الطريق
السبت 18 يوليو 2026 08:04 صـ 2 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استقرار أسعار السلع الغذائية اليوم واستمرار هدوء الأسواق بمختلف المحافظات المصرية خطة جديدة للتموين لضبط الأسواق.. سعر موحد للسلع وتحديث شامل للمنافذ أشرف محمود: الاستقرار الأمني والاقتصادي والعسكري مقومات تنفرد بها مصر أشرف محمود: جولات الرئيس السيسي الخارجية ترسخ التضامن العربي هاني عبد الرحيم: ”ميدور” تضخ 160 ألف برميل يوميًا لتأمين وقود المصريين عميد كلية الدراسات الإسلامية: ليلة القدر من الثوابت القطعية واستمرار بركتها ممتد إلى قيام الساعة أستاذ فقه بجامعة الأزهر يُحذر: زواج البُق ليس عقدًا شرعيًا بل زنا مقنع محمد مختار جمعة: الغش والكذب في العلاقات الزوجية يزعزعان أمن المجتمع مختار جمعة: الهجوم على الثوابت الدينية غياب للمنهجية.. والأمة مجمعة على صون مقدساتها محمد مختار جمعة: أرفض رفضًا قاطعًا كل أشكال الزواج العرفي نافع التراس: تصعيد المشاكل العائلية وسماع طرف واحد يترك شائبة في النفوس ليوم الدين استشاري: الإفراط في شرب الماء الصافي أثناء الحر الشديد قد يؤدي إلى الوفاة

المفتي يحسم مصير ”أم البحيرة”: خنقت رضيعتها لتنتقم من خطيبها السابق

أسدلت محكمة جنايات دمنهور الستار على واحدة من أبشع الجرائم الإنسانية التي شهدتها محافظة البحيرة، بصدور قرار إحالة أوراق ربة منزل إلى فضيلة مفتي الديار الجمهورية، لاستطلاع الرأي الشرعي في إعدامها، لاتهامها بإنهاء حياة طفلتها الرضيعة "عمدًا" داخل قرية درشابة التابعة لمركز الرحمانية بالبحيرة.

مخطط شيطاني 

تعود مأساة الواقعة إلى يوم 30 سبتمبر 2025، حينما سيطر الغل والحقد على قلب الأم المطلقة، وقررت وضع مؤامرة كيدية للانتقام من خطيبها السابق إثر خلافات حادة بينهما، حيث هداها تفكيرها الشيطاني إلى إخفاء طفلتها الرضيعة، التي لم تتجاوز  6 أشهر من عمرها (من زوجها الأول)، داخل "دولاب" غرفتها، ثم توجهت إلى مركز الشرطة لتقديم بلاغ كاذب تدعي فيه اختطاف الطفلة واتهام خطيبها بارتكاب الواقعة لتزج به خلف القضبان.

بلاغ كاذب وجثة في الدولاب

عقب تلقي الأجهزة الأمنية بمديرية أمن البحيرة البلاغ، انتقل ضباط المباحث بمركز الرحمانية لمحل سكن الأم لإجراء التحريات والمعاينة الأولية، وبتكثيف الفحص داخل المنزل، كانت المفاجأة الصادمة بالعثور على جثة الطفلة "هامدة" ومخبأة بعناية داخل الدولاب، وبمواجهة الأم المكلومة، انهارت واعترفت بأنها هي من وضعت صغيرتها في هذا الحيز الضيق لساعات طويلة حتى لفظت أنفاسها الأخيرة اختناقًا، ظنًا منها أنها ستستعيدها حية عقب اتهام خطيبها، إلا أنها وجدت جثة بلا روح.

اعترافات صادمة

أدلت المتهمة باعترافات تفصيلية أمام النيابة العامة، حيث أكدت أنها لم تكن تنوي قتل ابنتها في البداية، بل كانت تريد إخفاءها فقط لعدة ساعات، ثم التوجه للشرطة لاتهام خطيبها السابق بخطفها، وذلك بدافع الانتقام منه بعد أن قرر الانفصال عنها ونشبت بينهما خلافات حادة، وقالت في التحقيقات: "كنت أريد أن يذوق مرارة السجن والاتهام بالخطف، ولم أتخيل أن أنفاس الصغيرة ستنقطع داخل الدولاب بهذه السرعة".

تقرير الطب الشرعي:"إسفكسيا الاختناق"

وجاء تقرير الطب الشرعي ليؤكد تهمة القتل العمد، حيث أثبت التقرير أن الطفلة توفيت نتيجة "إسفكسيا الاختناق" بسبب وضعها في مكان مغلق يفتقر للأكسجين لفترة زمنية طويلة، كما أشار التقرير إلى وجود علامات زرقان في جسد الرضيعة، مما يؤكد معاناتها قبل الوفاة، وهو ما استندت إليه المحكمة في توصيف الجريمة كقتل عمد مع سبق الإصرار، كون الأم تدرك يقينًا أن وضع رضيعة في مكان مغلق سيؤدي لهلاكها.