الطريق
الإثنين 26 أكتوبر 2026 12:29 صـ 13 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اتصال بين وزير الخارجية والمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية لبحث التعاون الثنائي والقضايا الإقليمية وزارة التربية والتعليم تنفي تحصيل مبالغ مالية لأداء امتحانات الهوية القومية ندى ثابت: توصيات منتدى مصر 2026 تمثل خارطة طريق لتعزيز التنمية المستدامة وتحسين جودة حياة المواطنين بيك الباتروس للفنادق تشارك في معرض أنطاليا الدولي للسفر والسياحة 2026 رياض الخولي يعلن عن قوام لجنة التحكيم الرسمية للدورة الحادية عشرة إبراهيم السمان يعلن عروض مسابقة العروض الكبرى بمهرجان شرم الشيخ للمسرح الشبابي رئيس اتحاد اليد : ناشئات 2010 كتبن التاريخ.. وطفرة غير مسبوقة تعيشها المنتخبات النسائية إنجي البستاوي تعلن قائمة المكرمين بالدورة الحادية عشرة لمهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي بعد سنوات من عرض بودي جارد.. إيناس عز الدين تستعيد ذكرياتها مع الزعيم وزير الخارجية يلتقي رئيس الجمهورية الجزائرية بعد الإقبال الجماهيري.. مد عرض مسرحية «أنا مش عارفني» لعمرو يوسف وأسماء جلال حتى 1 نوفمبر وزير الشباب والرياضة يهنئ منتخبي تنس الطاولة رجال وسيدات بالإنجاز التاريخي في بطولة أفريقيا

الرئيس التنفيذي لـ”إن آي كابيتال”: النظام المصرفي المصري عصب الاقتصاد وصمام أمانه في الأزمات

محمد الشربيني، الرئيس التنفيذي لقطاع الأصول في إن آي كابيتال القابضة
محمد الشربيني، الرئيس التنفيذي لقطاع الأصول في إن آي كابيتال القابضة

نفى محمد الشربيني، الرئيس التنفيذي لقطاع الأصول في إن آي كابيتال القابضة، وجود أزمة سيولة أو جمود تام داخل القطاع المصرفي المصري في مواجهة الصعود المتنامي لصناديق الاستثمار، مؤكدًا أن البنوك بدأت بالفعل خطوات جادة وعملية لمواكبة التغيرات السريعة في السوق واستيعاب متطلبات الجيل الجديد من المستثمرين.

وأشار "الشربيني"، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إلى أن اتجاه مؤسسات مصرفية كبرى مثل بنك مصر والبنك التجاري الدولي للحصول على رخص لإطلاق البنوك الرقمية وتفعيل خدمات التعرف الإلكتروني على العملاء يعكس استجابة مرنة وفهمًا عميقًا للتحولات التكنولوجية الحالية.

وأوضح أن العلاقة بين البنوك وصناديق الاستثمار هي علاقة تكاملية وليست تنافسية، حيث ينقسم السوق إلى مسارين يلبيان احتياجات المواطن، وهما المسار المصرفي التقليدي والذي يركز على المنتجات الادخارية قصيرة الأجل وتوفير الأمان والسيولة الفورية للعملاء، فضلًا عن مسار صناديق الاستثمار ويستهدف تحقيق النمو المالي وتنمية رؤوس الأموال على المدى الطويل، معقبًا: "النظام المصرفي المصري قوي للغاية، وشكّل عصب الاقتصاد الوطني وصمام أمانه في كافة الأزمات التي مرت بها البلاد على مدار العقدين الماضيين".

وشدد على أن التحدي الأكبر الحالي يكمن في تراجع معدلات الادخار المحلية؛ مما يتطلب فكرًا استثماريًا مختلفًا وخارج الصندوق، موضحًا أنه يظهر تفوق الصناديق في جذب الشرائح البسيطة، حيث تشترط بعض المنتجات المصرفية مبالغ تبدأ من مليون إلى 5 ملايين جنيه للحصول على عوائد مميزة، في حين تتيح الصناديق ديمقراطية الاستثمار من خلال وثائق تبدأ قيمتها من 10 إلى 1000 جنيه فقط، مما يسمح لكافة فئات المجتمع بالدخول إلى سوق المال وتنمية مدخراتهم بمرونة كاملة.