الطريق
السبت 18 يوليو 2026 06:03 مـ 2 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائبة ولاء الصبان: مواجهة شائعات السوشيال ميديا تتطلب تشريعات حاسمة لحماية المجتمع وتعزيز الوعي الرقمي جومانا مراد تكشف سبب تفضيلها التصوير خارج رمضان.. ودراما 2026 محافظ جنوب سيناء يتابع ربط منظومات المحافظة بالهيئة القومية لإدارة الأزمات والطوارئ قائد القوات البحرية يلتقي برئيس هيئة الأركان البحرية الباكستانية ساعة الصفر تقترب.. متى يغلق باب الانتقالات الصيفية في الدوري المصري؟ بسبب ”الحمولة الزائدة”.. سقوط سائق نقل هدد سلامة المواطنين بشبرا الخيمة ختام فعاليات التدريب المصري التركي المشترك ”العُقاب الذهبي GOLDEN EAGLE ” الداخلية تكشف ملابسات فيديو مشاجرة سائق ”تروسيكل” وملاكي في طنطا الصافي عبد العال: مصر تقود جهود التهدئة الإقليمية وترفض أي تهديد لأمن دول الخليج محمود مرجان: تحركات الرئيس السيسي الخارجية تعزز مكانة مصر وترسخ الأمن العربي زراعة الشيوخ: نهضة الزراعة في مصر بقيادة الرئيس السيسي تعزز الأمن الغذائي وتفتح آفاقًا واسعة للتصدير النائب جرجس لاوندي: السوشيال ميديا تهدد الأمن المجتمعي والاقتصاد وتستهدف الأسرة المصرية

الإعلامي أشرف محمود: الصيام عرض رباني هائل ونيل شهادة التقوى المعتمدة من الله

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

​قال الإعلامي أشرف محمود، إن الدين ليس مجرد طقوس، بل هو رحلة ارتقاء تبدأ بالإسلام وتنتهي بالتقوى، تلك المرحلة التي يصفها العلماء بأنها أساس الدنيا وفلاح الآخرة.

​وأوضح الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن القرآن الكريم حسم الجدل حول جمهور الجنة، حين أكد الخالق سبحانه وتعالى في كتابه العزيز: {وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ}، فالمغفرة والنعيم المقيم ليسا مجرد أمانٍ، بل هي ثمرة إعداد واستحقاق لمن وصلوا إلى رتبة التقوى.

​ولفت إلى أن المنهج الإسلامي يوضح أن الإيمان درجات؛ تبدأ بمرحلة الإسلام وهي الالتزام بالأركان الخمسة، لكن الإسلام وحده دون إحسان قد لا يكفي لدخول الجنان إذا شابهت الأعمال ما لا يرضي الله، ثم تأتي مرحلة الإيمان لتحسين الأخلاق، وصولاً إلى الذروة وهي مرحلة التقوى، ​والتقوى في جوهرها هي المراقبة الدائمة، فلا يقدم الإنسان على فعل حتى يسأل نفسه: "هل هذا يرضي الله؟"، فتصبح تصرفاته كلها محكومة بميزان القبول الإلهي، سواء كان في خلوته أو أمام الناس، فهو يعمل لخالق الناس لا من أجل ثناء الناس.

​ووصف شهر رمضان بأنه منحة ربانية وعرض هائل للاستزادة من الأجر، فإذا كانت مراحل التعليم تبدأ بالابتدائي وصولاً للجامعة، فإن الصيام يمنح المؤمن شهادة التقوى المعتمدة من الله مباشرة دون انتظار سنوات طويلة، فهو أقصر طريق للوصول إلى هذه الرتبة العالية، وقد لخص القرآن الكريم هذه الثمرة في قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}، فالحكمة من الجوع والعطش ليست تعذيب النفس، بل تدريبها على مراقبة الله للوصول إلى مرتبة المتقين الذين يتقبل الله منهم أعمالهم، كما قال عز وجل: {إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ}.

​وأكد أن ثمرة التقوى لا تتوقف عند حدود العبادة، بل تمتد لتغير حياة الإنسان بالكامل؛ فهي الطريق للخروج من الظلمات إلى النور، وهي أساس النجاة في الدنيا قبل الآخرة، فمتى خاف الإنسان ربه واتقاه في تعامله مع البشر، انفتحت له أبواب الفلاح، وتحولت حياته إلى واحة من السكينة والبركة.