الطريق
الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 02:27 مـ 18 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب محمد الجندي: زيارة شي جين بينج تضع الاستثمارات الصينية في مصر أمام قفزة تاريخية محافظ جنوب سيناء يناقش مع مدير الرعاية الصحية مستوى الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين والمنتفعين البديوي السيد: الصين تراهن على مصر.. وزيارة ”شي جين بينج” تفتح مرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية «بياناتك في أمان».. تنظيم الاتصالات تكشف مفاجأة الهوية الرقمية الجديدة|فيديو وزيرا العدل والأوقاف يفتتحان الدورة الـ”56” للسادة القضاة الجدد ويكرمان أوائل الدورتين السابقتين «مفيش مخالفة هتستخبى».. التموين: كارت المفتش يراقب الأسواق بالفيديو|فيديو الأرصاد تزف بشرى للمواطنين: «الحرارة في طريقها للانخفاض»|فيديو القوات المسلحة تواصل دورها بإنهاء المواقف التجنيدية لأبناء الوطن بمختلف المحافظات قبل زيارة الرئيس الصيني لـ القاهرة.. كم بلغ التبادل التجاري مع مصر؟|فيديو بعد قليل.. أولى جلسات محاكمة المستشار المزيف و4 آخرين بتهمة النصب الحق مشوارك.. كثافات مرورية بشوارع القاهرة الكبرى اليوم الثلاثاء الرئيس الصيني يبدأ زياته الرسمية إلى مصر اليوم

المفتي يحسم مصير ”أم البحيرة”: خنقت رضيعتها لتنتقم من خطيبها السابق

أسدلت محكمة جنايات دمنهور الستار على واحدة من أبشع الجرائم الإنسانية التي شهدتها محافظة البحيرة، بصدور قرار إحالة أوراق ربة منزل إلى فضيلة مفتي الديار الجمهورية، لاستطلاع الرأي الشرعي في إعدامها، لاتهامها بإنهاء حياة طفلتها الرضيعة "عمدًا" داخل قرية درشابة التابعة لمركز الرحمانية بالبحيرة.

مخطط شيطاني 

تعود مأساة الواقعة إلى يوم 30 سبتمبر 2025، حينما سيطر الغل والحقد على قلب الأم المطلقة، وقررت وضع مؤامرة كيدية للانتقام من خطيبها السابق إثر خلافات حادة بينهما، حيث هداها تفكيرها الشيطاني إلى إخفاء طفلتها الرضيعة، التي لم تتجاوز  6 أشهر من عمرها (من زوجها الأول)، داخل "دولاب" غرفتها، ثم توجهت إلى مركز الشرطة لتقديم بلاغ كاذب تدعي فيه اختطاف الطفلة واتهام خطيبها بارتكاب الواقعة لتزج به خلف القضبان.

بلاغ كاذب وجثة في الدولاب

عقب تلقي الأجهزة الأمنية بمديرية أمن البحيرة البلاغ، انتقل ضباط المباحث بمركز الرحمانية لمحل سكن الأم لإجراء التحريات والمعاينة الأولية، وبتكثيف الفحص داخل المنزل، كانت المفاجأة الصادمة بالعثور على جثة الطفلة "هامدة" ومخبأة بعناية داخل الدولاب، وبمواجهة الأم المكلومة، انهارت واعترفت بأنها هي من وضعت صغيرتها في هذا الحيز الضيق لساعات طويلة حتى لفظت أنفاسها الأخيرة اختناقًا، ظنًا منها أنها ستستعيدها حية عقب اتهام خطيبها، إلا أنها وجدت جثة بلا روح.

اعترافات صادمة

أدلت المتهمة باعترافات تفصيلية أمام النيابة العامة، حيث أكدت أنها لم تكن تنوي قتل ابنتها في البداية، بل كانت تريد إخفاءها فقط لعدة ساعات، ثم التوجه للشرطة لاتهام خطيبها السابق بخطفها، وذلك بدافع الانتقام منه بعد أن قرر الانفصال عنها ونشبت بينهما خلافات حادة، وقالت في التحقيقات: "كنت أريد أن يذوق مرارة السجن والاتهام بالخطف، ولم أتخيل أن أنفاس الصغيرة ستنقطع داخل الدولاب بهذه السرعة".

تقرير الطب الشرعي:"إسفكسيا الاختناق"

وجاء تقرير الطب الشرعي ليؤكد تهمة القتل العمد، حيث أثبت التقرير أن الطفلة توفيت نتيجة "إسفكسيا الاختناق" بسبب وضعها في مكان مغلق يفتقر للأكسجين لفترة زمنية طويلة، كما أشار التقرير إلى وجود علامات زرقان في جسد الرضيعة، مما يؤكد معاناتها قبل الوفاة، وهو ما استندت إليه المحكمة في توصيف الجريمة كقتل عمد مع سبق الإصرار، كون الأم تدرك يقينًا أن وضع رضيعة في مكان مغلق سيؤدي لهلاكها.