الطريق
السبت 18 يوليو 2026 01:47 مـ 2 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أسعار الذهب اليوم السبت تستقر وعيار 24 يسجل 6640 جنيهًا بالسوق المصرية طقس اليوم السبت شديد الحرارة.. الأرصاد تحذر من الشبورة وارتفاع الرطوبة أسعار الفضة اليوم السبت 18 يوليو 2026.. تراجع جديد يسيطر على الأسواق المصرية أسعار العملات اليوم السبت 18 يوليو 2026.. استقرار الدولار والدينار الكويتي الأعلى قيمة أسعار الحديد والأسمنت تستقر اليوم السبت وترقب لتحركات سوق مواد البناء المصرية استقرار أسعار السلع الغذائية اليوم واستمرار هدوء الأسواق بمختلف المحافظات المصرية خطة جديدة للتموين لضبط الأسواق.. سعر موحد للسلع وتحديث شامل للمنافذ أشرف محمود: الاستقرار الأمني والاقتصادي والعسكري مقومات تنفرد بها مصر أشرف محمود: جولات الرئيس السيسي الخارجية ترسخ التضامن العربي هاني عبد الرحيم: ”ميدور” تضخ 160 ألف برميل يوميًا لتأمين وقود المصريين عميد كلية الدراسات الإسلامية: ليلة القدر من الثوابت القطعية واستمرار بركتها ممتد إلى قيام الساعة أستاذ فقه بجامعة الأزهر يُحذر: زواج البُق ليس عقدًا شرعيًا بل زنا مقنع

الإعلامي أشرف محمود: تلاحم المسلمين والمسيحيين هو شهد الأمان الذي يحمي مصر من المؤامرات

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

كشف الإعلامي أشرف محمود، مقدم برنامج “الكنز”، على قناة “الحدث اليوم”، عن تاريخ وجذور "بني إسرائيل" وعلاقتهم بمصر وفلسطين، مستعرضًا تسلسلاً زمنياً يوضح أصل العائلة الإبراهيمية وصولاً إلى الجدل حول مفهوم "شعب الله المختار" وما آل إليه هذا المفهوم في المنظور الإسلامي.

وأوضح الإعلامي أشرف محمود، أن الجذور الأولى لبني إسرائيل تعود إلى العراق (بابل)، وتحديداً من قرية "فدان"، حيث انطلق جدهم الأكبر النبي إبراهيم عليه السلام، وانتقل إبراهيم إلى فلسطين، ثم جاء حفيده يعقوب (إسرائيل) الذي استقر في فلسطين قبل أن ينتقل بأبنائه إلى مصر ليلحقوا بالنبي يوسف، مشيرًا إلى أن بني إسرائيل عاشوا في مصر نحو 400 عام، ومنهم النبي موسى الذي ولد وتربى في قصر الفرعون، مما يجعل جنسيتهم بالمولد مصرية آنذاك، رغم أن أصلهم العرقي يعود لآباء جاءوا من بابل وفلسطين.

وحول قدسية الأرض، أبرز مكانة مصر في الخارطة الإلهية، حيث استشهد بقوله تعالى: “والتين والزيتون وطور سينين وهذا البلد الأمين”، موضحًا أنه إذا كان في مكة بيت الله، فإن في مصر جبلاً تجلى عليه الله.. وهو حدث فريد لن يتكرر في التاريخ، حيث دك الجبل من جلال النور الإلهي وخر موسى صعقاً، مؤكدًا أن البركة تشمل مكة ومصر وفلسطين (المسجد الأقصى وما حوله)، إلا أن لمصر خصوصية التجلي التي لم تحدث في أي بقعة أخرى من العالم.

وحول الهجوم التاريخي لبني إسرائيل على السيدة مريم وابنها المسيح عيسى عليه السلام، رغم شهادة الله لها بالطهر والقداسة، أشار إلى أن هذه الروح العدائية هي ذاتها التي واجهت النبي محمد ﷺ وتستمر في مواجهة المسلمين، مستشهداً بالآية الكريمة: “لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا”، مرجعًا سر أمان الدولة المصرية واستقرارها، بربطها بالآية التي تصف النصارى بأنهم "أقرب مودة للذين آمنوا"، مشددًا على أن تلاحم المسلمين والمسيحيين في مصر هو صمام الأمان الذي يحميها من المؤمرات الخارجة، لتظل مصر كما أرادها الله آمنة بفضل هذه العلاقة القائمة على المودة لا العداوة.