نافع التراس: سموم السوشيال ميديا الرخيصة تستهدف الشباب بمخطط دولي
دعا الإعلامي نافع التراس، كل أب وأم في مصر، قائلًا: "اجلسوا في بيوتكم.. امنحوا أولادكم نصف ساعة فقط من وقتكم يوميًا"، موضحًا أن هذه الدقائق المعدودة كفيلة بأن تكشف لكم ما إذا كان الأبناء يقعون في فخ الإدمان، أو على الأقل تحصنهم بالتوعية قبل الفوات.
وأوضح الإعلامي نافع التراس، خلال برنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، أن هذه الدعوة تتزامن مع فترة إعلان نتائج الثانوية العامة، وهي بيئة خصبة يصطاد فيها شياطين الإنس والمنحرفون؛ فبينما يمر بعض الطلاب بحالات إحباط أو اكتئاب نتيجة تراجع درجاتهم كأن يهبط من الامتياز إلى الجيد جدًا، يتربص بهم أصدقاء السوء الحاقدون لتقديم جرعات الموت تحت شعار الهروب من الواقع، وهنا يأتي دور الأب كأكبر طبيب نفسي لابنه؛ فالأب هو الشخص الوحيد الذي يتمنى أن يرى ابنه أفضل منه، وإذا تحولت العلاقة بينهما إلى صداقة، ستصل النصيحة من القلب إلى القلب، وتتحول الأسرة إلى حائط صد منيع يغلق الباب أمام المتربصين.
وأشار إلى أن خطر المخدرات لم يعد كالسابق؛ فقد تحول من تجارة تستهدف الفئات الغنية إلى سموم رخيصة ومتاحة عبر منصات السوشيال ميديا، لتستهدف كافة الفئات المجتمعية، وهناك مؤشرات واضحة على وجود مخطط دولي خطير يسعى لضرب الشباب المصري وتدمير طاقاتهم، لتعطيل مسيرة البناء، ومنع ظهور النماذج الصالحة والناجحة في الجيش والتعليم والعمل الإنشائي، معلنًا بالتعاون مع الاتحاد العام للجمعيات الأهلية، وجمعية الأورمان عن مبادرة شاملة لإعادة دمج المتعافين من الإدمان في المجتمع وتأهيلهم اقتصاديًا.
ولفت إلى أن المبادرة تفتح أبوابها لكل متعافٍ فقد وظيفته أو خسر محله التجاري سواء كان سباكًا، نجارًا، أو صاحب حرفة، وبمجرد ترك الاسم ورقم الهاتف عبر صفحة البرنامج، سيتوجه فريق بحثي من جمعية الأورمان لتقديم دعم مالي يتيح له تأسيس مشروع خاص وإعادة بناء حياته من جديد.
وأكد أن المبادرة لم تقتصر على المتعافين فقط، بل امتدت لتشمل الحالات الإنسانية الأكثر احتياجًا تحت رقابة وبحث ميداني دقيق، كتجهيز العرائس ولكل أسرة غير قادرة على تجهيز ابنتها، يتم تقديم قسيمة الزواج ليتولى فريق البحث تجهيز العروس بالكامل، فضلا عن إعادة بناء البيوت العشوائية ورصد المنازل المتهالكة وإعادة إعمارها بعد المعاينة الميدانية، علاوة على سداد ديون الغارمين والمحكومين لكل غارم أو غارمة صدر ضدهم حكم قضائي نهائي بسبب إيصالات أمانة، يتم تقديم الأوراق الرسمية وبيانات الحكم لفريق البحث، لتتولى الجمعية سداد المديونيات وحل المشكلة قانونيًا.

