الطريق
الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 11:54 مـ 18 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب حسين أبو العطا: زيارة الرئيس الصيني لمصر محطة تاريخية فارقة تعكس الثقل الإقليمي والدولي للدولة المصرية أمين شباب حزب المصريين: زيارة الرئيس الصيني لمصر تجسد مكانة القاهرة على الخريطة العالمية استقبال رئاسي حافل بـ ”مطار القاهرة”.. السيسي وقرينته يفتتحان زيارة الدولة التاريخية للرئيس الصيني وحرمه الرئيس السيسي يستقبل نظيره الصيني شي جين بينغ بمطار القاهرة الدولي بـ 10 مليارات دولار استثمارات.. الصين ترسخ مكانتها كأحد أكبر الشركاء الاقتصاديين لمصر حسانين توفيق: زيارة الرئيس الصيني لمصر فرصة استراتيجية لتعزيز التعاون في المشترك بين البلدين بالأرقام.. الشراكة المصرية الصينية تتوسع من الاستثمار والصناعة إلى الطاقة والفضاء والثقافة مارينا جورج: زيارة الرئيس الصيني لمصر دفعة قوية للاستثمار والتصنيع وتعزيز الشراكة الاقتصادية بين البلدين من بكين إلى واشنطن.. كيف لخص وزير الخارجية مفهوم ”الاتزان الاستراتيجي” لمصر؟ النائبة نجلاء العسيلي: زيارة الرئيس الصيني لمصر دفعة قوية للاستثمار وتوطين التكنولوجيا السفير محمد العرابي: القمة المصرية الصينية تُعيد إحياء روح باندونغ والتضامن المشترك تفاصيل لقاء الإمام الأكبر بالدبلوماسية الإندونيسية لتعزيز العلاقات العلمية والدعوية

كيف تخرج من رمضان بلا ذنوب؟.. عالم أزهري يُجيب

الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف
الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف

أكد الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف، على القيمة العظيمة لصلاة التراويح وقيام الليل، واصفًا إياها بـ"المنحة الربانية" التي لا تتكرر إلا في شهر رمضان المبارك، موضحًا أن هذه الصلاة هي الطريق الأقصر لتنظيف القلب من الأوزار والوصول إلى درجة الإخلاص العليا.

وذكر “الفيل”، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، بحديث النبي ﷺ: "من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه"، مشيرًا إلى أن المحافظة على صلاة التراويح، سواء كانت ثماني ركعات أو عشرين، تمثل برنامجا حصريا لتصفير السجل الإجرامي للذنوب، ليخرج العبد من رمضان بزيرو سيئات كما يقال، عائداً إلى ربه بقلب نقي وصورة جملية.

ولمن يبحث عن الأجر الكامل، وجه نصيحة ذهبية قائلا: "من صلى مع الإمام حتى ينصرف، كُتب له قيام ليلة"؛ فالبقاء مع الإمام حتى نهاية الصلاة يعادل في ثوابه من قام الليل كله ساجداً وقائماً.

وانتقل إلى فضل قيام الليل بوصفه شرف المؤمن، مستشهدًا بقوله تعالى: {تَتَجَافَىٰ جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ}، موضحًا أن الجزاء الرباني لهؤلاء الذين تركوا راحة النوم ليقفوا بين يدي الله هو جزاء مخفي لعظمته، كما قال سبحانه: {فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ}، معقبًا: "قيام الليل يوصلك لمرحلة من الإخلاص لا يتخيلها أحد، وهي أغلى ما يملكه القلب السليم".

وفي وصف لهيبة الصلاة، أكد أن الصلاة هي مقاسمة بين العبد وربه؛ فحين يقول العبد في الفاتحة "الحمد لله رب العالمين"، يرد الله عز وجل بقوله: "حمدني عبدي"، مشددًا على ضرورة استحضار معنى "الله أكبر" عند الدخول في الصلاة؛ فبمجرد نطقها، يجب أن يغادر العقل كل ما هو دون الله، ليكون التركيز كلياً في حضرة الخالق الذي يسمع ويجيب.

ووصف لحظة السجود بأنها بث مباشر يسمعه الملا الأعلى؛ فرغم أن العبد يهمس في باطن الأرض، إلا أن صوته يرجّ في السماوات، مؤكدًا أن الصلاة هي مفتاح تغيير المستحيلات، تماماً كما تُصلى صلاة الكسوف والخسوف لتغيير الظواهر الكونية، فإن ركعتين في جوف الليل كفيلتان بتحقيق المطالب وقضاء الحاجات.