتل يُصنع 100% تحت السلم نافع التراس: الشابو يهدد أمننا القومي والاجتماعي.. ولن نتوقف عن محاصرة تجار السموم الرئيس التنفيذي لـ”إن آي كابيتال”: النظام المصرفي المصري عصب الاقتصاد وصمام أمانه في الأزمات

هل تُصفد الشياطين عن العصاة؟.. عالم أزهري يُفجر مفاجأة

الشيخ أحمد محمود سلام، أحد علماء الأزهر الشريف
الشيخ أحمد محمود سلام، أحد علماء الأزهر الشريف

فجر الشيخ أحمد محمود سلام، أحد علماء الأزهر الشريف، مفاجأة بشأن مفهوم تصفيد الشياطين، موضحًا الفرق بين تطهير البدن والنفس والروح.

وفي إجابة صادمة حول سؤال: "هل تُصفد الشياطين حتى عن العصاة والبعيدين عن الطاعات؟"، أوضح “سلام”، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن تصفيد الشياطين بسلاسل من حديد يكون لمن أراد، معقبًا: "الشياطين تُصفد عن النفوس التقية التي تبتعد عن الذنب والمعصية، أما النفوس الضعيفة المواصلة للفحشاء والمنكر، فكيف تُصفد عنها الشياطين وهم أنفسهم أصبحوا شياطين إنس؟"، موجهًا رسالة قوية للمشاهدين بأن رمضان فرصة للتغيير السريع، فمن فاته ميعاد العودة إلى الله في هذا الشهر، فقد وضع نفسه في زمرة الخاسرين.

وكشف عن مراحل الاستعداد الإيماني، مشيرًا إلى أن شهر رجب هو محطة تطهير بدن الإنسان، وشهر شعبان هو محطة تطهير نفس الإنسان، وشهر رمضان هو المحطة الأسمى لتطهير روح الإنسان، مؤكدًا أن من طهر بدنه ونفسه في رجب وشعبان، استحق أن يطهر الله روحه بنفحات رمضان وعطايا الربانية.

وحذر من ضياع فرصة المغفرة في رمضان، مستشهدًا بحديث المنبر الشهير، حين أمن النبي ﷺ على دعاء جبريل عليه السلام: "رغم أنف رجل أدرك رمضان ولم يُغفر له"، موضحًا أن رمضان إلى رمضان كفارة لما بينهما، شريطة الإيمان والاحتساب، فمن خرج من هذا الشهر بغير مغفرة فقد خاب وخسر.

وحول الجائزة الكبرى وهي باب الريان، أوضح أن ثمرة الصيام هي التقوى، وجزاء التقوى هو دخول الجنة من باب خُصص للصائمين فقط، واصفًا المشهد المُهيب يوم القيامة حين تنادي الملائكة: "أين الصائمون؟"، فيقومون ليدخلوا من هذا الباب، فإذا دخل آخرهم أُغلق الباب، ليكون علامة فارقة ومكافأة استثنائية لمن ذاقوا حلاوة الصيام في الدنيا.