الطريق
السبت 17 أكتوبر 2026 09:41 مـ 5 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بعد سؤال برلماني من فيصل أبو عريضة.. التخطيط العمراني يحدث حيز 20 قرية و67 عزبة تابعة لها بالصف ويسلمه للمحافظ واعتماده خلال... شقيق أحد ضحايا مجزرة ”شمس الدين” يكشف أسرار اللقاء الأخير مع الجاني شقيق أحد ضحايا مجزرة ”شمس الدين” يروي أسرارًا وحكايات مؤلمة عن الضحايا أبناء ضحايا مجزرة المنيا يكشفون تفاصيل مرعبة عن ليلة الحادث نجل ضحايا مجزرة المنيا يروي تفاصيل الجذور الخفية واعترافات المتهم التي حسمت لغز المذبحة زيارة العائلة الأخيرة ومصادفة المبيت.. الناجي الوحيد من مجزرة المنيا يروي تفاصيل اللحظات الأخيرة نجل ضحايا مجزرة المنيا يكشف الحقيقة الكاملة حول شائعات الأبواب في المذبحة نجل ضحايا مجزرة المنيا يكشف عن أسرار الأسبوع الأخير قبل الجريمة بعد 21 عامًا من مجزرة بني مزار.. نجل ضحايا ”شمس الدين” يروي ألم الكابوس المستمر استشاري نفسي يحلل الأبعاد النفسية لمجزرة ”شمس الدين” بالمنيا النائب أحمد السبكي: رسائل الرئيس السيسي اليوم تؤكد أن بناء الإنسان وحماية الدولة ركيزتان أساسيتان لمستقبل مصر نديم سمنه عبر FINTECH.TV: لماذا تختار الأسواق العالمية الشركات المصرية؟

الإعلامي أشرف محمود: تلاحم المسلمين والمسيحيين هو شهد الأمان الذي يحمي مصر من المؤامرات

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

كشف الإعلامي أشرف محمود، مقدم برنامج “الكنز”، على قناة “الحدث اليوم”، عن تاريخ وجذور "بني إسرائيل" وعلاقتهم بمصر وفلسطين، مستعرضًا تسلسلاً زمنياً يوضح أصل العائلة الإبراهيمية وصولاً إلى الجدل حول مفهوم "شعب الله المختار" وما آل إليه هذا المفهوم في المنظور الإسلامي.

وأوضح الإعلامي أشرف محمود، أن الجذور الأولى لبني إسرائيل تعود إلى العراق (بابل)، وتحديداً من قرية "فدان"، حيث انطلق جدهم الأكبر النبي إبراهيم عليه السلام، وانتقل إبراهيم إلى فلسطين، ثم جاء حفيده يعقوب (إسرائيل) الذي استقر في فلسطين قبل أن ينتقل بأبنائه إلى مصر ليلحقوا بالنبي يوسف، مشيرًا إلى أن بني إسرائيل عاشوا في مصر نحو 400 عام، ومنهم النبي موسى الذي ولد وتربى في قصر الفرعون، مما يجعل جنسيتهم بالمولد مصرية آنذاك، رغم أن أصلهم العرقي يعود لآباء جاءوا من بابل وفلسطين.

وحول قدسية الأرض، أبرز مكانة مصر في الخارطة الإلهية، حيث استشهد بقوله تعالى: “والتين والزيتون وطور سينين وهذا البلد الأمين”، موضحًا أنه إذا كان في مكة بيت الله، فإن في مصر جبلاً تجلى عليه الله.. وهو حدث فريد لن يتكرر في التاريخ، حيث دك الجبل من جلال النور الإلهي وخر موسى صعقاً، مؤكدًا أن البركة تشمل مكة ومصر وفلسطين (المسجد الأقصى وما حوله)، إلا أن لمصر خصوصية التجلي التي لم تحدث في أي بقعة أخرى من العالم.

وحول الهجوم التاريخي لبني إسرائيل على السيدة مريم وابنها المسيح عيسى عليه السلام، رغم شهادة الله لها بالطهر والقداسة، أشار إلى أن هذه الروح العدائية هي ذاتها التي واجهت النبي محمد ﷺ وتستمر في مواجهة المسلمين، مستشهداً بالآية الكريمة: “لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا”، مرجعًا سر أمان الدولة المصرية واستقرارها، بربطها بالآية التي تصف النصارى بأنهم "أقرب مودة للذين آمنوا"، مشددًا على أن تلاحم المسلمين والمسيحيين في مصر هو صمام الأمان الذي يحميها من المؤمرات الخارجة، لتظل مصر كما أرادها الله آمنة بفضل هذه العلاقة القائمة على المودة لا العداوة.