الطريق
الجمعة 16 أكتوبر 2026 07:04 مـ 4 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مياه قنا : بدء الإشتراك بخدمات الصرف الصحي بقريتي خزام والعقب بقوص وإتاحة سداد الرسوم نقداً أو بالتقسيط تحذير هام للمسافرين على الطريق الدولي بجنوب سيناء بشأن هبوط أرضي بمدينة رأس سدر محافظ جنوب سيناء يطلق إشارة البدء لبطولة IRONMAN 70.3 SHARM EL SHEIKH EGYPT العالمية للترايثلون محافظ جنوب سيناء يستمع لآراء ومطالب المواطنين عقب صلاة الجمعة بمسجد المصطفى شرم الشيخ نيابة عن رئيس الجمهورية.. وزيرة التنمية المحلية والبيئة تلقي كلمة مصر بقمة قادة العالم من أجل الطبيعة في أرمينيا عاجل.. تعديل موعد مباراة المريخ وبيراميدز بسبب الظلام وزارة العمل تعلن عن فرص عمل لأبناء قنا بمشروع محطة الضبعة برواتب تصل إلى 40 ألف جنيه تنفيذا لتوجيهات وزير الشباب والرياضة.. ”السيوف” أول مركز شباب بالإسكندرية يطبق التصويت الإلكتروني في انتخاباته المتحدة للرياضة تنقل نهائيات بطولة العالم لناشئي الريشة الطائرة على الهواء مباشرة الاتحاد الدولي يواصل اجتماعاته لتطوير الكاراتيه مازن الغرباوي يقدم ماستر كلاس ”فن التمثيل في الميكرو دراما” بالدورة الحادية عشر بمهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي أحمد خالد ممدوح: رسائل الرئيس في ندوة «وطن الأبطال» تؤكد أهمية الوعي والعمل

المفتي يحسم مصير ”أم البحيرة”: خنقت رضيعتها لتنتقم من خطيبها السابق

أسدلت محكمة جنايات دمنهور الستار على واحدة من أبشع الجرائم الإنسانية التي شهدتها محافظة البحيرة، بصدور قرار إحالة أوراق ربة منزل إلى فضيلة مفتي الديار الجمهورية، لاستطلاع الرأي الشرعي في إعدامها، لاتهامها بإنهاء حياة طفلتها الرضيعة "عمدًا" داخل قرية درشابة التابعة لمركز الرحمانية بالبحيرة.

مخطط شيطاني 

تعود مأساة الواقعة إلى يوم 30 سبتمبر 2025، حينما سيطر الغل والحقد على قلب الأم المطلقة، وقررت وضع مؤامرة كيدية للانتقام من خطيبها السابق إثر خلافات حادة بينهما، حيث هداها تفكيرها الشيطاني إلى إخفاء طفلتها الرضيعة، التي لم تتجاوز  6 أشهر من عمرها (من زوجها الأول)، داخل "دولاب" غرفتها، ثم توجهت إلى مركز الشرطة لتقديم بلاغ كاذب تدعي فيه اختطاف الطفلة واتهام خطيبها بارتكاب الواقعة لتزج به خلف القضبان.

بلاغ كاذب وجثة في الدولاب

عقب تلقي الأجهزة الأمنية بمديرية أمن البحيرة البلاغ، انتقل ضباط المباحث بمركز الرحمانية لمحل سكن الأم لإجراء التحريات والمعاينة الأولية، وبتكثيف الفحص داخل المنزل، كانت المفاجأة الصادمة بالعثور على جثة الطفلة "هامدة" ومخبأة بعناية داخل الدولاب، وبمواجهة الأم المكلومة، انهارت واعترفت بأنها هي من وضعت صغيرتها في هذا الحيز الضيق لساعات طويلة حتى لفظت أنفاسها الأخيرة اختناقًا، ظنًا منها أنها ستستعيدها حية عقب اتهام خطيبها، إلا أنها وجدت جثة بلا روح.

اعترافات صادمة

أدلت المتهمة باعترافات تفصيلية أمام النيابة العامة، حيث أكدت أنها لم تكن تنوي قتل ابنتها في البداية، بل كانت تريد إخفاءها فقط لعدة ساعات، ثم التوجه للشرطة لاتهام خطيبها السابق بخطفها، وذلك بدافع الانتقام منه بعد أن قرر الانفصال عنها ونشبت بينهما خلافات حادة، وقالت في التحقيقات: "كنت أريد أن يذوق مرارة السجن والاتهام بالخطف، ولم أتخيل أن أنفاس الصغيرة ستنقطع داخل الدولاب بهذه السرعة".

تقرير الطب الشرعي:"إسفكسيا الاختناق"

وجاء تقرير الطب الشرعي ليؤكد تهمة القتل العمد، حيث أثبت التقرير أن الطفلة توفيت نتيجة "إسفكسيا الاختناق" بسبب وضعها في مكان مغلق يفتقر للأكسجين لفترة زمنية طويلة، كما أشار التقرير إلى وجود علامات زرقان في جسد الرضيعة، مما يؤكد معاناتها قبل الوفاة، وهو ما استندت إليه المحكمة في توصيف الجريمة كقتل عمد مع سبق الإصرار، كون الأم تدرك يقينًا أن وضع رضيعة في مكان مغلق سيؤدي لهلاكها.