الطريق
الأربعاء 9 سبتمبر 2026 06:33 صـ 26 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نافع التراس: نتعرض لحروب إلكترونية لضرب الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة محمد مختار جمعة: الحكم بالإخفاق دون طرح حلول بديلة مسلك غير علمي.. ولا نقد بلا دراسة وتخصص محمد مختار جمعة: التعدي على المال العام أشد حرمة من الخاص.. والمال الحرام يذهب بالحلال والحسنات معًا نائب رئيس جامعة القاهرة: التخصص يبني 50% من الإنسان والمهارات والانتماء يصنعان النصف الآخر التنمية المحلية: 330 ألف طلب تقنين جديد.. وحسمنا أكثر من 15 ألف شكوى ميدانيًا استرداد أراضي الدولة: تسليم 125 ألف عقد نهائي وحصر أصول الأوقاف المهملة منذ 50 عامًا ترسيخٌ للجمهورية الجديدة النائبة غادة البدوي: قمة العلمين تعزز الشراكة الاستراتيجية بين مصر وقبرص واليونان محافظ الفيوم: النزول بالحد الأدنى للقبول بالتعليم الثانوي العام بالمدارس التي لم تستوف كثافاتها إلى 218 درجة قبل التوقيع.. تفاصيل في عقد الإيجار قد تحميك من نزاع طويل إسماعيل الشرقاوي: إنصاف الفلاح يبدأ بضمان مستلزمات الإنتاج وسعر عادل للمحصول محمود عبد الرحمن يكتب: شطورة قرية بحجم مدينة.. فهل آن الأوان؟ برلمانية: مخطط تهجير الفلسطينيين يستهدف تصفية القضية.. ومصر لن تقبل المساس بثوابتها

نافع التراس: الشابو يهدد أمننا القومي والاجتماعي.. ولن نتوقف عن محاصرة تجار السموم

الإعلامي نافع التراس
الإعلامي نافع التراس

دق الإعلامي نافع التراس، ناقوس الخطر الأكبر الذي يُهدد الأمن القومي والاجتماعي في مصر، مستهدفًا مخدر "الشابو"، الذي صُنِّفت جزيئاته ودخانه كأخطر المواد السمّية على البشرية في العصر الحديث.

ووجّه الإعلامي نافع التراس، خلال برنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، رسالة تحذيرية شديدة اللهجة للمواطنين، مدعومة بالصور الحية للمخدر قائلًا: "إذا رأيت هذا المخدر في أي جلسة.. اهرب فورًا وانفد بجلدك".

وكشف الإعلامي نافع التراس، عن حقيقة علمية صادمة؛ وهي أن مجرد التواجد في مكان يُتعاطى فيه "الشابو" يحوّل الشخص المحيط من مدخن سلبي إلى مدمن فعلي عبر استنشاق الدخان المتصاعد، مؤكدًا أن هذا الدخان يهاجم الجهاز العصبي والمخ مباشرة من الجلسة الأولى، مسببًا الهلوسة، والتهيؤات، وصولاً إلى الإصابة بالأمراض الفيروسية القاتلة مثل الإيدز، أو الوفاة المفاجئة نتيجة السكتة الدماغية، محذرًا من الحجج الشيطانية التي يروجها تجار الموت لإيقاع الشباب، مثل إشاعة أن المخدر يمنح طاقة رياضية، أو يعزز الكفاءة الزوجية، أو يعمل كفيتامين منشط، وهي شباك ينصبها شياطين الإنس لجرّ الضحايا إلى الهاوية.

وفي إطار كشف العواقب الكارثية للمخدر، استعرض الإعلامي نافع التراس، واقعة حية ومروعة حدثت في تمام الساعة الثانية عشرة منتصف الليل بمركز منشأة القناطر، حيث استغاثت أسرة بأحد النواب والإعلاميين لإنقاذهم من ابنهم الذي كان يكسر محتويات المنزل، وقام بفتح أنبوبة الغاز للشروع في قتل والدته وزوجته وأطفاله حرقًا، وتمثلت الصدمة الكبرى في هوية هذا المتعاطي؛ فقد كان شخصًا سويًا للغاية، نابغة تعليميًا، حاصلًا على تقدير امتياز من كبرى الجامعات، ودرس بالخارج، وكان يشغل وظيفة مرموقة دوليًا وتستشيره كبرى المؤسسات الهندسية في مصر؛ لكن "الشابو" حوّل هذه العقلية العبقرية إلى كتلة من الهلاوس والعدوانية كادت تبيد أسرته بالكامل، لولا التدخل السريع للبرنامج بتنسيق مع الأهالي لنقله فورًا إلى مصحة علاج الإدمان.

وأكد أن مواجهة هذا الخطر تتطلب تضافر أربعة أدوار رئيسية لإنشاء حائط صد منيع، أولها الرأي الديني لتأصيل حرمة هذه السموم وتجريم تداولها أو التستر عليها، فضلًا عن المتخصصون وأهل الذكر ممثلاً في الدكتور الاستشاري بصندوق مكافحة وعلاج الإدمان، لتقديم آليات الاكتشاف المبكر في المنازل قبل تفاقم الحالة، علاوة على الدور التشريعي والسياسي (النواب) لتغليظ العقوبات ودعم مراكز العلاج الحكومية والمصحات، إضافة إلى المجتمع المدني والجمعيات الأهلية للمساهمة في رعاية وتأهيل المتعافين.

وعلى المستوى الأمني والمجتمعي، ناشد الإعلامي نافع التراس المواطنين ضرورة التعاون الفوري والفعال مع الأجهزة الشرطية، والإبلاغ العاجل عن أي وكر أو تجمعات مشبوهة لترويج هذه السموم لتطهير الشوارع منها، فضلًا عن ضرورة تخصيص الوالدين لساعة أو ساعتين يوميًا لمراقبة الأبناء ومتابعة سلوكياتهم بعد عودتهم من الأندية أو مخالطة الأصدقاء، والتوعية الاستباقية بخطورة تناول أي مشروب أو شيء غير معروف، منعًا لجرائم الدس الغادرة كالترمادول وغيره.

وشدد على أنه سيظل ملتزمًا بتفنيد أخطر القضايا التي تمس المواطن المصري، وتقديم حلول جذرية ونهائية لها، انطلاقًا من مسؤوليته الوطنية والمهنية.