الطريق
السبت 18 يوليو 2026 07:27 مـ 2 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لتعزيز الهجوم الإفريقي.. الأهلي يرفع عرضه إلى 3 ملايين دولار لحسم صفقة محمد بن جديدة قيادي بـ «مستقبل وطن»: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تؤكد التزام مصر بدعم استقرار أفريقيا وتعزيز التكامل القاري النووي خلاص.. نهى بكر: المعركة حاليًا على مضيق هرمز والنفوذ|فيديو انتقامًا من طليقته.. عامل يشعل النيران في سيارة شقيقها بـ 6 أكتوبر العام أو الفني.. رفعت فياض: تطوير التعليم مش كلام.. فيه شغل على الأرض| فيديو بعد ضجة ”العجل في الأجرة”.. الأمن ينهي مغامرة سائق البحيرة: ”كنا بنهزر” نقل موقف ”المسيد والكلالسة” بقوص إلى منطقة النفق لتخفيف الأعباء عن الأهالي بقنا مأساة في المعصرة.. ”خروف العيد” ينهي حياة صاحبه المسن بنطحة قاتلة داليا الأتربي: السوشيال ميديا سلاح ذو حدين.. والأسرة المصرية تعد المتضرر الأكبر من سوء استخدام وسائل التواصل الاجتماعي قمة دار السلام.. السيسي يعلن خطة شاملة لزيادة الاستثمارات المصرية في تنزانيا قدامك 6 أشهر.. «الغزولي» يفجر مفاجأة بشأن تقنين أراضي أملاك الدولة النائبة ولاء الصبان: مواجهة شائعات السوشيال ميديا تتطلب تشريعات حاسمة لحماية المجتمع وتعزيز الوعي الرقمي

في الحلقة العشرين.. عمرو سعد يكشف جرائم شداد ويستعد للانتقام منه في إفراج

شهدت الحلقة العشرين أحداث مزلزلة، بعدما يسمع ويشاهد عمرو سعد بعينه اعترافات شداد بقتل والده عليان ودفنه وأنه هو من تسبب في سجنه بتهمة قتل زوجة عباس وبناته.
تبدأ أحداث الحلقة العشرين من مسلسل إفراج بلحظة فارقة تضع عباس الريس الذي يجسده النجم عمرو سعد وجها لوجه مع الحقيقة المرة، حيث يشاهد عباس بصدمة وذهول شداد وهو يدفن والده عليان ويسمعه بأذنيه وهو يعترف بأنه السبب الحقيقي وراء حبس عباس وتدمير حياته. يخرج عباس من المخبأ محطما لكنه يرفض عرض يونس بإرسال من يقتل شداد، مؤكدا أن الموت لشداد يعتبر راحة لا يستحقها، وأن انتقامه يجب أن يكون بحجم الدم والظلم الذي تعرض له طوال السنوات الماضية.
وفي مسار مواز لرحلة البحث عن الحقيقة، ينجح رمضان الذي أرسله عباس لفتح خزنة شارون في الحصول على أوراق ومستندات في غاية الخطورة، تكشف أن شداد هو المالك الفعلي للفندق، كما وجد أوراق رحلة طيران مشبوهة يخطط شداد من خلالها لنقل أموال ضخمة واستبدالها بالدولارات المزورة التي يغرق بها الأسواق. ورغم انشغاله بمخطط الانتقام الكبير، لا يتخلى عباس عن شهامته تجاه كارميلا، حيث يخطط مع يونس ورمضان لاستعادة منزل والدها من قريبها الذي استولى عليه، وفي مواجهة حبست الأنفاس ينجح عباس في تجريد الرجل من مسدسه والسيطرة عليه وطرده من المنزل ليعيد الحق لأصحابه.
بينما ينجح عباس في حماية حبيبته، تشتعل نيران الخطر حول ابنه علي دون علمه، فبعدما يدرك شداد أن الدرون الخاصة بالصبي قد رصدت تحركات صالح قنصوة في المخبأ السري لتزوير الأموال، وشاهدهما معا في المصنع، يبدأ شداد وصالح في التخطيط للتخلص من الصبي لضمان سرية عملياتهم، لتنتهي الحلقة بتهديد صريح لحياة ابن عباس يضعه في سباق مع الزمن بين حماية عائلته واستكمال رحلة الثأر من قاتل أسرته.

موضوعات متعلقة